تخطى الى المحتوى

آراء

للإصلاح كلمة: تتعلق بأغبـياء ساكنة القرن الجديد

وبناء على هذا الواقع الواضح فإن العالم الآن أمام كثير من التصريحات والتصرفات يحب التـنبـيه على غباوتها وفضيحتها وتدني مستوى أفكار أصحابها على جميع الأصعدة وأشهر وأكـثـر أصحاب هذه التصريحات والتصرفات هم أصحاب البؤر المتوترة في العالم الآن وهم كما يـلي:   أولا: الأوربـيون بما فيهم أمريكا. ثانيا: أصحاب الحركات والمنظمات


أي مستقبل ينتظرنا..؟ (2)

إن الآثار الإيجابية للنمو الاقتصادي على حياة السكان، لا تحتاج لحملات دعائية ولا للبحث عن أدلة لأنها ستكون أوضح من ضوء الشمس في كبد السماء وبالتالي فهي مقنعة بذاتها غنية عن الدعاية التي ليس لها من هدف غير التغطية على عجز وفساد السلطة وعدم قدرتها على الاستجابة الفورية لحل مشاكل


حوار له خوار

حيث يرتكز عليها كل توازنها و يعتمد كل استقرارها و يتشكل كل نضج مسار التقدم فيها و ينبني كل استشراف مستقبلها. و لأن السياسة بهذا الحجم أو بوصف أدق بهذه الجوهرية فقد باتت بعقود قبل الاستقلال: ·        فرسا لتفاهم ظل عصيا بين أهل البلد باختلاف إماراتهم السلطوية و زواياهم العلمية و


أسئلة حول الاستقلال..

ـ من المسلم به تاريخيا، أن فرنسا كانت هي أكبر مُحْـتَفٍ باستقلال موريتانيا عنها، حيث كانت مراسيم ذلك الاستقلال يوم 28 نوفمبر 1960، كلها فرنسية، ماديا وتنظيميا وابرتكوليا، ففرنسا هي من حددت لوائح المدعوين وأماكن وقوفهم وجلوسهم وهي من استجلبت المأكولات والمشروبات يوم 28 نوفمبر، بما يفسر


"المسابقاتُ الاستشاريةُ": الفرنسيةُ عُمْدَةٌ و العربية فَضْلَةٌ!!

واللغة الفرنسية لا زالت حتي الآن لغة عمل وتعليم وتواصل وانفتاح جنبا إلي جنب مع اللغة العربية  بالإضافة إلي إقبال تعليمي ملحوظ لِجِيلَيْ "العُمُرِ الثاني" الطموح و "العُمُرِ الأَوًلِ" الواعد علي اللغة الإنجليزية التي تُنْعَ


أَحْدَاثٌ بِحَجْمِ تَحَوُّلَات..

تكدر هذه الأحداث صفو ما يقوله بعض "المحللين والخبراء" من أن تنظيم الدولة صناعة غربية، تتناغم أهدافه مع أهداف تحالفات محلية وإقليمية ودولية، متجاهلين أن أدبيات التنظيم ومرجعياته لا تفرق بين "العدو القريب" و "العدو البعيد" إلا عند ترتيب الأولويات..   كما تكدر صفو قول


معارضة موريتانيا: ذاكرة مخروقة وأفق ضبابي

نحن الآن أمام فرصة – من الفرص الكثيرة – التي تقدمها هذه المعارضة للأنظمة على شكل هدايا دورية، تتزامن في الغالب مع اللحظات الأكثر حرجا بالنسبة لهذه الأنظمة، وقد تصل درجة حبل الإنقاذ من الهاوية التي كان على شفاها أو بدأت الانحدار فيها فعليا.   ميزة أخرى من ميزات المعارضة تستحق التوقف، هي


للإصلاح كلمة تتعلق بطلب اللطف بالشعب الموريتاني

فالملاحظ أن الدولة ولدت ميلادا سليما رأسها قبل رجليها إلا أنها بعد سنين رشدها لم تتحول لتمشي على رجليها بل صارت كالطفل الذي يـتـعلم الألعاب البهلوانية فهو يسيـر على يديه ورأسه أسفل ورجلاه تـتـخبطان في السماء فوق جسمه لا يعرفان نوع الجسم الذي يحملها.   وبما أنني لصغر سني وبداوتي آنذاك


ما زالت بطيئة خطى الالتحاق بالنضج المعرفي..

عند أغلب المؤهلين ـ مسائل من قبيل إشكال نشأة الدولة التي لم يُحسم أمره بعد، في الأذهان و في الخطاب و السلوك الوطني و في الممارسة و التصرفات المدنية و السياسية، و لم يصل حتى إلى أقل مراحل "الثقة بنضج" بالدولة و ديمومتهاdurable et fiable  l’Etat


العقدُ الاجتماعيُ الموريتاني: ترميمٌ أم تطويرٌ أم إعادةُ بناءٍ؟

فلما أرجعت البصر رَجَعَاتٍ تراءي لي الموضوع بحرا يحتاج استخراجُ كنوزه و الوصول إلي ساحله و بلوغ  بر أمانه فَيْضًا علميا و جهدا مُضْنِيًا و وقتا ضَافِيًا.    فَخَلُصْتُ إلي صعوبة ذلك "السباق


باباه ولد التراد

المقاومة والاستقلال وتخطى الذاتيات الوطنية

في حين أن استنطاق صفحات المقاومة المويتانية لكي يكون أمينا ومعبرا عن وجدانها يستدعي التعرف على كافة أساليبها وأنواعها المتعددة مثل المقاومة المسلحة ، ومقاطعة المستعمر، والاعراض عنه ، ومقاومته ثقافيا ، والهجرة من البلاد إلى الأقطارالعربية .   غير أن هذه المقاومة الباسلة لم تكن في تطلعاتها وأساليبها قطرية ولامناطقية ، فقد ترفعت عن هذه


تشكل الجمهورية الخامسة (بلاد السيبة) / د. محمد ولد عبد الله

لقد خبر صاحب الفخامة رئيس جمهورية السيبة حقيقة الشعب الموريتاني، طموحاته وتطلعاته، الطريقة والآليات التي يحكم بها من خلال معرفته بخفايا الحكم لمدة عقدين من الزمن قضاهم قرب معاوية الخير وهو المعلم أصلا من حيث التكوين، فتعرف عن قرب على أهل السياسة والطريقة الأنسب لحكم بلاد السيبة دون أن يكون


بقلم الأستاذ: عبد الناصر بن محمد المصطفى

وأطلت الذكرى.. فهل من مدكر؟

جاء الاستقلال، فتبنينا اسم "موريتانيا" الذي أقره المستعمر الفرنسي باقتراح من "كبولاني"، واستخرجنا نشيدنا الوطني من عصور ما قبل دولتنا الوطنية، وأدرنا شؤوننا المحلية بلغة المستعمر الدخيلة؛ فاستأسد المفرنسون وحُـظـوا بالمناصب والامتيازات، واسترنب المعـربون فـبُـلوا بالمصائب والإقصاءات…   لقد خطت دولتنا الفتية أولى خطواتها وسط


الغرب وطبقية الدم

أزمة العالم اليوم هو سيطرة الدعاية السياسية على الأحداث، هي سيطرة تمنع من سبر أغوار الأحداث قصد استلال جذورها الغائرة التي يتداخل فيها السياسي بالاجتماعي ويتداخل الاثنان مع الديني والثقافي، لكن القوي دائما يسعى لإلباس الضعيف ثوب الجريمة التي اقترفتها يداه.   يقول الكاتب الأمريكي إيريك هوفر إنه لصناعة قناعة مزيفة


فِي تَوْدِيعِ رَجُلِ الدَّوْلَةِ سِيدِ مُحَمَّدْ ولد بُبَكَّرْ..

وقد كان للجهد الدبلوماسي المكثف الذي قام به الدور الأكبر في انتخاب مرشح موريتانيا لذلك المنصب، حدثني معالي السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون وقتها بذلك، فهو يتمتع بعلاقات عربية كبيرة، وكما سمعتُ فقد كان عميد الدبلوماسية العربية وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل رحمة الله عليه يحرص دائما على


هجمات باريس: هل تكرر فرنسا أخطاء أمريكا؟

خلال هذه الفترة كان واضحا أن فرنسا بدأت تحث الخطا نحو مغادرة مقعدها الخلفي في دعم الحرب الكونية المعروفة بـ"الحرب على الإرهاب"، إلى مكان متقدم، إن لم يكن رأس الحربة، وهو تقدم سيقابله – بل قابله فعلا – تقدمها كذلك في سلم الأهداف لدى الحركات الإسلامية المسلحة، وكان اللافت