تخطى الى المحتوى

آراء

محمد عبد الرحيم

التعليم والنضال، ومتلازمة القمع الفكري

كان العميد في لحظة معينة يتحول فعليا إلى "أستاذ ورئيس قسم" وكان رئيس الجامعة ومن خلفه الوزير وربما رئيس الجمهورية يتحولون إلى "حلفاء" جدد في مواجهة "المحور الطلابي" الجديد مع فارق الإمكانيات المنطقية واللوجستية بين قصف بيرل هاربر وبين إلقاء حجر على شرطي مدجج


المشتركاتُ النُّوفمبرية

إن التضحيات الجسام التي أسست لهذه الدولة كانت بسواعد جميع أبنائها رغم تباين مواقعهم وظروفهم وأحوالهم؛ فلم تكن هذه الصحراء المترامية الأطراف لتبنى بسواعد البعض دون البعض، ولم تكن "القيم" التي كرست التفاوت الطبقي لتستطيع تغييب أدوار كانت الركن الركين في الحياة البدوية في هذه الأرض، فحين اختزل


نحن والمواطنة.. أية علاقة

فما هو مفهوم المواطنة؟ وما هو تأصيلها التاريخي؟ هل نستطيع أن نطبق مفهومها في مجتمعاتنا وكيف؟   إن مفهوم المواطنة يتمحور حول الانتماء التام للأرض والوطن والتعلق به ومحاولة الإيمان به كأصل ومصير لا محيد عنه ولا ملجأ منه إلا إليه. ولا شك أن هذا المفهوم ليس حديثا بل قديم يرجع


النظام والمعارضة.. رفع التحديات مسؤولية مشتركة

تركت تداعياته حالة من القلق والإنفعال لدي كثير من المواطنيين خوفا علي أمن واستقرارالبلد الذي يتوق إلى مزيد من التطور الإقتصادى والإجتماعى وحتى السياسى وهو ما يتطلب الكثير من الصبر والأناة والتعقل والانفتاح والحكمة والحنكة،وهي مسؤولية مشتركة ينبغى أن تكون حاضرة فى ذهنية جميع الاطراف السياسية حاكمة كانت أومعارضة


الشيعة بين الأمس واليوم

ومع أن الشأن عند أهل السنة الكف عن معاوية – رضي الله عنه – و أصحابه، فإن مجرد تفضيل الإمام أبي الحسن – كرم الله وجهه – على معاوية، ليس هو محل الخطر.. بل محل الخطر هو أن مصطلح الشيعة الآن خاص بطوائف، الغلاة الذين لا يتقيدون في عقائدهم، ولا في أعمالهم، بما في


من واجب نخب التغيير الانتصار لقائد الأمة الموريتانية؛

*** في ذكرى عيد الاستقلال استبيحت ذاكرة الأمة الموريتانية وتم التطاول على تاريخها والاستهانة بمقاومتها لحد قياسها بالخيانة وقتال "حركيي" كتيبة نجل "ماكماهون" زعيم فرنسا الاستعمارية؛ لأن موريتانيا نفضت الغبار عن "أم التونسي" وضخت في روحها معالم أكبر مطار بالمنطقة؛   تدفق حفارو الحقد والضغينة لنبش


المقاومة فريسة التمييع و التهويل و غياب المنهج العلمي

و من قبل التمدد الذي تلا في العمق مؤثرا الحيلة في ذلك فكان يرسل مخبرين متخفين في زي "البظان" و متأبطين مصاحف و كتب فقهية موهمين بالتدين أو امتهان التعليم أو تحصيله كما هو حال المستكشف رينيه كاييه René Caillé المعروف بـ"ولد كيجه" الذي تعلم


هل الرؤية القومية لأردوغان تجديد أصيل لفكر الإخوان ؟

هل الرؤية القومية لأردوغان تجديد أصيل لفكر الإخوان ؟

" إن جوهر الدراما السياسية في فيتنام كان النضال القومي ضد الحكم الاستعماري، وليس احتضان الشيوعية العالمية .. ولكن السبب الرئيس لفشلنا في فيتنام هو أن الشيوعيين تمكنوا من تسخير الشعور القومي الفيتنامي بفعالية  أكثر ليس  لأن معظم  الفيتناميين  صدقوا  ما قاله  ماركس  ولينين ، ولكن  لأنهم  كانوا  ينظرون  إلى "هوشي


سعداني بنت خيطور - Saadani442014@gmail.com

تساؤلاتي للذكري

تمجد المقاومة المسلحة تارة وتارة أخري نرى بعض الكتابات والخرجات الإعلامية تكثر الحديث عما بات يعرف بالمقاومة الثقافية وعن دورها الجبار في مقاطعة المحتل الفرنسي وتحريض المجتمع على مناهضته. لدرجة أنه قد يخيل إليك وأنت تتنقل بين القنوات المحلية أن تاريخ هذا البلد يصدق فيه المثل البيظاني القائل "تونكاد


للإصلاح كلمة: تتعلق بحداد اللغة العربية في يوم الاستـقلال

ويلاحظ أن اللغة العربية لا تسمى يوم 28 نوفمبر بعـيـد الاستـقلال ولكن تسمية يوم الحداد كما يظهر أن اللغة العربية لاحظـت هذه السنة أن لباس الحداد الذي تـلبسه كل سنـة بمناسبة الاستـقلال لاحظـت أنها تـفعـل ذلك في غير محـله.   فـلباس الحداد تـلبسه المرأة عنـد وفاة زوجها ولا تمكـث فيه إلا


إشكال الوجدة بين وهم الارقام و ضعف القيام

التي اقتطع لها على منطقة شاسعة بسط عليها نفوذه أرضا من ثلاث جهات ما بين الكيانات المالية و الجزائرية و السنغالية على الضفة اليمنى من النهر و تقاسم منها مع اسبانيا جهة الصحراء الغربية و شاطئها الأطلسي الذي تطل عليه. و احتفلت البلاد بهذه الذكرى الخامسة و الخمسين استثنائيا في


لم لا يتحاور الإسلاميون مع تنظيم الدولة؟

كان مقال باول، الذي أعاد أهم أفكاره في مقابلات صحفية في الأيام التالية، جزءً من النقاش الذي دار في النخبة الغربية بشأن تصريحات الباب فرانسيس التي قال فيها إنه لن يتردد في الجلوس مع قيادات التنظيم لإحلال السلام في العالم. أيامها كان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يعد لإطلاق عمليته


المختار ولد داهي، سفير سابق

الدولة الموريتانية.. مَسَارُ التًفَاعُلاَتٍ و مَلاَمِحُ المَآلَاتِ

و اتِقَاءً للوقوع في شِرَاكِ و  شُبُهَاتِ ذلك "المِرَاءِ السِيًاسِي" سأركز في هذه المداخلة المقدمة  ضمن فعاليات الندوة التي تنظمها قناة "المرابطون" تحت عنوان "مشروع الدولة الموريتانية .. تفاعلات الماضي و الحاضر و أي


باباه ولد التراد

فرنسا وملحمة التهييج فما أشبه اليلة بالبارحة

وقد عزف البابا أوربان الثاني الفرنسي الأصل ، على هذا الوترالحساس بشكل صريح في خطبته التي ألقاها في مدينة (كليرمون) ، 27نوفمبر 1095بجنوب فرنسا خلال المؤتمر الذي استمر عشرة أيام وحضره أكثر من ثلاثمائة من رجال الكنيسة ، فضلا عن الأمراء من مختلف أنحاء أوروبا، وقد استطاع البابا أن يثير حماس السامعين حيث


هل يصدر البنك المركزي قانونا للبنوك الإسلامية؟

ــ تحديد وتنفيذ السياسة النقدية للدولة ــ اصدار وتأمين العملة الائتمانية للجمهورية الاسلامية الموريتانية ــ تنفيذ سياسة الصرف وتسيير احتياطاته ــ رقابة وتقنين المصارف وغيرها من المؤسسات المالية ــ دعم استقرار وأمن وفعالية نظام الدفع الموريتاني ونصت المادة 42 من نظام البنك المركزي على أنه بإمكان البنك إجراء عمليات قرض


المختار ولد داهي،سفير سابق

"السًاحِلُ الأَدْنَي" و اسْتِعْجَالِيًةُ "عون عمومي من أجل الأمن"

و المُحَلِلُ الفطن قادرٌ علي التًنَبُئِ ببعض ملامح الاتجاهات الكبري للمقاربات المتوقعة من خلال متابعة تصريحات الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" و هو يضع عصاه  الدبلوماسية علي عاتقه قاصدا لقاء نظرائه من كبار  قادة العالم مُوَضِحًا و مُبَ