عن صدام حسين في ذكرى وفاته التاسعة
لكن في الغالب للتخْفِيفِ مِنْ حُزْنِهِ وَمُصَابِهِ هو نفسه قبل أن يكون لمن يواسيه، توشحوا بالسواد وانهمرت مشاعر الحزن بينهم على نحو لم تعهده الساحات رغم اشتداد الوجل والنكبات في العصور الحديثة: عمهم الإحساس بالبلوى واللوعة الجماعية التي خص الله