تخطى الى المحتوى

آراء

موسم الإهانة في رمضان

في السنة الماضية  قررت أن أستفيد، كمواطن، من نصيبي من عطاء حاكمنا أصلحه الله، المعروف بدكاكين أمل وعملية رمضان، والذي قرأت وسمعت وشاهدت عن محاسنه وأوصافه. وأعرف الآن الكثير عن أوصابه!   قررت الصبر وتنقلت لمسافات طويلة أبحث عن الأمل في دكان أمل. وصلت إلى واحد؛ كانت أمامه جموع هائلة بحيث


للإصلاح كلمة تتعلق بما على رئيس الجمهورية أن يفعله قبل الحوار

كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تبدى رأيها الإصلاحي طبقا لما شاهدت في الساحة الوطنية بعد خطاب الرئيس في النعمة بين الموالاة والمعارضة من التجاذب والتنابز في الأقوال وتارة في الأفعال بين أبناء الوطن الواحد المشتركين جميعا في سرائه وضرائه، وإذا استمر هذا التجاذب وهذا التنابز على هذه الوتيرة فلا


الثالوث العنيد

"الركود الثقافي، الاشكال المجتمعي وبطيء التطور" 1.     تكاد الساحة الثقافية الضحلة تصرخ بخلوها من المثقفين وبكساد القليل والضعيف المستوى من عطائها العلمي والفكري والفني نتيجة ذلك. وليس الكلام من باب نقد "اللاموجود" بقدر ما هو التذكير بذلك لعل وعسى. وإذا ما كان الذي تفصح عنه جميع


الحسين ولد أعمر

الفعل وردة الفعل، الثورات العربية..

كثير منا من يظن أن تغيير ما قد يحصل دون ضريبة تدفع، سواء كانت قاسية أو غير قاسية، هذا الرأي لا يستقيم وطبيعة التغيير ومعاييره، فالله سبحانه وتعالى يقول (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). القضية إذا تكمن في نوعية التغيير هل هو شامل أو عميق


النهاية الحتمية لكل دكتاتور!

يندفع رأس النظام هذه الأيام بكل قواه لجلب الفرقاء السياسيين إلى طاولة الحوار، وهو في ذات الوقت يرفض حتى الآن الاستجابة لأدنى الشروط التي وضعها المنتدى للمشاركة فيه. رفض محمد ولد عبد العزيز كتابة الممهدات التي سبق وأن اتفق عليها ممثلوه مع مثلي وفد المنتدى في الجولات السابقة من المفاوضات


الحراطين في خطاب النعمة: بين مرارة إنكار المعاناة والتلويح بالتعقيم القسري

مرة أخرى ينكر الرئيس جهارا وجود ممارسات الرق في البلد رغم أنها بادية للعيان ولا أدل على ذلك من الحالات المقدمة باضطراد من طرف المنظمات الحقوقية المختصة التي لم تسلم هي الأخرى من شرر لامس كل الإطارات الوطنية خارج دائرة الأغلبية، فوصفت بالعمالة والافتراء والتلفيق والمتاجرة.   وكأنما نسي فخامة الرئيس


مرمدوك باكثال، البريطاني الذي وهب عمره للإسلام

من المملكة التي لا تغيب عنها الشمس رحل قبل أن يكمل العشرين ميمما شطر الشام التي زرعت فيه حب الشرق ثقافته ومجتمعه وحياته التي اندمج فيها بسرعة، ظل ذلك الحب الشرقي يكبر بداخله ليتحول إلى عقيدة فأعلن إسلامه لله يوم 29 نفمبر 1917 في ختام سلسلة محاضرات كان يلقيها تحت


هنا دكار..

باكرت أمس (الاثنين) عيادة كازا هاوس (casahaous) بالعاصمة السنغالية لأجل حقنة تستدعي حذرا ومهارة، من ضمن جدول علاجي هنا، وهي إحدى عيادات أقامها اللبنانيون هنا واجتذبوا لها الكفاءات والخبرات.   عند وصولي وجدت أمامي رفقة موريتانية سبق أن لقيتها مرتين على الأقل في المستشفيات هنا، وفور وصول الجراح لقيته فطلب مني


هل تمنح قمة انواكشوط مقعدا للقطرالأحوازي؟

لا أعتقد أننا نبالغ كثيرا إذا قلنا إن للثغور العربية على أمتها في العمق أكثر من  " ذمة ترعى وحرمة تصان" ، فرغم الجروح النازفة فقد ظلت إشارات التعاون قائمة بين بعض الاقطار العربية ، وكانت موريتانيا حاضرة في ذلك المشهد ،  ومع أن المواجهة ظلت مستمرة بين الأمة العربية وأعدائها فقد


أهم حدث في حياتي المهنية

اليوم 23 مايو 2016، أكمل أربع سنوات بعد قرار فصلي التعسفي من عملي في الوكالة الموريتانية للأنباء وحرماني من جميع حقوقي، بعد 34 سنة من العمل المتواصل، الذي استلمته في مثل هذا اليوم، 23 مايو 2012، وذلك بسبب كتاباتي المعبرة عن آرائي ونشر الحقائق.  اليوم 23 مايو 2012 ـ 23


القمة العربية بين ثنائية التحدي والأمل

موريتانيا عضو كامل وهام في جامعة الدول العربية، فهي إلى جانب موقعها الاستراتيجي على الخارطة العربية عموما والمغرب العربي وفضائه المحاذي خصوصا فإنها من الناحية الحضارية تتميز بدورها التاريخي في نشر الإسلام ولغته في منطقة غرب إفريقيا حتى كان الحرف العربي أداة كتابة لغات الشعوب ونشر وتثمين ثقافتها بعدما اعتنقت


باب مولاي الزين

هل يسحب مؤتمر داكار بساط النفط والطاقة من موريتانيا؟

لقد تم مؤخرا تنظيم مؤتمر دولي حول الطاقة والنفط في داكار يومي 19 و 20 مايو 2016. وقد حضر المؤتمر العديد من الشركات العاملة في هذا المجال بقيادة شركة كوسموس الأمريكية التي تنوي استغلال حقل الغاز العملاق المكثشف حديثا في المياه الاقليمية للدولتين الجارتين موريتانيا والسنغال. توقيت هذا المؤتمر ودلالاته


قِمًةُ العَرَبِ بِنْوَاكْشُوطْ.. الدًلاَلاَتُ والتًوَقُعَاتُ

قررت الحكومة الموريتانية لأول مرة وبشجاعة سياسية ودبلوماسية كبيرة فاجأت الكثيرين وطنيا وعربيا ودوليا استضافة مؤتمر القمة العربي المقبل في أواخر شهر يوليو 2016.   وسأحاول توضيح دلالات انعقاد مؤتمر القمة العربي مكانيا وزمانيا قبل أن أستشرف بعض التوقعات بخصوص حجم ونوع الحضور المنتظر والنتائج التي يمكن أن تسفر عنها أعمال


بقلم: عـبـد الناصر بن محمد المصطفى

"نحن" و"الآخر"

قد لا أكون مؤهلا ــ فلسفيا ــ لتبسيط مفهومَيْ "نحن" و"الآخر"، وقد لا يكون القارئ مهتما ـ هو أيضا ـ بفلسفة المفهومين، غير أن الأكيد هو أنني والقارئ وكل موريتاني قد ركبنا جميعا ـ باسم الله مجراها ومرساها ـ في سفينة هذا الوطن التي


هل تنتفي الديمقراطية بعلة المزاجية؟

"الشأن الأول في حياة الأمم لأخلاقها، وليس لنظمها السياسية، ولا للأحوال الخارجية، ولا للمصادفات" "يتكون مزاج الأمة من صفات نفسية أساسية موروثة، ومن صفات ثانوية تنشأ من تغيُّر البيئة، وتتجدَّد على الدوام، فيُخيَّل لذلك أن الأمة في تحوُّل مستمرٍّ كبير.  ومزاج الأمة


الأغلبية والمعارضة وتداعيات مؤتمر ألاكـ

كثر الحديث مؤخرا عن وجود بوادر أزمة وصفت بكل المواصفات الممكنة والمتاحة، بأنها سياسية، اقتصادية، بل اجتماعية وحتى ثقافية (بمفهومه الواسع)، ولعل وجود مثل هذه الأزمات والتوترات وما يتبعها من تعاليق إعلامية بمستوياتها المختلفة يجد ما يسوقه في ظروف نشأة و قيام الدولة الوطنية وما كان يدور من كواكب في