كانا هاجسين، فأضحيا مفخرتين
بالنسبة لي شخصيا، كانا هاجسان مهمان يقضان مضجعي؛ الهاجس التنظيمي، والهاجس الأمني. ففي الأول، أستطيع القول، وبكل تواضع وفخر، أننا وفقنا في الجانب التنظيمي؛ نظرا لأن لا تجربة لدينا،في ضيافة حشود بمثل هذا الحجم، ونظرا لإمكانياتنا المتواضعة. كان الشباب، متحمسا،ومندفعا (مارك أقداج) كل في سهولة وشغف، لاسداء خدمة،