تخطى الى المحتوى

آراء

إرهابي لمدة أربع وعشرين ساعة

ثلاثة ضباط، علمتُ لاحقاً أنهم من قسم مكافحة الجريمة والإرهاب، صعدوا إلى الطائرة.. كنت منشغلا قبل الإقلاع بدقائق بترتيب المقعد بنيةِ النوم، لكن القدر رتب النزول في هذا الموقف.. تقدمتُ الضباط نازلا من الطائرة.. ولحظة وقوفي على السُلم إذا بقرابة ثلاثينَ شرطيا بانتظاري، وسياراتُ شرطة ترافقها حافلة ركاب.. عرفتُ


للإصلاح كلمة تتعلق بمشاهدة ساعة من قناة المحظرة

وهذه المشاهدة كانت بالتوالي على النحو التالي:   أولا: دكاترة موريتانيون مع ضيوفهم دكاترة مغاربة وكان أساس موضوع المناقشة هو معالجة قاعدة أساسية من أصول الفقه يطلق عليها (تـنقيح المناط).   ثانيا: دكتور سعودي كان يتكلم بتوسع في قضية المجامع العلمية الموجودة في أقطار العالم الإسلامي وذكر أن على رأسها مجمعا تابعا


موريتانيا...حصاد 2015

تلك ربما بعض أبرز ملامح هذا الحصاد، لكنها قد لا تميز كليا 2015 عن 2014، إلا في انتشار وتوسع تهاطل الأمطار هذه السنة، لأن تأزم النظام قدريا أو بكسبه، وكل ذلك من قدر الله، هو واقع هذا النظام العسكري القبلي، الضيق المطعن والأفق، في نفس السنوات السابقة، مثل حال هذه


إغلاق المحاظر ...الخطيئة الكبرى

إن أمامنا عقبتين أساسيتين في موريتانيا هما: المحاظر والشيوخ، هذا وبلادنا حينها أرض سيبة يأكل القوي فيها الضعيف… ولولا المحاظر .. لكانت هذه البلاد أعجمية اللسان جاهلة بعلوم الدين.   وما كنا نتوهم – بعد أن صارت لنا دولة ذات سيادة – أن قادتنا سيقلبون لها ظهر المجن ويغلقونها في وجه طلاب العلم ورواد


أبو بكر بن الإمام

ما لم أنشره من كلام السيد حُباب..

فقد تجاهلتُ التعليق على هذه الردود تفهما مني لقدر الإحراج الذي يعيشه حزب سياسي يعالج آثار زلة لسان من أحد مسؤوليه وقادته التاريخيين، ومساعدة للسيد حُباب شخصيا في تجاوز حالة الإحراج هذه.   أما وقد أراد السيد حُباب بخرجته الإعلامية مساء الاثنين في قناة الوطنية ضمن حلقة من برنامج


تحالفوا لتحرير المسرى وبلادكم المحتلة

ألا تعلمون أنه من دول الخليج تم احتلال أفغانستان والعراق منذ عقد ونيف، فما تم غزو هذين البلدين المسلمين إلا من خلال القوة العسكرية المتمركزة في الخليج.   تحرك العرب بقيادة الملك الصالح فيصل ابن عبد العزيز رحمه الله في سبعينيات القرن المنصرم تحركا شجاعا ضد الاحتلال الصهيوني، وكانت الهزيمة النكراء


السعودية وإيران: الرقص على حبل مشدود

ولقد شكل إعدام النمر مجرد حلقة جديدة من حلقات التوتر المزمن بين الخصمين اللدودين، الذين ظلت علاقاتهما قائمة على الشك المتبادل منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية نهاية سبعينيات القرن الماضي، حيث يعتبر كلا البلدين أنهما الأحق بقيادة العالم الإسلامي، فالإيرانيون الذين يحمل بلدهم اسم الجمهورية الإسلامية يرون في أنفسهم التجسيد


فرنسا بين الإعتدال الهش والتطرف اليميني المتصاعد

غير أن أحداث فرنسا الأخيرة أثارت الكثير من التساؤلات المستعصية.   ففرنسا الإستعمارية –ولو في وقت سابق- تناست ربما ما صنعت من تقتيل وتدمير ونهب ضد الشعوب العربية المسلمة بوجه خاص، وباتت تتفجع من هجوم بعض الأفراد الإرهابيين من أصول إسلامية، معتبرة ما حصل سابقة مروعة، ورغم عدم اعتذار فرنسا –دولة


محمد سالم بن دودو

سيدي الرئيس.. بعد القصر المنيف قبر مخيف!!

لكن الله شاء لي أن أتأخر يومين فجأني بعدهما نبأ وفاة ابنكم الغالي ورفيقه الكريم المغفور لهما بإذن الله،   فانتابني من مشاعر الحزن والأسى والتعاطف مع الأسرتين العزيزتين ما انتاب سائر أفراد جسدنا الواحد.. فقررت أن أعلق الكتابة عدة أسابيع لعل جرح قلب الوالد المكلوم يندمل، وأملا في انقشاع تلك


كل عام و "موريتانيا التي تَسْتَيْقِظُ بَاكِرًا" بخير!!

وأقصد بالسيندروم السياسي العربي الجديد قياسا علي السيندروم الفيتنامي "ظاهرة تكرار سرعة تحول مُسْتَصْغَرِ الاختلاف الاعتيادي في الرُؤَي و الآراء السياسية في العديد من الدول العربية بفعل "فاَعِلِينَ" منهم الظاهر و منهم المستتر،القريب و البعيد و


سيدي محمد يونس - كاتب صحفي

"هوامش" على بيان رابطة العلماء

لقد حاولت مرارا أن أقرأ بعض متون الفروع وأساليب البيان وإبداعات المنطق، بغرض استحقاق العضوية الكاملة في "رابطة علماء موريتانيا"، فهي تعجبني كثيرا بسبب وفائها للأهداف التي أنشئت من أجلها، كما ورد في بيانها الأخير، بيد أنني فشلت في تجاهل فتاوى علماء موريتانيا من خارج الرابطة، والذين تعجبني


نيروزُنا كلُّ يوم

والنيروز أول أيام السنة الفارسية ويوافق يوم 21 مارس، وله بعد ديني مجوسي.   هكذا كان السلف يحرصون على التميز الحضاري، ويفرِّون من كل ما يخل بالخصوصية الإسلامية، حسبما فهموا من روح التشريع ومقاصده؛ ونظير ذلك أن بعض الفقهاء كره صيام يوم النيروز فرارا من تعظيمه، أو الاعترف له بأي


شعوب تحيى بالعمل و أخرى تموت من كسل

و من هنا فلا شك مطلقا في أن من أسباب تخلف بعض الدول و دوام فقر أهلها و اختلال بنيتها ما يرتبط إلى حد بعيد بالعقلية العامة لشعوب هذه الدول و نمط تعاملها مع متطلبات قيامها و بقائها و ما هو سياسي و ثقافي كذلك.   و بالطبع فكلما كانت الشعوب


باباه ولد التراد

إلى متى نبقى نصف حالنا بمفردات خصومنا؟

كما تدرك هذه النخب أن عليها الالتزام المطلق بشرط الولاء للخطاب الغربي فتكرس السردية الأجنبية و تساهم بنشاط فى تحقيق الاجندة الرأسمالية خصما على أي بديل ، ففى حالات بعينها قام الغرب بتكريس الثقافات الاستعمارية في تلك الامتدادات التابعة والخانعة ، و بقيت معظم النخب المتماهية مع هذه الثقافات تردد ما تعلنه


ملاحظات على نتائج المجلس الأعلى للقضاء

ثر وفاة المغفور له بإذن الله الشاب احمد و لد عبد العزيز والذي بالمناسبة انتهز فرصة كتابة هذه السطور لأتقدم بأحر التعازي للسيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية وأسرته الكريمة و من خلالهما لكافة أفراد الشعب الموريتاني راجيا من الولي جلت قدرته تغمد الفقيد بالرحمة والغفران وان يلهم ذويه


إهمال التصنيع.. يكرس التبعية و يبقي على التمييع

اللهم الذي يلحظ من انتشار لما هو أقرب إلى ورشات بسيطة تعبئ المياه الجوفية بحجة معدنيتها لتحمل أسماء أوصال الوطن مقطعة و محملة بأتربة الماضي الإقطاعي و كأنه رش على نار النرجسية المتقدة في إيوان "ماضوية" مستعصية على التحول الإيجابي. و لو أوتي المخططون من أبناء البلد المنتمون