تخطى الى المحتوى

آراء

قمة نواكشوط والدرس الكبير

لا شك أن الدولة عندما قررت رفع تحدي تنظيم القمة العربية السابعة و العشرين في منعطف دقيق من تاريخ الأمة الملبد بدخان البارود و واقعها المصطدم بصمم الآذان، و في ظرف زمني قياسي تحت سقف ضعف شبه تام للبنى التحتية اللائقة بمستوى الحدث في أهميته و نوعية و عدد الوفود


مولاي عبد الله / مولاي عثمان

قمة نواكشوط.. سردية النكد

لا تبدو القمة العربية التي استضافتها نواكشوط يوم 25/7/2016 ناجحة للرائي من بعد. التمثيل الدبلوماسي ضعيف للغاية، والبيان الختامي مجرد أحاديث باسم قادة لم يحضر ثلثاهم، وثرثرة بأدنى مستويات الأماني العربية. كل ما في الأمر أن العرب ربحوا دورية انعقاد قمتهم، وأن نظام موريتانيا ربح فخرا موهوماً بنتظيم


د. محمد الحسن اعبيدى

إضاءات حول جذور الطائفية في الفكر الإسلامي وتوجيه فقهي لما يحدث بسوريا

معاشر المدونين الذين لا تحركهم العواطف ولا يحتكمون للمشاعر قليلا من الموضوعية والاستقلالية في الرأي والتقدير والتجرد من العواطف إن الشيعة ليست دينا سماويا أنزل على نبي غير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم   فهي مجرد آراء وصياغات فقهية لبعض الفروع المتعلقة بتحديد الأولويات بشأن الصحابة فى منزلتهم من الرسول


قمة نواكشوط.. والعبر المستخلصة

شكل قبول الحكومة الموريتانية لاستضافة القمة العربية تحديا كبيرا على المستويين اللوجستى لبلد لم يسبق له أن استضاف قمم ولا مؤتمرات بهذا الحجم، وما كان ليكون لولا اعتذار المغرب عن استضافة الحدث.   وبغض النظر عن جدلية تصنيف هذا الحدث ضمن النجاحات الدبلوماسية للنظام، أو أن الصدفة لعبت دورها بفعل الترتيب


المالية الإسلامية في موريتانيا... العوائق والتحديات

"توصية لمنتدى نواكشوط الرابع للمالية الإسلامية 29 يوليو 2016" نبذة تاريخية: شكل التلاحم الفكري بين سدنة الفكر الإسلامي من فقهاء واقتصاديين خلال مؤتمر مكة 1976 النواة الإسلامية للاقتصاد الإسلامي، حيث أجمع المؤتمرون على ضرورة الخروج من حالة الركود والتبعية الناجمة عن حقبة الإستعمار السوداء ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل


يوميات غوانتنامو

قرأت كتاب "يوميات غوانتنامو" للسجين الموريتاني محمدو ولد صلاحي، فك الله أسره. هذا الكتاب المترجم ترجمة راقية (لا تخلو من هفوات نحوية قليلة) يجمل أربعة أمور: الأول: خسة نظام موريتاني يُسلم على طبق من التذلل والنذالة أحد مواطنيه لأعدائه دون أي مبرر ولا مسوغ. النذالة هنا بمعناها


قمة موريتانيا... ''ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا''

ليس خافيا أن زلزالا كبيرا ضرب العالم العربي خلال السنين الخمس الماضية بعد أن سبقته هزات لا تقل عنفا وإن كانت متباعدة بعض الشيء.   من الملاحظات البارزة أن قيادة العالم العربي تغيرت عدة مرات تبعا لتلك التحولات بل ربما لا يمكننا القول إن هنالك دولة قائدة للعرب في هذه الحقبة


محمد سالم الداه

لقد رفعنا التحدي... فطوبى لنا

لقد قررت بإرادة منى أن أساهم إعلاميا في تقديم الصورة الناصعة لبلادي  وأن أوجه مواطني بلادي  إلى ما ينفع البلد وصورته الخارجية من خلال تدويناتى عبر شبكات التواصل الإجتماعى وخرجاتى الإعلامية عبر الفضائيات والقنوات والصحف  والوكالات الوطنية العربية والدولية  قبل وبعد القمة العربية.   وأرى ذلك واجبا وطنيا علي وعلى غيري


بقلم: موسى سيدي ابياه

التطرف في موريتانيا الواقع والمتوقع

كنت قد كتبت مقالا تحت عنوان: التطرف:الجذور والدوافع تعرضت فيه بالتحليل لظاهرة التطرف مبينا أن خطورة الفكر المتطرف تكمن في حاضنته الشعبية التي ضمنها حين رفع شعارات من تراثنا عجزنا عن تحيينها فبقيت أملا مكبوتا في الوجدان الفردي والجماعي يخلب ذكرها الألباب وتسحرنا جيلا بعد جيل، كما ضمنها بفهم


نبيلة الشيخ الحسين

كنَّا في القمة.. وسنكون ونستمر..

انتهت القمة العربية وتسلمت موريتانيا رئاسة الجامعة لعام قادم لن يكون قطعا عام هدوء في المنطقة العربية…!   عام ستكون فيه موريتانيا حاضرة بقوة في المشهد الدولي العربي في مقارباته الأمنية والسياسية وحتى الاجتماعية.   لم يكن التحدي أن تنظم موريتانيا قمة عربية، إنما أن نكون جميعا باختلاف توجهاتنا على نفس القدر


ملاحظات على هامش القمة

فضحت قمة نواكشوط مستورنا وسلطت الأضواء الكاشفة على مواضع الخلل عندنا وأظهرت أن ثرواتنا المتنوعة والضخمة لم تطعم شعبنا ولم تبن دولتنا ولم تصن ماء وجوهنا عن التسول المهين ولم تحفظ ذكرنا من الذم والقدح فأصبحنا مثارا لسخرية الكتاب والصحفيين.   دولة غنية بمواردها شعبها فقير ليس لديها ما يقري ضيفها


غرق نواكشوط بين غياب الصرف والتغيرات المناخية

نشرت صحيفة الغارديان The guardian مقالا هذا الأسبوع، يعالج مشكلة غرق مدينة نواكشوط، ويبين المقال بشكل لا لبس فيه السبب الرئيسي لتفاقم تلك المشكلة، حيث يُشير بإصبع الاتهام إلي غياب الصرف الصحي، مما سبب ارتفاع منسوب الماء الأرضي، الأمر الذي كنت أكدت عليه في مقال (نواكشوط عاصمة تطفو)، والذي


محمد الأمين سيدي مولود

قمة نواكشوط.. بين الأرقام والأوهام

يستدعي الكلام عن قمة نواكشوط تقديم بعض المعلومات للخروج من ثنائية الفشل التام أو النجاح التام التي تطبع طرح من يتناولون تقييم هذه القمة، ورغم أنني أقرب إلى الخندق الأول بحكم عدم تعويلي أصلا على القمم العربية انطلاقا من موروثها الكبير في الفشل، ومن واقع العرب اليوم الذي لا يشي


من الصحراء جاء العظماء

دخل العرب التاريخ قادمين من الصحراء، يقودهم أعظم رجل في تاريخ البشرية باتفاق المؤرخين، وصف نفسه صلوات الله وسلامه عليه بكل تواضع "ما أنا إلا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في بطحاء مكة"!!.   عندما وصل رسل النبي الخاتم إلى ملوك الإمبراطوريات العتيدة في ذلك الزمان لم


قراءة لبيان قمة الأمل

لقد التأمت في نواكشوط القمة العربية على مستوى القادة العرب يوم 25 من الشهر الجاري، بعد أن تمت الاجتماعات المرتبة لذلك على مستوى الخبراء والممثلين الدائمين. حيث تميزت عن سابقاتها بأنها تمت داخل خيمة عربية وفي بلد عربي بحق دون أن ينقص ذلك من عروبة الأخوة الآخرين شيئا.     حصل الكثير


محمد اكريشان

محمد اكريشان يكتب: شذرات عن قمة نواكشوط

مشاعر وانطباعات متداخلة أثارتها القمة العربية في نواكشوط "الأقصر زمنا والأقل حضورا" كما عنونت "القدس العربي" يوم أمس. لا فائدة كبيرة في تبيان أن هذه القمة لم تخرج بشيء محدد وذي قيمة، فذاك كان شأنها في الأغلب، ولا في استعراض اللغة الإنشائية المتكررة في صياغة المواقف.