تخطى الى المحتوى

آراء

قمة انواكشوط لا تحتاج حوار سياسي

تجرى مياه كثيرة عبر مسارات تحضير القمة العربية المتوقع لها أن تعقد بانواكشوط مطلع الأسبوع الأخير من شهر يوليو 2016.   فموريتانيا أطلقت تحضيراتها الداخلية المتعلقة بترتيبات الاستضافة وأوكلت متابعتها حسب مصادر متابعة للدكتور مولاي ولد محمد الأغظف المشهود له بالجدية والكفاءة والقرب من مركز القرار الموريتاني، وباشرت حملتها الدبلوماسية التحضيرية


موسى سيدي ابياه

الحلم الحرطاني

لست من الذين يفخرون بأن ما يمارس على فئة عريضة من السكان ليس العبودية وإنما هو مخلفاتها فقط – وكأن المخلفات إنجاز وطني مشرف – إذ لا ألمس فرقا جوهريا بين عبودية الاسترقاق وعبودية الاستغلال ولا أعلم أيهما أقل إنسانية ولكنني موقن بأنهما تجلبان العار لهذا البلد ومواطنيه.   إن سوء الطالع المفروض


حِوَارٌ.. لاَ "مِرَاءٌ"!!

يستبشر الحادبون على الوطن المُشفقون عليه من المفاجآت غير السارة "للاستقطاب السياسي الساخن" ببعض الإشارات الإيجابية علي طريق "الحوار السياسي الاجماعي" "الحَجَرِيِ"Caillouteux/stony"الطويل، الأَوْعَثِ، كثير المرتفعات والمنحدرات والمليئ بالمنغصات والمطبات..    ومن أبرز تلك الإشارات


استثمار الراجحي والتوظيف السياسي

تعرض العالم سنة 2007 لأزمة غذائية حادة، نجم عنها ارتفاع كبير في أسعار المنتجات الغذائية، مما دفع بعض دول العالم لحد حظر تصدير سلعها الغذائية، إثر ذلك قررت الحكومة الموريتانية تبني إستراتجية وطنية لتشجيع الاستثمارات الزراعية، سعيا لتطوير قطاع الزراعة وإنتاج سلع حيوية ضرورية لوقف نزيف العملة الصعبة.   الاستثمار مفتاح


رمضان، الحوار والقمة العربية

تعيش موريتانيا مرحلة ثلاثية الأبعاد، هامة واستثنائية من تاريخها اليوم حيث تتمتع بالأجواء الرمضانية المباركة، وتمهد لإجراء جولة جديدة من الحوار السياسي، وتتواصل فيها الاستعدادات على قدم وساق لاستضافة القمة العربية المقبلة. فأما الأداء الرمضاني فقد استوجب على الحكومة جملة من الإجراءات الإيجابية باتجاه الفقراء والمحتاجين للتخفيف من تكاليفه الكبيرة


الشورى غير القيصرية ولا الكسراوية

الاختلاف بين الكلمات الثلاث ليس لفظيا فقط، بل معنوي ومادي، يبدأ من اختلاف المنابع والأصول، ويمتد إلى الفروع والأغصان، مرورا بالأماكن والبيئات، فيظهر التناسب بين التربة والمبذور؛ إذ يخرج البلد الطيب نباته بإذن ربه، قال تعالى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَ


زوكربيرغ وحرف "الدال"!

لست أدري هل للأحلام في رمضان أحكام خاصة، أم هي كمثلها في سائر الزمن. وكثيرا ما تقع عيني على كتاب ابن سيرين، ولكني لم أفتحه مطلقا. بل اعترف أنني بالجبلة لا تستهويني قصص الحجابة والدجالين، وخوفا منهم أنفر من مفسري الأحلام. وقد منَّ الله علي بنسيان أحلامي وتسربها بمجرد الاستيقاظ…


للإصلاح كلمة تتعلق بحقيقة الإسلام بمناسبة شهـر رمـضان المـبـارك

كلمة الإصلاح هذه المرة ارتأت (طلبا للثواب) أن تتوجه بهذه الكلمة عن حقيقة الإسلام إلى الشعب الموريتاني المسلم كله، وذلك لتتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.   فمن المعلوم أن الإسلام تعنى الدين المقبول عند الله الآن كما جاء في الآية الكريمة {إن الدين عند الله الإسلام} بتعريف الجزأين القاضي بحصر


عقدة الحوار.. قصور القشرة وصلابة النواة

"الحوار وسيلة من وسائل الاتصال بين الناس، بحيث يتعاون المتحاورون على معرفة الحقيقة والتوصل إليها؛ ليكشف كل طرف منهم ما خفي على صاحبه منها. وأما في القرآن الكريم فجاء في إعجاز بيانه الحوار بمعنى المجادلة بالتي هي أحسن. وهو بهذا المعنى عبارة عن مطلب إنساني، بحيث يتم استخدام أساليبه


مُقْتَرَحٌ بِتَوْحِيدِ القَامُوسِ السِيًاسِيِ الوَطَنِيِ

يَمُورُ المشهد النخبوي والسياسي والإعلامي بالعديد من "العبارات المفتوحة" و"المصطلحات – الدراعة" "Les Termes-Boubou" و"الكلمات الحقائبية" "Les Mots-Valise " التي يَتَأَنًقُ الساسة والإعلاميون الموريتانيون باستخدامها بينما يَتِيهُ ويَضِلُ


أسباب تعثر الحوار و السبيل إلى إقالة عثرته

إن الانسداد الذي يعرفه المشهد الوطني الآن، و الشلل الملحوظ الذي ينتاب العمل السياسي في الوقت الراهن، و تعثر  الحوار بين الفرقاء السياسيين اليوم،هي أوضاع مؤرقة للمهتمين بالصالح العام لأنها كبيرة الخطورة  على السلم الاجتماعي و التماسك المجتمعي في البلاد.ويمكن  رد هذه الأوضاع إلى حزمة من الإختلالات و


آليات"اسنات".. عندما يدس السم في الدسم

سبب جفاف عقد السبعينات من القرن الماضي تغيرات جذرية علي واقع الزراعة في بلادنا، حيث قامت السلطات العمومية بجملة خطوات هامة تمثلت في قانون الإصلاح الزراعي وإنشاء منظومة قرض وتبني مقاربة شبه إقليمية، تمخض عنها إنشاء سدي جاما ومننتال، سعيا لتطوير الزراعة وذلك بتحويلها من صورتها التقليدية إلى الشكل الحديث،


أين القبول الطوعي للآخر؟

حضرت مساء البارحة  5/ يونيو 2016 حلقة نقاش نظمها المركز العربى الافريقى للاعلام والتنمية تحت عنوان : " الحوار بين الموالاة والمعارضة… مبررات المشاركة والمقاطعة " ، وقد أثرى هذا النقاش نخبة من خيرة المثقفين والسياسيين الموالين والمعارضين والمستقلين ، غير أن الفريق السياسي بشقيه ، لم يقدم رؤية تقتضي التعايش الاجتماعي بين مختلف


محمد حاميدو كانتى

موريتانيا بين الدولة والسيبة

في الواقع ليست خافية مطلقا هي مظاهر الدولة في موريتانيا ولا تخفى كذلك مقابلاتها الدالة على السيبة في البلاد.   فالدولة كنظام بمفهومها الحديث كمؤسسات قضائية وتشريعية وتنفيذية وقوانين وشرائع وجيش وحوزة ترابية وعلاقات خارجية و..و.. موجودة.    لكنها قد لا تكون فعالة كما ينبغي، ولا حققت الدور المنوط بها اتجاه


المجد لعمال تازيازت

عشرة أيام كاملة وعمال منجم كينروس تازيازت مضربون عن العمل طلبا لحقوقهم المشروعة. عشرة أيام يكافح فيها القابضون على الجمر سطوة شركة إمبريالية كولونيالية جربت معهم كل صنوف التعذيب النفسي والحرمان الجسدي.   في البداية أرغموا على ترك سكن الشركة ومطعمها، ليقاسوا الجوع والعطش تحت شمس إينشيري اللافحة تهمتهم كانت ولا


الهلال الأبيض الموريتاني.. بين الوأد والابتسار! (2/2) ☀

8 كان سكان ما يعرف الآن بموريتانيا يعملون على إثبات الرؤى دون تنسيق، تبعا لما يبلغه العلم في حيز كل مدينة أو حي بدوي؛ فحياة الأغلبية قائمة على الحل والترحال، وهو ما يجعل التنسيق في مر ظرفي كالهلال أمرا صعبا.   وجاء الاستقلال، وكان من مظاهر سيادة الدولة أن يتوحد جميع