تخطى الى المحتوى

آراء

ذ/ محمد المامي ولد مولاي أعلي - محام لدى المحاكم

المحامون والموثقون.. لا أزمة ولا إشكال

والحق أن هذا التعديل الذي دخل حيز التنفيذ بعد صدور عدد الجريدة الرسمية رقم 1348 مكرر بتاريخ 30 نوفمبر 2015، لا يثير إشكالا، ولا يستثير أزمة، ولا ينبغي له، فالموثقون مأمورون عموميون مكلفون باستقبال العقود والتصرفات التي يريد الأطراف إعطاءها الصفة الرسمية، ويجب عليهم أن يقدموا خدماتهم كلما طلب منهم


المستشارون في الوزارات: دعم للمؤسسات أم هدم لها؟

ولئن كانت دول العالم الثالث بصفة عامة تعاني من ضعف شديد في المؤسسات المدنية وعدم احترام تام لها، فإن الكثير من تلك الدول باتت واعية بأهمية الحفاظ على استقلالية عمل مؤسساتها التربوية، وفي بلادنا لا يزال الوعي بالعمل المؤسسي يراوح مكانه، وتُلقي التجاذبات السياسية بظلالها عليه، ويمارس أصحاب النفوذ


مساهمة في فهم واقع التنمية الحيوانية في موريتانيا

تملك موريتانيا ثروة حيوانية كبيرة تقدر 2.9 مليون من المجترات الكبيرة، و13 مليون من المجترات الصغيرة، وهو ما يساوي 3.5 مليون وحدة حيوان مدارية UBT وإن كانت هذه التقديرات تحتاج إلى الدقة بشكل كبير.   يقدر إنتاجنا السنوي من الحليب بـ422000 طنا من الحليب، بينما يستهلك الموريتاني 0.46


مساهمة في الجدل الدائر حول هوية لحراطين

ومن أجل الإجهاز على عامل الوقت والزمن ثمة خيارات اضافيّة تشهرها حركة الحر الحالية وميثاق لحراطين بغرض التملص من الخيارين آنفي الذكر وذلك بلزوم "افتراض" ثالث " و"مؤقت" على أن مفاده التأكيد على وجود "مكون" اجتماعي ثالث يطرق باب الوثيقة الدستورية للسماح


وجع الاعلام و محنة الأيام

هو الإعلام كما نشأ من صلب محنة الانقلابات على خلفية هبوب رياح الديمقراطية في ثمانينات القرن الأخير من الألفية الثانية المنتهية بعد تحطم جدار الشيوعية على صخرة مطالب شعوب دول الاتحاد السوفييتي يومها بالحريات جميعها و سقوط جدار برلين الذي كان رمز حدودها و انفصالها عن الغرب الرأسمالي و لكنه


المرتجي ولد الوافي

ولد الشيخ.. نهاية حلم لم يكتمل، وإجابات معلقة إلى حين

لكن عملية هروبه من السجن المدني طرحت الكثير من التساؤلات من بينها من كان وراء هروبه؟ وكيف تمت عملية الهروب من السجن؟ ومن اعتقله؟ أهو الأمن الكوناكري أم الموريتاني؟   لا يزال الشارع الموريتاني حتى اليوم عاجزا عن إيجاد جواب لمن كان وراء هروب ولد الشيخ في الحادي والثلاثين من دجمبر


مـاني شـاري گـزوالْ

وذلك تتويجاً لحملة إعلامية مسعورة أطلقها العشرات من الشباب تنديداً بالإرتفاع المتزايد والمذهل لأسعار المحروقات والتي تشهد هبوطاً دولياً وإقليمياً ملحوظاً في حين يُفضل نظام الجنرال أن يرفع من تلك الأسعار بشكل مُجحف مع ما يصاحبه ويواكبه من ضعف للقوة الشرائية وانتشار للبطالة .   الحملة الإعلامية اختار لها النشطاء


للإصلاح كلمة تتعلق بطلب جواب سؤال: من المسؤول الآن عن الحق العام في مدينة انواكشوط

ولضرورة هذه النظام فهناك نصان وردا في الشريعة الإسلامية والآخر ورد في القانون الوضعي ومعناهما واحد لأن مضمونهما هو إيجاد نظام يعيش المجتمع تخت ظله تحت رعاية المسؤولين في المجتمع.   فالنص الشرعي يقول: الأصل في الأشياء الإباحة، والآخر يقول: لا عقوبة إلا بنص، ومعنى هذين النصيـن أن هناك نصوص وقوانين


هل يلغي صانع القرارالنص الوطني أم يمنحه الوجود؟

غير أن هذه الرؤية التي قدمها الناقد الألماني " هانز روبرت ياوس " قد ثارت إلى حد كبيرعلى المناهج البيوغرافية التي اهتمت كثيرا بالمبدع وحياته وسيرته الذاتية وظروفه التاريخية ، والمناهج التقليدية الأخرى التي انصب اهتمامها على المعنى باعتباره جزء من الحقيقة المطلقة ، إلا أنها استجابت لحاجة " أفق التوقعات  "


الكاتب الصحفي.. تهميش وتسويف!

يتحمل المسؤولية بشكل مباشر الوزير الاول السيد يحي ولد حدمين! لانه هو من بدأ المأساة! ومن غريب المصادفات انه يحاول الآن ذَر الرماد في العيون بالقول إن لديه حل لهذا المشكل، بصدد التهيؤ لتقديمه ولم يقدمه الى الان. لقد كان هذا السيد الوزير الاول هو من اقترح التوزيعة المشؤومة


التاريخ.. إبحار ضد تيار البناء.. أم دفع توكلي للارتقاء

ونظراً لهذه الأهمية التي يكتسيها التاريخ في حياة الأمم  يلجأ الأعداء حينما يكتشفون عدم اكتراث الشعوب به و إهمالهم كتابته و توثيقه و حفظه فيدسون أنوفهم فيه لتفريق جمعها، وتشتيت أمرها، وتهوين شأنها، بأن يدخلوا فيه ما يفسد جوانب كثيرةً من الحقائق، و في قلب عديد الوقائع، فيقيمون تاريخاً يوافق


محمد يحيي ولد العبقري

الكتابة عن البلد بين الألم والملل والأمل

ولقد ترددت كثيرا في الزيادة من المقال بعد أن نصحني رجل الشارع: لا فائدة في التحاليل فأحسن ما تفعل بك التشهير ثم أن من يقدمونها لأصحاب القرار ثم إلى رئيس الجمهورية يحللون بعشرة أوجه لا وجود فيها للمسالمة.   من بعد ومع احترامي لموقف الرجل النصوح قررت المتابعة عل وعسى تتغير


لَا مُسْتَقْبَلَ لِبَلَدٍ"يُفَكِرُ" مِنْ وَرَاءِ الحُدُودِ!!

وينشط حضور هؤلاء الخبراء الأجانب أساسا بقطاعات المالية والشؤون الاقتصادية والتنمية والنفط والمعادن والداخلية واللامركزية والصيد والدفاع… ولا يجد بعض المسؤولين الأُوًلِ عن تلك القطاعات الوزارية حَرَجًا في إسناد كامل ملف التخطيط الاستراتجي والدراسات والبرمجة للخبراء الأجانب!! ومنهم من يلجأ في سبيل ذلك إلى التمويه


المهندس: الهيبة ولد سيد الخير

سكر موريتانيا بين إعادة تثمين السد وتكرار الخيبة

أهمية اختيار زراعة قصب السكر تعد زراعة قصب السكر من الأنشطة الزراعية – الصناعية الهامة، لما توفره من فرص عمل ومنتجات ثانوية عديدة، وإدماج لقطاع التنمية الحيوانية، ناهيك عن توفيرها لسلعة السكر الحيوية، والتي تسبب نزيفا لعملاتنا الصعبة، حيث يقدر ثمن استيرادها بـ50 مليون دولار سنويا.   ويعد اختيار هذا المحصول كسرا


عام على سجن بيرام وابراهيم

لا مكان لأي حل في ظل هذه الدولة إلا اذا كان انتاج أنماط مشابهة تعمق أصل المشكلة، لأنها هي أصل المشكلة الكبرى للوطن انطلاقا من المحسوبية والقبلية والجهوية واستغلال الجيش وقوته في النزعات والنزوات الشخصية لكل انقلابي نجح انقلابه، إن نفس النظام الذي نناضل داخله اليوم هو الذي أضفى أبعادا


شعب المليون.. إرهابي!

وحده الإرهاب ظلت أسهمه في ارتفاع.. فصعوبة "حد" منطقي له جعلته قالبا جاهزا يسهل على من شاء ملؤه بما شاء ومن شاء. دمرت بلدان، وخُلِّد حكام، وأزيل آخرون، وأبيدت شعوب، واستحدثت سجون، وارتكبت مجازر وفظائع.. كل ذلك باسم مكافحة عدو لا يعرف له عنوان ولا تعريف