تخطى الى المحتوى

آراء

تشكل فسيفساء أحزاب الحوار المرتقب

كل المؤشرات والوقائع توحي بلغة السياسة أن فسيفساء أحزاب الحوار المقبل بدأت تتشكل وأن ألوان طيف الحقل السياسي المختلفة باتت تتداخل في سياقات المنعطف وتحدد ملامحه؛ مؤشرات ودلائل مهما اختلفت حولها الآراء وتعددت القراءات وتباينت التأويلات هي الأخرى فإنها قد تأكدت لتفسر بذلك ما يكون من الذي تحمله أوجه هذا


بقلم/ م. محفوظ أحمد

بـــؤرة الفساد رقم1

صيد السمك، الجرف الماحق، النهب الأسود، خزائن الشيطان… هذه تسميات مطابقة للواقع في قطاع الثروة السمكية، التي كانت موريتانيا تمتلكها. استفاد هذا القطاع، من "الإهمال" التاريخي القائم على إعراض معظم السكان ـ وخاصة في منطقة الساحل والشواطئ الأطلسية ـ عن صيد السمك ومقاطعتهم الغريبة لهذا الغذاء الطري، حتى


عبد الفتاح ولد اعبيدنا ـ كاتب صحفي

والدتي رحمها الله...سيرة عطرة ورب غفور

كنت أفكر وأنا صغير كيف سأواجه لحظة وفاة والدتي، لأنها كانت تمثل بالنسبة لي كل الحضن العاطفي تقريبا، حيث كنت وحيدها. لكن الثقافة والتربية الإسلامية التي خالطتها منذ وقت مبكر، رسخت لدي روح الرضا بالقضاء والقدر كما هو، واعتبار كل ما يحصل لا راد له ويلزم توطين النفس بالرضا الكامل


ذكرى بهية!

جرى ذلك قبل عقود حين بدأت نعومة الخريف تطوي خشونة الصيف، وتذكرته الليلة أثناء التراويح فجأة وأنا ألج سورة النحل قادما من سورة الحجر فهممت بدس يمناي في كمي وكادت تسكرني الذكرى النورانية الوردية، ودارت بي الأرض حين قارنت الماضي بالحاضر فتراقصت علامات التعجب أمامي وكدت أقطع التلاوة بالتسبيح!   وضعت


حسين أغ عيسى: إعلامي آزوادي

ما هي التطورات السياسية في المشهد المالي

شهد لقاء لجان اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر الأخير في العاصمة المالية باماكو تطوراً قوياً ولافتاً في المشهد السياسي المالي، حيث اجتمع السياسيون الثوريين القدامى والسلطات المالية و الوساطة الدولية بقيادة الجزائر   وكانت الصورة العامة تحكي قصة توافق واضح بين هذه المكونات؛ ذلك لأن كثيراً من


للإصلاح كلمة : تتعلق بالإنفاق في سبيل الله (ح: 1)

كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تذكر المسلمين (ولا سيما الموريتانيين) أن عليهم أن يتأملوا عند قراءتهم للقرآن في هذا الشهر الذي تـكثر فيه قراءته ما يمرون عليه أثناء تـلك القراءة من عبارات قرآنية صادرة من رب السماوات والأرض يحث فيها المسلمين الذين يجدون ما ينفقون أن ينفقوا على إخوانهم


حسب القمة... غياب هؤلاء الأربع

ضمير صحفي لا يجزع، وذمة سياسي لاَ يخشع، ونفس سفير لا تجزع، ويد امرأة لا تشبع، وطمع شاعر تكسب لا يقنع على قدر ما هو صحيح من أن الموافقة على تنظيم القمة العربية المقبلة في موريتانيا تعتبر نجاحا لا مراء فيه بمقياس الثقة في الدول وائتمانها لنضجها وقدرتها، فإنه لا


موتودو جوب

موتودو جوب أو الرّجل العاصفة

" لايعيشُ المرءُ بالخبز ولكن بالثقافة أيضاً" هكذا قال المفكر الراحل موتودو، و هكذا عاش عمرهُ المثير للجدل، ظلّ الفقيدُ يحملُ معه وطنهُ و لغته الأم إلى كلّ المنافي التي شربتهُ فيها الأيام، من سينلوي حيثُ خرج أول مرة بلدهُ المُرتجل لينهلَ من المعرفة، ولم يكتف بذلك، بل


"أَجْرَاسُ إِنْذَارِ" تَدْمِيرِ مِصْدَاقِيًةِ الشًهَادَاتِ الوَطَنِيًةِ!!

تبدأ الأسبوع المقبل الامتحاناتُ الوطنية لولوج المستويات الإعدادية والثانوية والجامعية وهي مناسبة يحسن فيها التنبيه والإصغاء إلى ارتفاع وتكرار رَنِينِ وطَنِينِ "أجراس إنذار" تدمير مصداقية الشهادات الوطنية المتمثلة في الانتشار الكبير لآفات الغش المدرسي والتسريب الواسع والمحدود لمواضيع الامتحانات و"المحسوبية المزعجة"


الأمين / مياه

الدكتور طه محمد فال في ذكرى رحيله الثانية

بعد الكثير من الإحجام والإقدام والتفكير استطعت أن أخفف من حدة العاطفة المشبعة حزنا وأن أكبت عشرات الخواطر وأن أقول بكل بساطة إن الدكتور محمدن ولد محمد فال الملقب طه شاب متواضع بشوش تعلو محياه الوضَّاء رزانة الأديب وتلوح في قسماته مخاييل النباهة والنبوغ وفي عينيه بريق الإخلاص وملامح


قمة انواكشوط العربية... نجحت قبل أن تنعقد

في موريتانيا الصائمة القائمة، منارة العلم ورباط المعرفة، البوابة الغربية للوطن العربي الكبير، لا صوت يعلو هذه الأيام على إيقاع تحضيرات القمة العربية العادية الـ27، قمة الأمل التي تحتضنها انواكشوط يومي 25 و26 يوليو 2016.   كل مسارات التحضيرات المؤدية لعقد قمة ناجحة باتت سالكة داخليا وخارجيا، فالأوراش الداخلية تتناغم والعقول


موريتانيا: رمضان بنكهة السياسة

مرت نحو أربعين يوما منذ أن أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في خطابه الشهير بمدينة النعمة عزمه إطلاق حوار سياسي "بمن حضر" في ظرف ثلاثة أو أربعة أسابيع.   هذا أمر أعاد الرئيس التأكيد عليها بعد ذلك خلال زيارته الخاطفة لمدينة نواذيبو الساحلية، ورغم أن هذه الدعوة


هل أمننا البيولوجي مصان ؟

يمكن تعريف الأمن البيولوجي بأنه مقاربة مندمجة تسعى للوقاية من مخاطر العوامل البيولوجية والسموم  Toxines ،والتي يمكن أن تؤثر علي صحة وسلامة البشر عبر إشراك كل الجهات المعنية بما يضمن إدارة فعالة لتلك المخاطر.   جاء  مفهوم الأمن البيولوجي استجابة للتحديات والمخاطر التي نتجت عن تحول العالم إلي قرية صغيرة ، فانتشار


مولاي لحبيب ولد نافع

العلامة إدوم ولد نافع الذكرى العاشرة لرحيله

في مثل هذا اليوم لعشر سنين خلت أفل نجم ساطع، وترجلت هامة علمية سامقة ملأت الآفاق علما وحلما وزهدا وورعا وتقى، إنه العلامة العارف بحر المعارف الغوث المكاشف، ذو المواهب السنية والفتوحات الربانية، الحائز لعلم الأصول والفروع، الجامع بين المنقول والمعقول، قطب رحى العلم وشمس ضحى التصوف ومعينه الزلال، دوحة


القمة بين تراجع المؤامرة وفرص النجاح

لا شكك أنه من الصعب إطلاق أية صفة دقيقة على واقع حال الامة العربية الراهن. فهل يا ترى هو الانقسام المرير حول أقل ما يقسم من العوامل الضحلة دون ما هو الأكثر والأقوى مما يوحد من القواسم المتجذرة في عمق الكيان وتاريخه؟ <>·أم هو العجز البائس عن فهم


المساجد بين التشييد والتضييع (تدويمة رمضانية)

المسجد يكفيه شرفا وعلوا أنه "بيت الله"؛ شرفه الله بهذه الإضافة العظيمة. ثم إن عمارة المسجد من أعظم أعمال الإيمان. وإن كان كثير من المفسرين يقصدون بها ارتياد المسجد والصلاة فيه، لأن من وُفق لذلك يُشهد له بالإيمان، لكن بعضهم يصرح بأن من عمارتها بناء المساجد