تخطى الى المحتوى

آراء

كي نفهم الأزمة الآنكولية..

تعود أسباب الأزمة إلى عدة معطيات اقتصادية ومالية في مقدمتها تراجع اسعار النفط عالميا، مع العلم أنه العمود الفقري للاقتصاد الأنكولي إذ يساهم بحوالي 89% من الناتج المحلي ويخول أن أنكولا بذلك أن تحتل ثانى أكبر منتج للنفط في إفريقيا بعد نيجيريا وقبل الجزائر بقدرة إنتاجية تجاوزت حاجز المليوني برميل


وهم التحضر و سمات التخلف؟

و في كل الأحوال فالنتيجة تكون واحدة بحيث يظل تراكم المشاكل يزداد بمرور الوقت تعقيدا بينما المرموقون في الدولة المتخلفة المستفيدون بالاستئثار المادي يظل تعاملهم مع الأحداث والمشاكل سطحيا غير آبهين بتدهور أحوال المجتمع والمواطن من حولهم باستمرار؟ و هل ينطبق الرأي القائل كذلك بأن تخلف الدولة نتاج طبيعي لشعب


‏الكتاب الصحفيون‬: مهزلة كتابية مستمرة..

وفي هذه المؤسسات لا ترحيب ولا استقبال، بل وجوم واستغراب. ولدى مجيئنا الى هيئة الاذاعة (ثمانية كتاب صحفيون)، اقترحوا علينا توزيعة شفوية على القطاعات (الاخبار، البرامج، الاذاعة الريفية…الخ) فاختار كل منا احد هذه القطاعات.. وبقي الحال على هذه الحال…لاكثر من سنة.. ولا احد منا يعمل اي عمل في


عندما لا يعثر الإعلام المرئي على مساحات العمل و الإبداع

و حينما لا يجد هذا الإعلام بالمقابل في الميدان الثقافي أيضا ما يقدمه مادة ضرورية للحفاظ على ميراث الماضي من خلال نفس حاضر واعي يأخذ بكل أسباب الحداثة لولوج المستقبل ضمن دائرة الأمم الواعية، فإن أداء هذا الإعلام سيبقى نشازا و لن يستطيع لعب أي دور إيجابي. كما أنه سيظل


الرجل المناسب في المكان المناسب (وزارة العدل نموذجا)

ينظر الكثير من الناس اليوم للقطاع العدالة باعتباره من أكثر القطاعات حظا في تحقيق الإصلاح المنشود، يفسر ذلك بأن الجهاز المشرف على إيجاد و تجسيد خطط واستراتيجيات هذا القطاع مكون اليوم خلافا لما سبق من طاقم من خيرة المتخصصين في الشأن القانوني والقضائي بدءا بالوزير الذي استبشر به الجميع وبحق


سفارة موريتانيا في بروكسل.. هل عندكم أسوأ منها؟

تعنى هذه السفارة من بين أشياء أخرى بمصالح البلاد والمواطنين الموريتانيين المقيمين في ثلاثة بلدان أوربية كما تعنى بالكثير من ملفات الشراكة مع ثلاثة هيئات دولية بالغة الأهمية هي الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وإتحاد دول إفريقيا والكاربي والمحيط الهادي.   دعونا نتجاوز الجدل حول أهمية هذه السفارة لبلادنا وهل هي


أحمد سالم ولد باب ـ كاتب صحفي

عاداتُنا الغذائية: طريقٌ طويلٌ مفروشٌ بالطرائف والنكت

ومن الطريف حقا أن جُلَّ "البيضان" الموريتانيين كان يأنف من أكل الدجاج، ولم يكن يراه يصلح قِرًى للضيف!   والأطرف من ذلك أن نلاحظ أن الحسّانية – وهي لهجة محرّفة عن العربية؛ يتكلمها أغلب سكان البلاد – لا تحوي أَيَّ اسْمٍ لِأَيّ


محمد سالم ولد امخيطرات... زهاء قرن من الصدق والأمانة

يفتأ الدكتور با محمد الأمين يروي القصة، تعجبا من دقة المرحوم في معاملاته وأمانته وصدقه!! ولا يلفت مثل القصة هذه انتباه من عاشروا محمد سالم لوفرة مماثلتها في حياته اليومية.   إننا لا نجازف بصدق الوصف إذا قلنا إن محمد سالم كان مؤمنا حقا لبيان علامة الإيمان في سلوكه، فكان إذا


غياب النقد الذاتي و صب الماء على صخرة

على الرغم من انتشار المعرفة على نطاق واسع  و وفرة مفرزاتها و كثرة الحاصلين في التعليم العالي و الأكاديمي على الشهادات العالية في مُـختلف التخصصات من العلوم الإنسانية إلى التطبيقية، فإنه يُلاحظ ضعفُ الإقبال و الحضور من داخل هذه الفئات على التظاهرات العلمية و الفكرية. كما يلاحظ سرعة


القبيلة والدولة تنافر وخصام أم تعاون وانسجام ؟

وقد اعتبر بعض المشاركين في هذه الندوة أن صراعا أزليا سيظل قائما بين الدولة الموريتانية الحديثة بوصفها " كومبرادور" أي وسيطا ! ، والقبيلة التي جعلوها أشد وطأ في بعض مناطق البلاد ، التي لم يحظ بعضهم بزيارتها ، ولم يتعرف على عادات وتقاليد سكانها.   إلا أنهم لواستخدموا عددا من أدوات البحث وآليات


العالم العربي: غياب الدول القائدة

ثم جاءت أحداث الربيع العربي وما تلاه من عواصف وتغييرات لترمي بسوريا إلى خارج حلبة المنافسة على الزعامة في العالم العربي، فهذا البلد غرق حتى الثمالة في فوضى شاملة وعنف دموي لا حدود له، وأدى إصرار نظامه وبطشه الجنوني بشعبه، بالإضافة إلى التدخلات الخارجية غير البريئة إلى إحداث حالة من


أزْمة العقوبة السِّجْنِيَّة... تظهر سُمُوَّ المنظومة العقابية الإسلامية..

تتَّجه جميع نظريات الفلسفة العقابية الوضعية إلى اعتبار السجن عقوبة مركزية سواء انطلقت من: مبدإ التكفير عن الذنب مركزة على ماضي الفرد والذنب الذي قام به باعتباره حُرًّا، والتي يسميها إيمَانْوَيل كانت بنظرية "الجزاء" وعنها يدافع إِيمَيلْ دُورْكْ


ثنائية الأمن و الإعلام.. سوء فهم أم خصام؟!

ويتوقف نجاح هذه العلاقة على إدراك كل طرف لأهمية هذه العلاقة ومتطلبات الطرف الآخر واحتياجاته، وأجهزة الأمن لايمكن أن تحقق أهدافها في ظل غياب التعاون المستمر مع أجهزة الإعلام التي تستطيع أن تشحذ الرأي العام في اتجاه مضاد للجريمة, وتشجعه علي التعاون مع أجهزة الأمن لكبح جماح السلوك الإجرامي، وتحقيق


أرض بلا إنسان...؟

الإنسان في وطننا هو مكمن الخلل والتحدي الأبرز رغم امتلاكه موهبة فائقة في معرفة الأشياء إلا أنه يستغلها في الغالب في التحايل والكذب، فأمتنا ألفت هذا السلوك وألفها.   لا نتحدث هنا عن كذب الإنسان الموريتاني في السياسة أو الإدارة أو التجارة، قد يكون هذا هو أصل الكذب ومدرسته الأولي، لكن


تَفَشِي"المَرَضِ الدِبْلُومَاسِيِ" في الوسط الإداري والسياسي

والمرض الدبلوماسي La maladie diplomaique مصطلح فرنسي يُفِيدُ أصلا التًحَجُجَ "بالمُسْتَجَدًاتٍ الحَمِيدَةٍ" من أجل الاعتذار الًلبِقِ عن حضور اجتماع أو نشاط مَا وقد تَمَدًدَ المصطلح لاحقا ليشمل أيضا استغلال