كي نفهم الأزمة الآنكولية..
تعود أسباب الأزمة إلى عدة معطيات اقتصادية ومالية في مقدمتها تراجع اسعار النفط عالميا، مع العلم أنه العمود الفقري للاقتصاد الأنكولي إذ يساهم بحوالي 89% من الناتج المحلي ويخول أن أنكولا بذلك أن تحتل ثانى أكبر منتج للنفط في إفريقيا بعد نيجيريا وقبل الجزائر بقدرة إنتاجية تجاوزت حاجز المليوني برميل