من ذا الذي يبغيها عوجا؟
ـ الشرائحية الغاضبة من غصة في الحلق، ـ و الإثنية الساخطة من خلط للأوراق، ـ و الارستقراطية الفكرية المقيدة بطقوسية الماضوية المزمنة، ـ و هوان البلد على الجميع في غفلة مرضية عن ما قد يترتب على الانحسار البادي و جفاء العقلانية القائم و الاستعصاء المزمن على املاءات العصر التنويرية و