تخطى الى المحتوى

آراء

التخلف الآسن و ضعف اعتبار المواطن؟

حتى لكأن المشاهد قطعة جميلة من النور والشعر وتناغم اللون رَسَمها لَوحة مبتكرة من خيوط الطبيعة الغناء الفنانُ الأمريكي توماس كول. و هي لا شك صور ناطقة أيضا برهافة حس شعوب تلك البلدان و قدرتها على السعي بجدارة إلى موازنة أبعاد العمل و الإبداع مع غايات السعادة


في الصميم

أحسست في البيان حالة إنسانية جديرة بالتعاطف، وقد من الله علي بنعم لاتحصى منها أنني شديد الحساسية في التعاطف مع المقهورين، لقد كانت كل كلمة، كل  حرف، كل فاصلة في البيان المهيض تتشبث بي لكي لا أرد وتقول لي بلغة هاباوية لكنها مفهومة ارحم هؤلاء فهم مقهورون إنهم تحت الإكراه


زَلةُ العالِمِ زلة العالَم

من هنا كانت المنهجية الإسلامية تقول للعالم صحح نيتك أولاً، والتزم بالمنهج الرباني ثانياً، وَعُد على نفسك باللوم عند الخطأ أو التقصير وعند ظهور مشكلات أو معوقات أو أضرار ناجمة عن تعليمك أو دعوتك أو فتواك، واقتد في ذلك بالسلف الصالح عندما يرددون قوله تعالى لأصحاب نبيه صلى


ثعابين موريتانيا

ومن العائلات غير السامة نذكر عائلة الحيات Boidae، وعائلة Pythonidae والممثلة في بلادنا بنوع واحد هو تابلكنة Python sebae، وهو أكبر ثعابين إفريقيا، حيث يمكن أن يصل طوله ستة أمتار، ووزنه لمائة كيلوغرام، وقد نفق الكثير منها إبان حريق جاولنغ الأخير، ويستطيع هذا الثعبان العيش بدون غذاء لمدة عام كامل


"العَجَلاَتُ الخَوَامِسُ"بالإِدَارَةِ المُورِيتَانِيًةِ

ومن تلك المعوقات ضعف الوسائل المادية الممنوحة من الدولة و تدهور القيمة المعنوية و الرمزية للموظف العمومي السامي نتيجة لتغول النظرية المجتمعية القائلة بأن "القيمة بالمال"و كذا التسرب"الطوعي"و"الإكراهي"للمصادر البشرية الكفوءة بفعل "مناخ   السيبة المهنية و  استفحال ظاهرة اللاً


موت "القبيلة" السريري و خطب "القبلية" الهستيري

بقدر ما يحققه أفرادها من أسباب المنعة المعنوية و المادية و بقدر ما تُصرفه في دائرة التحالفات التقليدية أو المستجدة بمنطق تقلبات الشأن السياسي و تمنطق التموقع الاستراتيجي الذي حل محل التوازنات التقليدية بقوة السلاح على ضعفه بالمقاييس الموضوعية، و المكانة العلمية المحلية على نسبية ألمعيتها بمقياس التجرد و


محمد سالم ولد الداه - مدير مركز للدراسات

الأمن.. والسياسة.. والثقة.. والاعتراف

فلم تسلم دول عتيدة وقوية تمتلك من القدرات والإمكانات ما يجعلها قادرة على رفع التحديات التي هددتها لكنها فشلت أو تم إفشالها بفعل أسباب كثيرة منها ما هو معلوم ومنها ما هو مجهول وإن كان أبسطها الرتابة والتثاقل وعدم الاستقراء الجيد لتفاعلات الواقع وما قد يترتب على ذلك من متغيرات


انتزاع القرار أولى من استجداء الحوار

ومع ذلك فوجود المعارضة في حد ذاته حالة صحية مؤسساتية ، وعدم وجودها ينطوي على مخاطر جمة ، قد تؤدي إلى إخراج المجتمع من مساره الديمقراطي ، وهذا يستدعي من الحكومة أن تدرك جيدا أن تقزيم دورالمعارضة يعد في الواقع تشجيعا على المواجهة والعنف ، لذلك فإن المعارضة يمكن أن تكون صمام أمان ضد


للإصلاح كلمة تتعلق بمحاولة فهم المسلمين للإسلام

وبناء على هذه المقدمة ـ فإني أخاطب الموريتانيين المسلمين من هذه الزاوية التي يعترف بها كل مسلم ألا وهي اعتـناقه لهذا الإسلام.   وهذه المخاطبة تعنى أني أذكرهم على ضوء إسلامهم بأني استمعـت وقرأت كثيرا من ما قالوا وما كتبوا وما نشروا من أفكار وما ظهر من أهداف تشير إليه كتاباتهم


بخصوص حادثة نسيبة (1) وقضية لحراطين

ذلك هو سلاحي ومدخلي إلى قضية موريتانيا الشائكة والملحة، قضية لحراطين، التي فتحت حادثة مدرسة نسيبة 1 بابها على مصراعيه، ولا أعتقد أنه سيغلق بمجرد القمع والتنكيل بالمتظاهرين السلميين، وتقديم رواية رسمية تفتقد أدنى مقومات البناء المنطقي، أحرى أن تكون مدعومة بالحجة أو بالدليل، وقد بددها الأهالي بالحجة القاطعة، والدليل


نحن مضطهدون من المهد إلى اللحد !!

كل أسرة لها طابعها العائلي الخاص الذي تريد أن تطبع عليه أبناءها ، قد يكون بعضه خيرا والآخر شرا محضا ، عنف وكبر مثلا ومسكنة وذل وانكسار أحيانا أخرى. نكبر فندخل المدرسة فيضطهدنا معلمنا ومدرسنا بالعنف اللفظي وبالسوط أحيانا وبنقص نقاط المواد التي يتحكم فيها المدرس ، والإدارة وهيئة التدريس ومجلس التأديب لها


"المُهَاجِرُونَ غَيْرُ الشًرْعِيِينَ" إِلَي الوَظِيفَةِ العُمُومِيًةِ!!

و قد تدهورت القيمة الرمزية للوظيفة العمومية علي مر العقود الأخيرة بفعل تضافر آفتين أولهما  طغيان القيم المادية و إعادة تَرَاتُبِيًةِ المجتمع علي أساس قاعدة "القيمة بالمال" التي جسدت أحد مخرجات  انتهاج سياسة "الليبرالية الفوضوية" منتصف الثمانينيات من القرن الماضي مما


هل من الخير.. جمعُ ما تفرق في الغير؟

و لقد تعزز في الدول الحديثة ذات التجربة الديمقراطية المكينة دور هذا المجتمع المدني حيث انصهرت كل مكوناته داخل إطار بالغ الحضور  حتى باتت تشكل الدولة الحديثة على النحو الذي أصبحت معه و بحيوية بالغة تساهم في المجهودات الجبارة التي تدفع عملية التنمية الشاملة باضطراد إلى الأمام. ولعل من الأسباب


حقيبتي.. وحقيبة الوزير

ظللت أستجد حقيبتي كلما أخلقتها حتى أصبحت جزءا من شخصيتي أو قطعة من ثيابي، وعانيت جراءها معاناة قابلتها بالتمسك بها؛ فـ"لن يسلم ابن حرة زميله".. بدأت اصطحابها إبان بدء استعمال بطاقات نقل الطلاب في باصات النقل الحضري، ولأن محصليها (آنكاسيرات) وبعض سائقيها يزنون الراكب بمقدار ما يدفعه


نسيبة 10-11/ البكاي ولد عبد المالك

لن يجد دعاة الإثارة ضالتهم في هذا المقال كما لن يجد فيه دعاة التخوين ونظرية المؤامرة ضالتهم أيضا كل ما يهدف إليه هذا المقال هو أن تعبر هذه الكلمات عن تفسير منطقي مقبول لما حدث وسيحدث دائما في شكل من أشكال الحتمية التاريخية.   من المؤسف جدا ما حدث من قتل


الحكومة الالكترونية.. رهان موريتانيا المستقبلي

و في انتهاء الدوام يرجع الموظف خائر القوى.. و يرجع المواطن معدوم الخدمات.. إن هذه الصورة أصبحت موضة عتيقة جدا في عالم اليوم.. و ربما لا يقع اللوم على أي منهم في غالب الاحيان. إن سيادتنا الوطنية لا يمكن أن تكون مكتملة اليوم إلا إذا طعّمنا سيادتنا على إقليمنا