تخطى الى المحتوى

آراء

الواقع العربي ومآلات القمة العربية

لقد عرفت البلدان العربية حراكا اجتماعيا غير مسبوق في تاريخها الحديث، نتيجة لتنامي الوعي بالحقوق والواجبات وتصدر المطالب العرائضية مقدمة التظاهرات الشعبية، المنادية بالتغيير والتجديد في انماط التعاطي مع الشأن العام، بعد ما انكسر جدار الصمت من خلال انقلاب القيم والمفاهيم علي الركود المهيمن والاحتكار القائم. فرياح الربيع العربي، هزت


ضعف الأطر الصحفية.. أو عندما توضع العربة أمام الثيران

}فأما الزَّبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض { ليس حقل الصحافة بأكثر حاجة في هذه المرحلة الدقيقة، التي يحقق فيها بالأفراد عربيا و عالميا ما لا يحقق بالأطر الناظمة، إلى تنقيته على مستوى الصحفيين منه إلى التنقية الملحة على مستوى أطره التنظيمية القائمة من نقابات


الكوري ولد احميتي - كاتب صحفي

موريتانيا كلها أمل في أن يكون القادة العرب على مستوى متطلبات المرحلة

تستضيف نواكشوط خلال الأيام القليلة القادمة أول مؤتمر قمة عربي، يعقد على أرض شنقيط.. وهي مناسبة يتحتم على الأشقاء العرب أن يقوموا من خلالها بواجبهم اتجاه هذا الشعب الذي ظل يحرس البوابة الغربية لوطننا العربي، جاعلا منها جسر تواصل مع القارة الإفريقية التي انتشر فيها الإسلام بواسطة أولئك الجنود المجهولين


الجامعة العـربية الفصحى: قمة الأمل

في أجواء الاستعدادات للقمة العربية – المقـرر انعقادها بانواكشوط يومي 25 و26 يوليو الجاري (2016) وبينما يتوقع أن يتوافد إلى بلدي قادة الأمة في أول زيارة جماعية يؤدونها لنا في هذا المنكب القصي، الذي اتخذناه وطنا، بعد أن انتبذ به أجدادنا رباطا لتدريس علوم العربية ونشر تعاليم الإسلام – فكرت فيما يمكن


عبدالله ابّايْ

وقفات بين يدي المؤتمر الثامن..

في البــدء .. تحية إجلال وإكبار لمناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ، وهم يستعدون لعقد مؤتمرهم الثامن تأكيدا على مؤسسية حافظوا عليها منذ مايزيد على عقد ونصف من الزمن ، وإعلانا للجمهور الطلابي عن تسليم راية النضال والعطاء لجيل بناء ووعي جديد ، وهي مناسبة لتقديم أسمى آيات الشكر للمكتب المنتهية ولايته لأن


بقلم: سعيد زروال / صحفي صحراوي

ما نريده من موريتانيا الشقيقة

من الصعب الكتابة عن العلاقات الموريتانية الصحراوية بعد ثلاثة عقود من التوقيع على اتفاقية مدريد، ولن أخوض في الجانب التاريخي للعلاقات الموريتانية الصحراوية لأن أي حديث في هذا الموضوع قد يجر صاحبه إلى تهم أقلها الخيانة من قبل الأوصياء على الوطنية في بلاد شنقيط أو بالدولة الصحراوية، لكن هذا لا


للإصلاح كلمة تتعلق بالقمة العربية في انواكشوط وماذا يجب أن تناقش؟

كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تستقبل هذه القمة المباركة إن شاء الله بهذا المقال الذي تنصح فيه قادة هذه الأمة العربية بما هو خير لها في الدنيا والآخرة.    فهؤلاء القادة عليهم أن يعلموا أنهم مسلمون أولا قبل أن يكونوا عربا في الحياة الدنيا لأنهم في الآخرة مسلمون فقط وليسوا


سَعْيًا إِلَى "حِمَايَةِ المُسْتَهْلِكِ الإِعْلاَمِيِ"

انطلقت الاثنين 11 يوليو 2016 المنتديات العامة للصحافة بموريتانيا وهي مناسبة لمساءلة واقع الإعلام الموريتاني واستشراف مستقبله وهي بالأخص فرصة لتشخيص أَدْوَاءِ الإعلام واعْوِجَاجَاتِهِ ابتغاء علاجها وتقويمها حماية"للمستهلك الإعلامي" من "المواد الإعلامية الضارة" بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية


موريتانيا: الزراعة على طريقة الهنود الحمر

بعد 55 سنة من الاستقلال، ما زالت الدولة الموريتانية تمارس الزراعة خارج نطاق العلم، وهو ما يمثل أحد جوانب الإخفاق التنموي الأكثر إيلاما، والذي يهدد مستقبل بلادنا التي يصل مستوى الفقر في وسطها الريفي إلى 59.4% حسب مسح رسمي أجرى سنة 2008. هذا في الوقت الذي تحتكر فيه صفوة


يحي ولد أبو بكر رئيس المنظمة الشبابية لحزب تواصل المعارض

الفتنة مستيقظة رحم الله من أرقدها

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها .. عبارة خالدة يتفق الجميع على جوهرها وقيمتها الثمينة، كيف لا وهي توطد وترسخ الأمن والأمان والاستقرار الذي هو المطلب الرئيس في هذه الفانية ، حيث يثبت لنا كل يوم مقولة الفيلسوف توماس هوبز  "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان".   ربما لست في حاجة للتذكير بأن


محمد حاميدو كانتى - كاتب صحفي - mohamedhamidoukante@gmail.com

أيتها القمة: حتى لا يبقى معك لبس..!

السلام عليكم والحمد لله على نعمة الإسلام، وله المنة والشكر على حيازة لغة القرآن.. كثرت المنشورات وكثر الكلام حول عروبة أو عروبية موريتانيا، وهذا أمر غير دقيق الملامح بالمرة؛ فنحن قوم أعزهم الله بالإسلام ولا نبتغي في غيره عزة، شأننا في ذلك، شأن السابقين الصالحين، نتبع من بعث للناس كافة؛


الحماس الشعبي يغطي على ضعف دور النخب

لقد أغفل أو تقاصر أو عجز دون أدنى شك أهلُ الصدارة في المعرفة وأصحاب الكراسي العالية عن تقديم مادة فكرية، سياسية، إعلامية، ثقافية، علمية عن القمة وأبعادها وحيثياتها وخلفيات ملفاتها، يهيئ للإحاطة الشاملة بمجرياتها ويضمن الوصول بها إلى الأهداف المرسومة بمخرجات تكون على قدر الحدث وتطلعات المشاركين فيه ومن خلال


الغَرْبُ ومَكَايِيلُ التًطْفِيفِ الأَرْبَعَةِ!!

سُررتُ كثيرا بتقرير اللجنة البريطانية العليا لتقصي وجاهة مشاركة بريطانيا في الحرب "الأمريكية-شبه العالمية" ضد العراق سنة 2003 (ما يعرف إعلاميا: Sir Jhon Chilcot findings) والذي صدع بأن تلك المشاركة كانت ظلما سياسيا وخطأ أخلاقيا وتفريطا عسكريا وأن الحرب على العراق أُسِسَتْ على


حشرات ألهمت الثقافة الشعبية الوطنية

الحشرات كائنات حيوانية تتبع لشعبة مفصليات الأرجل، وهي واسعة الانتشار، حيث تشكل حوالي 70% من الكائنات الحيوانية على كوكبنا، للأسف الشديد لا توجد دراسة وافية لأنواع الحشرات في بلادنا، إلا أن الثقافة الشعبية الوطنية تنسج قصصا وروايات تلعب الحشرات الدور الرئيسي فيها، ومن تلك الحشرات نذكر:   الجمر القافز (الحشرات المضيئة)


النخبة المعارِضة وصناعة المشهد السلطوي (أحداث گزرة بوعماتو نموذجاً)

لا يزال النظام الموريتاني الحاكم ينجح – للأسف – في توجيه الرأي العام لدى النخبة الوطنية، وأعني هنا النخبة المعارِضة بالأساس، في اللحظات الحرجة، بشكل يقلق على حاضر ومستقبل البلاد. فلا يزال الحاكم بقوة الشائعة واحتكاره للمعلومة الصحيحة (وكلنا يذكر حادثة الرصاصة) يستطيع، عن طريق تهييج الرأي العام الشعبي وتوجيهه أن


جهد إعلامي وفكري سياسي ناقص يسبق القمة

"عناصر النجاح ثلاثة: الرغبة والقدرة والفرصة" لا شك مطلقا أن انعقاد القمة على أديم موريتانيا يشكل في أهميته الكبيرة حدثا بارزا وحقا مكتسبا بكامل لانتماء الجغرافي والتاريخي للعروبة وبارزِ الحضور ورفيع الأداء، ولا ريب في أن رفع التحدي في وقته كان هو كذلك من الثقة و الشجاعة والأهمية،