تخطى الى المحتوى

آراء

الصحراء الغربية : قوة الحق

قد يتساءل الكثيرون حاليا ونحن نعيش أواخر العام 2016 كيف استطاع الشعب الصحراوي الذي كان في مثل هذه الأيام من سنة 1976 عرضة لهجمة شرسة هدفها القضاء عليه أو تركيعه في أحسن الأحوال وهو الخارج لتوه من خمس سنوات من الجمر والسجون ضد الاستعمار الاسباني حيث كانت انتفاضة الزملة 17


إلى المعارضة"المهزومة" وعزيز "المنتصر "

لنتملك جرأة الاعتراف أن الساحة السياسية في موريتانيا في ظل  التعديلات الدستورية المرتقبة قد تشهد تحولا جذريا سيكون له الكثير من التداعيات في مقدمتها انتصار النظام العزيزي على المعارضة الرسمية التي ستدخل مزيدا التشرذم السياسي إذا لم تعد قراءة للواقع من جديد وتعترف بمرارة أن المشهد السياسي في حالة إعادة


القشة... و ظهر البعير

و إن الأمور بخواتيمها ..كما أنه لا حوار سلبيا مطلقا. الحقيقة الأولى تفرض نفسها عند كل نهاية نفق يخرج منه الحوار بقوة دفعه من خلال ما يتم عليه الوفاق و تهدأ معه المواجهة. و أما الثانية فيعرفها و لا يدرك حجمها الجميع حقا رغم بداهيتها حيث التناوب في الأخذ و


معالي الوزير الأول أو فخامة الرئيس الأسبق؟

لعل في ماقاله الرئيس عزيز في اختتام الحوار الوطني الشامل؛ الذي قاطعته كبريات القوى السياسية المعارضة وانسحبت منه أخرى؛ طغى على الحوار نفسه. حيث استبق أحداثا واستقطب أخرى واستدعى التاريخ بخلط مشاكس غير بريء لمرحلة ماقبل الاستقلال التي مجدها ومرحلة الاستقلال التى استهجنها.   بدا الرجل مرتاحا لجموع المناصرين وتفاعلهم الاحتفالي؛


الشيخ عبدي ولد الشيخ

المأمورية الثالثة: من لم يرتدع بالكتاب فبالكتائب يردع

لا أحد من أحرار وخيري هذا البلد ــ وقليل ما هم ــ يرغب في المساس بما تم الحصول عليه من مكتسبات  ديمقراطيية نالتها البلاد في غفلة من التاريخ، وفي لحظة ليبرالية خاطفة، جعلت بلدا إفريقيا قصيا لا يصنف ضمن الديمقراطيات العريقة، بل إن تاريخه مع السلطة المركزية لما يبلغ بعد


محمد ولد محمد الأمين

المأمورية الثالثة: التحرش السياسي الذي ينبئ بالجريمة

إن ما يدور هذه الأيام في بلادنا العزيزة والغالية موريتانيا، حول جعجعة المأمورية الثالثة، يذكر كثيرا بالمرض الاجتماعي والسائد في الإنسانية والمعروف بالتحرش الجنسي، الذي يدفع أحيانا، أصحابه، ضعاف العقول وغير الأخلاقيين الذين لا يستطيعون التغلب على شهواتهم الجنونية من ارتكاب الجريمة.   لقد قال ولد عبد العزيز مرارا وتكرارا، إنه


جيوش المرتزقة

منذ عهد حزب الشعب ثم هياكل تهذيب الجماهير،تطوعت جماعات متعددة منها المدني والعسكري ، القبلي والجهوي،للدفاع عن الأنظمة الحاكمة المتعاقبة في موريتانيا,   كانت الحربائية والقدرة العجيبة على تغيير اللون واستبدال المواقف السياسية، السمة الغالبة على هذه الفئة التي اتسعت وزادت يوما بعد آخر.   مع بداية التسعينيات ودخول البلاد مرحلة


تهنئة لولد صلاحي

تقتضي الأصول تهنئة آل صلاحي بمناسبة خروج محمدو من غيابات غوانتانامو والحق أنني كنت راغبا في مؤازرة المهندس اقتداء بالأساتذة ابراهيم أبتي، فاتيماتا امباي، عبد الله بيان وحمود ولد النباغة والزميلات في بلاد العم سام ولكني لم أدرك ذلك كله فحرصت على أن لا أترك جله.. فلقد نشرت إسهاما يتمثل


باباه سيد عبد الله

الثالثة ستكون وبالا عليك

ينقل ابن حيان فى (روضة العقلاء) عن أبي الهذيل قوله : كنتُ عند يحي بن خالد البرمكي فدخل عليه رجل هندي ومعه مترجم له. فقال المترجم : هذا شاعر أراد مدحكم، فرد يحي بن خالد : لينشد ما لديه. قال الهندي: أرَهِ أَصَرَهِ كَكَرَا كي كَ


العقيد / محمد أحمد ولد إسماعيل

النص المكرس للنشيد الوطني "كن للإله ناصرا"

اطلعت هذا المساء على مقال قيم نشرته بعض الصحف الإلكترونية للقاضي الأديب اللامع / أحمد ولد المصطفى تحت عنوان "فِي الجُزْءِ القَانُونِي مِن نِقَاشِ النَّشِيدِ الوَطَنِي" تحدث فيه عن حوار دار بينه وبين ضابط من


للإصلاح كلمة تتعلق بالحوار الجاري في قصر المؤتمرات

كلمة الإصلاح هذه المرة تفضل أن تكتب قـليلا حول ما أدركت بعد غيابها الخريفي من جثة الدستور التي تـناوشتها أقلام الكتاب والمفكرين والبلداء والمغاضبـين والمطيعين إلى آخر اللائحة الزرقاء والبيضاء والسوداء والحمراء كل فيما أتى به من عند تربـيته وأفكاره الخاصة به والعائشين بها وأكثـر كل ذلك على حساب دينه


محمد ناجي ولد أحمدو

ولد صلاحي: الثابت والمتحول بين صورتين...

الزمان: مشارف القرن الجاري، الحدث: حملة من تلك الحملات الوهمية التي دأبت عليها حكومات المنكب المتعاقبة. العنوان هذه المرة: الأنترنت والتقنيات الجديدة. السياق: المصفقون المسبحون بحمد النظام؛ يوحون إلى رأس النظام أن الوطن بخير، وأن بنيه جميعا يرفلون في الدمقس والحرير.   الصحافيون والفنانون وضاربات الرمل وشيوخ القبائل ورجال المال وصواحب


ملف ولد صلّاحي: شخصيات تستحق الشكر

‎ شخصيات تستحق الشكر (1) – الأستاذ المحامي ابراهيم ولد ابتي على الرغم من تجبر نظام ولد الطايع وقتها، وصعوبة تجاوب الرأي العام وحتى النخب السياسية والحقوقية مع الانتهاكات التي لها صلة مفترضة بملفات الإرهاب، فقد آمن مبكراً الأستاذ إبراهيم ولد ابتي بعدالة قضية محمدو ولد صلّاحي، وبمجرد وصول خبرها إليه.


"ازگیبه من لبعر"

ملک حزب الاتحاد من أجل الجمهورية؛ وهو تكتل من الأطر السامين ذوي الكفاءات العالية؛ تم تعيينهم في موريتانيا وانتظموا في حزب هيئ لهم دون أن "يحكوا فيه رؤوسهم"، ملك الشجاعة لينبش في ثوابت الأمة الموريتانية، وليملكها أيضا حين تهب الأمة لثوابتها؛ فليصبر وليصطبر على أحاديثنا وكتاباتنا وكل ما


طمس عَلم!

كقارئ لما يَكتب أحد كبار كُتاب الرئاسة الموريتانية حاليا، استغربت من التناقضات العجيبة والتهافت المذهل الذي برر به تبني الحملة الجارية لتغيير رموز الدولة وخاصة العلم الوطني.  أول ما طعن به الكاتب هو قوله: "لم يكن أي من هذه الرموز الثلاثة (العلم والنشيد والشعار) حاصلَ إجماع وطني


باباه سيد عبد الله

مكافأة نهاية الخدمة

فى الفيلم المصري (مَــعْلِيشْ احْنَا بِــنِــتْبَهْدِلْ)، الذي تم عرضه للمرة الأولى يوم 3 أغسطس 2005 ،يحاول بطلُ الفيلم (القَرْمُوطي) إقناعَ ابنه (القرموطي الصغير) بالعدول عن الهجرة إلى أمريكا، فيسرد له بعض "أمجاد" العائلة: (( لن