تخطى الى المحتوى

آراء

قمة موريتانيا... ''ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا''

ليس خافيا أن زلزالا كبيرا ضرب العالم العربي خلال السنين الخمس الماضية بعد أن سبقته هزات لا تقل عنفا وإن كانت متباعدة بعض الشيء.   من الملاحظات البارزة أن قيادة العالم العربي تغيرت عدة مرات تبعا لتلك التحولات بل ربما لا يمكننا القول إن هنالك دولة قائدة للعرب في هذه الحقبة


محمد سالم الداه

لقد رفعنا التحدي... فطوبى لنا

لقد قررت بإرادة منى أن أساهم إعلاميا في تقديم الصورة الناصعة لبلادي  وأن أوجه مواطني بلادي  إلى ما ينفع البلد وصورته الخارجية من خلال تدويناتى عبر شبكات التواصل الإجتماعى وخرجاتى الإعلامية عبر الفضائيات والقنوات والصحف  والوكالات الوطنية العربية والدولية  قبل وبعد القمة العربية.   وأرى ذلك واجبا وطنيا علي وعلى غيري


بقلم: موسى سيدي ابياه

التطرف في موريتانيا الواقع والمتوقع

كنت قد كتبت مقالا تحت عنوان: التطرف:الجذور والدوافع تعرضت فيه بالتحليل لظاهرة التطرف مبينا أن خطورة الفكر المتطرف تكمن في حاضنته الشعبية التي ضمنها حين رفع شعارات من تراثنا عجزنا عن تحيينها فبقيت أملا مكبوتا في الوجدان الفردي والجماعي يخلب ذكرها الألباب وتسحرنا جيلا بعد جيل، كما ضمنها بفهم


نبيلة الشيخ الحسين

كنَّا في القمة.. وسنكون ونستمر..

انتهت القمة العربية وتسلمت موريتانيا رئاسة الجامعة لعام قادم لن يكون قطعا عام هدوء في المنطقة العربية…!   عام ستكون فيه موريتانيا حاضرة بقوة في المشهد الدولي العربي في مقارباته الأمنية والسياسية وحتى الاجتماعية.   لم يكن التحدي أن تنظم موريتانيا قمة عربية، إنما أن نكون جميعا باختلاف توجهاتنا على نفس القدر


ملاحظات على هامش القمة

فضحت قمة نواكشوط مستورنا وسلطت الأضواء الكاشفة على مواضع الخلل عندنا وأظهرت أن ثرواتنا المتنوعة والضخمة لم تطعم شعبنا ولم تبن دولتنا ولم تصن ماء وجوهنا عن التسول المهين ولم تحفظ ذكرنا من الذم والقدح فأصبحنا مثارا لسخرية الكتاب والصحفيين.   دولة غنية بمواردها شعبها فقير ليس لديها ما يقري ضيفها


غرق نواكشوط بين غياب الصرف والتغيرات المناخية

نشرت صحيفة الغارديان The guardian مقالا هذا الأسبوع، يعالج مشكلة غرق مدينة نواكشوط، ويبين المقال بشكل لا لبس فيه السبب الرئيسي لتفاقم تلك المشكلة، حيث يُشير بإصبع الاتهام إلي غياب الصرف الصحي، مما سبب ارتفاع منسوب الماء الأرضي، الأمر الذي كنت أكدت عليه في مقال (نواكشوط عاصمة تطفو)، والذي


محمد الأمين سيدي مولود

قمة نواكشوط.. بين الأرقام والأوهام

يستدعي الكلام عن قمة نواكشوط تقديم بعض المعلومات للخروج من ثنائية الفشل التام أو النجاح التام التي تطبع طرح من يتناولون تقييم هذه القمة، ورغم أنني أقرب إلى الخندق الأول بحكم عدم تعويلي أصلا على القمم العربية انطلاقا من موروثها الكبير في الفشل، ومن واقع العرب اليوم الذي لا يشي


من الصحراء جاء العظماء

دخل العرب التاريخ قادمين من الصحراء، يقودهم أعظم رجل في تاريخ البشرية باتفاق المؤرخين، وصف نفسه صلوات الله وسلامه عليه بكل تواضع "ما أنا إلا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في بطحاء مكة"!!.   عندما وصل رسل النبي الخاتم إلى ملوك الإمبراطوريات العتيدة في ذلك الزمان لم


قراءة لبيان قمة الأمل

لقد التأمت في نواكشوط القمة العربية على مستوى القادة العرب يوم 25 من الشهر الجاري، بعد أن تمت الاجتماعات المرتبة لذلك على مستوى الخبراء والممثلين الدائمين. حيث تميزت عن سابقاتها بأنها تمت داخل خيمة عربية وفي بلد عربي بحق دون أن ينقص ذلك من عروبة الأخوة الآخرين شيئا.     حصل الكثير


محمد اكريشان

محمد اكريشان يكتب: شذرات عن قمة نواكشوط

مشاعر وانطباعات متداخلة أثارتها القمة العربية في نواكشوط "الأقصر زمنا والأقل حضورا" كما عنونت "القدس العربي" يوم أمس. لا فائدة كبيرة في تبيان أن هذه القمة لم تخرج بشيء محدد وذي قيمة، فذاك كان شأنها في الأغلب، ولا في استعراض اللغة الإنشائية المتكررة في صياغة المواقف.


كانا هاجسين، فأضحيا مفخرتين

بالنسبة لي شخصيا، كانا هاجسان مهمان يقضان مضجعي؛ الهاجس التنظيمي، والهاجس الأمني. ففي الأول، أستطيع القول، وبكل تواضع وفخر، أننا وفقنا في الجانب التنظيمي؛ نظرا لأن لا تجربة لدينا،في ضيافة حشود بمثل هذا الحجم، ونظرا لإمكانياتنا المتواضعة.   كان الشباب، متحمسا،ومندفعا (مارك أقداج) كل في سهولة وشغف، لاسداء خدمة،


و أسدل الستار على السابعة و العشرين

اسدل الستار بعد كسب رهان التنظيم يوم أمس 25/07/2016 على القمة العربية السابعة و العشرين وقد جرت في ظروف أمنية صحيحة. و لما أن تنظيمها لم يشك هو الآخر أي ضعف فإن الضيافة كانت على قدر أهل الحدث فقد حملت الخيمة القصر في رمزيتها كل الدلالة التاريخية و


نجحت موريتانيا... وأخفقت الجامعة كالعادة

لو انعقدت القمة العربية الـ27 في القاهرة (المقر) أو أي عاصمة عربية أخرى لما كان مستوى الحضور فيها أرفع ولا أنفع مما حدث هنا في نواكشوط، بل ربما كان أقل شأنا. إن انخفاض مستوى حضور الزعماء العرب لهذه القمة، ثم اختصارها في يوم واحد، يعود قبل كل شيء إلى انخفاض


لا عذر لنا بعد اليوم في التقاعس عن بناء وطننا

انتهى يوم القمة وغربت إذن شمس يوم طويل على الموريتانيين حكومة وشعبا؛ والكل حبس أنفاسه وتضرع إلى الله أن يمر بسلام في ظل عالم مضطرب ومنطقة ملتهبة وخوفا من أن يحدث ما لم يكن في الحسبان؛ خوفا من المطر؛ خوفا من قطع الكهرباء خوفا من انقطاع الصوت عن الميكرفونات… كل


بقلم :عبد الله حافيظي السباعي - باحث متخصص في الشؤون الصحراوية والمور

القمة العربية بنواكشوط والفهم المغلوط

عندما اعتذر المغرب عن تنظيم القمة العربية لأسباب معروفة لأن الواقع العربي لا يسمح بعقد قمة ذات جدوائية حسب بلاغ الخاوية المغربية … كان بديهيا أن تنظيم القمة سيئول إلى موريتانيا حسب الترتيب الأبجدي أولا، ثم إن موريتانيا دفعت إلى تنظيم القمة تحت ضغط المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة جريا


ما هكذا تؤكل الكتف يا قادة العرب

منذ أن أوقعت قرعة الترتيب الأبجدي مسؤولية تنظيم القمة على موريتانيا و شقيقتكم الصغرى تبذل الغالي والنفيس من أجل إسعادكم وتوفير كافة سبل الراحة لكم أثناء مقامكم على أرضها أرض المنارة والرباط، فلو لم تعتذر المملكة المغربية الشقيقة لكفى الله موريتانيا العناء والتعب وبذل الغالي والنفيس، وعتب بعض الأخوة الأشقاء،