تخطى الى المحتوى

آراء

عيسى ولد الطالب عمار - صحفي

الشعوب تحترم من يضحي لأجلها

في العصور الوسطى كان هناك أمير إنكليزي يدعى "ليوفريك" كان حاكما لولاية كوفنتري، طلبت منه زوجته "الليدي كوديفا" تخفيف الضرائب عن الشعب ولأنه لم يكن يرغب في ذلك الطلب المتكرر من زوجته وإلحاحها المستمر فوضع لها شرطا تعجيزيا كان على قناعة أنها لن تقبله، وهو أن


واستأتن أبو زياد..!

فيما كنت أتصفح الصفحة الرئيسية على الفيس بوك صادفني تعليق لأحد الوزراء السابقين ممن كانوا إلى وقت قريب يعارضون سياسة النظام الحاكم، وهو –أي الوزير- يثني على مخرجات الحوار العبثي الذي شهدته البلاد خلال الأيام الماضية، واصفا تلك المخرجات بأنها تحمل نقاطا إيجابية!   لم يفاجئني الوزير المنضم إلى قافلة المستأتنين


شمعة شعر في عشرينية الجزيرة

فيما كان شهر أكتوبر من العام ١٩٩٦ يطوي أجنداته للمغادرة كان العالم العربي والناطقون بلغة العرب على موعد مع ثورة إعلامية وفتح لآفاق غير محدودة من الإبداع والتوسع وطرق الأبواب والمجالات التي ظلت متمنعة في ثنايا التعتيم ومتدثرة في تلافيف التكميم بعيدا عن مجاري وتطلعات السبق الصحفي اللاهث وراء كل مستور


للإصلاح كلمة تتعلق ببعض ثوابت الدستور الموءودة في الحوار

كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تواصل نقاشها مع الموريتانيين العازمين على وأد بعض ثوابت الدستور التي عاشت بينـنا عدة عقود ونحن نعظمها ونقف إجلالا لها لما رأينا فيها بأعينـنا من خصائص ومميزات الإسلام الذي يعـتـنقه جميع شعبنا المسلم ولله الحمد اعـتـناقا ليس وراثيا فقط ولكنه اعـتـناق قـناعة مباشرة تلامس


بقلم : سيد امحمد أجيون - الجزء الأول

لكل دولة رجـالها..

كان خطاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز الأخير، قمة في المفاجأة بالنسبة لأغلبيته الداعمة إلا قليلا منهم، ومربكا وساحقا لمناوئيه السياسيين الذين يعتمدون في سياستهم على بث الشائعات لمغالطة الشعب وتركيز جهودهم على الوصول للسلطة انطلاقا من مصالح ضيقة آنية بدل المساهمة في مشروع بناء الدولة..   لذلك ركزوا في دعايتهم


الحوار السياسي الشامل: لعبة أم رهان سياسي؟

سؤال آخر مقلق ومحير يتعلق بطبيعة وأهداف الحوار الجاري! هل نشك الآن أو لا نزال على ثقة، بعد أن قرأنا وسمعنا البيانات الصادرة عن المحاورين الرئيسيين الذين وافقوا على خارطة الطريق؟ وحتى تضيف إلى كل هذه التعليقات التي تأتي الآن من جميع الجهات، فإنه يجب أن تكون لديك حجج قوية


عن مسيرة 29 أكتوبر بنواكشوط

يوم أمس السبت 29 أكتوبر 2016 كان يوما مشهودا من أيام النضال الوطني في موريتانيا، يوم التحمت فيه القوى الحقوقية بنظيرتها السياسية في ظل احتضان شعبي قل نظيره وعز شبيهه، يوم قرر فيه الشعب الموريتاني أن يتنكب طريق النظام وأن يكون في خانة الرافضين للتلاعب بمصيره وثوابته الوطنية واقفا بالمرصاد


بيان: في طيه رسالة إلى أحبتي في "المعارضة الممانعة"

{إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما} ليكن في علم القارئ الكريم، أن هذا البيان ليسَ ذا غرض سياسي شخصي مطلقا، أحرى أن يكون إطراء أو تزلفا أو دعاية وما شابه ذك من تصورات قد تراود ذهن البعض من أصحاب الظنون. وإنما ألمس من الحكمة والنصيحة أن يحذر المرء التشدد الزائد،


دروس الحوار و عبر الإخفاق السياسي

"ليس خطأً أن تعود أدراجك ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ" هي السياسة عندنا في حِل من التنمية و جفاء مع إرساء العدالة الاجتماعية. لا تكاد تجد حزبا يهتم سوى بالكرسي  و لا يسعى إلا على التهافت عليه. كل خطابه خال ـ منذ الديباجة المنمقة بدرر


للإصلاح كلمة تتعلق باقتراح علاقة جديدة بين السلطة والمعارضة الآن

كلمة الإصلاح هذه المرة تحاول أن تلقي نظرة سريعة عن حقيقة علاقة السلطة والمعارضة في موريتانيا لتـتساءل هل هذه المسميات تعطي معناها من العمل أم هي مجرد مسميات على مسميات أخرى.   فالمتـتـبع لهذه العلاقة بين هذين الاصطلاحين وهما: السلطة والمعارضة أو السلطة والموالاة من جهة والمعارضة من جهة أخرى سوف


انقلب السحر على الساحر

قرأت هذه الأيام مقالات ودعايات عريضة من كوادرالمعارضة المنتدوية تزعم أن سقوط المأمورية الثالثة في خطاب رئيس الجمهورية التنويري تم بفضل الضغوط المنتدوية ليتخذوا من ذلك  مشجبا يعلقون عليه أسباب الغياب غير المبرّر، عن الحوار الشامل الذي جمع مختلف الأطياف السياسية الوطنية للتشاور في ما يرسخ الديمقراطية ويعزز العدالة


محمدُّ سالم ابن جدُّ Abouz130@gmail.com

الوثائق المؤمنة (من التصحيح)

يعاني المبتلون بوكالة الوثائق المؤمنة لامربيه (والمؤمنة من التصحيح) معاناة مركبة ممضة، ليس أخف جوانبها الأخطاء التي يرتكبها منسوبو الوكالة ذاتها دون طلب من أحد، ثم يسعى المستضر ومَنْ حوله طلبا لتصحيحها دون جدوى (في الأمثال أن المجنون يرمي حجرا في البئر فيبحث عنه ألف عاقل!) فلا البراهين المنطقية


محمد ولد اسويدات عمدة ألاك ورئيس رابطة عمد ولاية اليراكنة

الحوار الفاصل

لا يخفى على أي كان مهتم بالشأن العام أو متتبع للحراك السياسي ولا حتى على المراقب البسيط للأحداث حجم وعمق ومدى التحولات التي عرفها البلد منذ مطلع القرن الواحد والعشرين وحتى اليوم، خصوصا في المجالات المتعلقة بالحريات العامة والحكامة الرشيدة وتكريس الممارسة الديمقراطية   ولعل من الضرورة بمكان أن نتأمل معا


الأستاذ/عبد الله العالم - إداري- خبير استشاري - abdellahialem@yahoo.fr

عام التخلُص

في حفل اختتام الحوار (الذي حضرته السيدة الأولى) وجه رئيس الجمهورية شكرا خاصا لكل الذين طالبوه بالترشح لولاية ثالثة دون أن يتبنى مطلبهم الرامي الى تغير الدستور، وهذا إجراء طبيعي كان منتظرا من الرئيس الذي سبق له التعبير عن التمسك بعفة القسم ورفض الحنث باليمين.   غير أن جزئية الكلمة الرئاسية


محمد سالم ولد الداه ـ مدير المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية

ختام الحوار، درس للمعارضة وآخر للموالاة..

لقد قطع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الشك باليقين، وأعلن في حفل ختام الحوار الذي جمع أحزابا من الموالاة وبعض أحزاب المعارضة ونقابات ومنظمات مهنية، وجمع معتبر من الشخصيات المستقلة، أنه سيحترم الدستور، ولن يسعى إلى تجاوزه مهما كانت المبررات، وأنه بذلك يهدف إلى تعزيز واستمرار الديمقراطية في


محمد الأمين ولد أحظانا كاتب وإعلامي موريتاني

الأمل الضائع - الديمقراطية الموءودة 2006-2008

كتاب استهواني فقرأته، كتبت تحت هذا العنوان عن مجموعة محدودة من الكتب أذكر منها كتاب "الوزير" لأستاذي الكبير محمد محمود ولد ودادي، وعن كتاب الباحث والمؤرخ الطالب اخيار ولد الشيخ مامينه " الشيخ ماء العينين شيوخ وأمراء في مواجهة الاستعمار الأوروبي"، وعن كتاب للزميل الحسين ولد محنض