المسار الزلق و الحوار القلق
"ش كون" "امني ولايه" "معين المن" "مُسكري بتعيين" أسئلة و عبارات و إن خفت حدة تداولها في الصالونات و جف منها الريق على الألسن إلا أنها لم تغادر بعدُ الأذهانَ و ما زالت تطفوا على السطح بعض دلالاتها في أعقاب نشر
"ش كون" "امني ولايه" "معين المن" "مُسكري بتعيين" أسئلة و عبارات و إن خفت حدة تداولها في الصالونات و جف منها الريق على الألسن إلا أنها لم تغادر بعدُ الأذهانَ و ما زالت تطفوا على السطح بعض دلالاتها في أعقاب نشر
تعكف لجنة التسهيل والخدمات رغم ما تشهده من شد وجذب على إيجاد صيغة وإعداد برنامج موحد يفضي إلى اختيار مكتب تنفيذي على أساس الكفاءة المهنية والمواظبة طيلة 90 يوما الماضية. الفكرة تحظى بمباركة من الجهات العليا في الدولة وهو ما جعلها فرصة لبروز أوجه مستقطبة جديدة على اللجنة الأصلية والتي
كان ما كتبه صاحب الرد المزعوم، مستهلا بالرد، مختتما بالتعليق، فتأهبت أولا للرد فلما عجزت عنه عدت إلى تسميته تعليقا، فتصدرت لمعركة لم تعد لها إعداد المجاهدين، توليت بعد اللقاء {ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبيس المصير}
عرفتك – أيها الظاعن المُغذّ – قبل عشرين وثماني حِجج وأنت فتى تصّعد في سماء الجِد مضمخاً بعرقه وعبقه، عاليَ الهمة باسق الهامة ناشئا في طاعة ربك، ثم نمى إلي – على نأي الدار – صيتُك المدوي طلّاعا لأنجد المجد الأثيل في فلوات منازلة الجبت والطاغوت، وسمعت صوتك
الآن وقد انسلخت أيام التعزية في شيخي سليم المدني رحمه الله واستطاع القلب أن يتحرك في سيرك مضبوطا تنتج عنه كلمات مفيدة معتبرة لدى السادة النحاة.. آن لي أن أنقص الدَّيْن وأرضي الضمير وأكتب عن شمس غابت والناس أحوج ما تكون إلى الضياء.. ففي ليلة من الليالي وددت
ردا على المقال المنشور في موقع الأخبار تحت عنوان "أولى الأولويات" ، والذي يدعو صاحبه إلى ما يسميه ب"الجهاد" في دول عربية وأخرى أوروبية ـ لا زالت جراحها غائرة بسبب مخلفات الجهل والغلو والتطرف ـ من خلال خطاب تجييشي يحمل في طياته الشحناء والبغضاء حتى على
بدأت التوقعات المتفائلة، حول التحقيق الجاري في سونمكس، تفسح المجال لخيبات أمل، بدأت تتراءى في الأفق، مع التسريبات التي تتحدث عن تقزيم التحقيق، على المستويين العمودي والأفقي. فهل تحولت لجنة التحقيق إلى رحى، تطحن قروناً، حيث تسمع جعجعة ولا ترى طحناً؟ في الأيام الأولى للتحقيق، بدأت رائحة ملفات الفساد في
قراءة في تقرير: BUSINSS ANT-CORRUPTION PORTAL – MAURITANIA يعتبر الفساد من أكبر المعوقات التي والعقبات التي تواجه قطاع الأعمال في موريتانيا، فكل قطاعات الدولة الموريتاني تعاني من تفشي الفساد المنظم والمحمي من السلطات العليا في البلد. فمن الرشاوى التى تدفع من أجل الحصول على الرخص والتصاريح والزبونية التى تطبع تعامل
يعود ظهور الغرف التجارية إلى ما قبل الميلاد حيث عرفت بمسميات مختلفة؛ وقد ظهرت هذه الكيانات نتيجة لتنامي ممارسة المجتمعات للأنشطة الاقتصادية، وقد تحدثت بعض الدراسات التاريخية أن منتجي السلع والخدمات في مختلف الحضارات القديمة خاصة الرومان والصينين وقدماء المصريين أنشؤوا جمعيات واتحادات بهدف التنسيق فيما بينهم وحماية مصالحهم التجارية
بغض النظر عن مواقف الرئيس الأسبق العقيد اعلي ولد محمد فال من النظام القائم في موريتانيا، أو أهدافه من كل خرجاته وتصريحاته التي منها قوله للمرة الثانية إنه بموريتانيا خلايا لتدريب "بوكو حرام"، ولأنني لا أملك أية معلومات عن هذا الموضوع تمكنني من نفيه أو إثباته، إلا أنني
قال تعالى: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، واقتلوهم حيث ثقفتموهم ، وأخرجوهم من حيث أخرجوكم…}، وقال: {إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم}. إن من أولى الأولويات أن يوحد المجاهدون صفوفهم لإخراج المستعمر من بلاد المسلمين
كلمة الإصلاح هذه المرة تصرح للقراء الكرام أن زمن انعقاد القمة العربية في انواكشوط كانت هي خارج انواكشوط وأدوات الكتابة والانترنت لم تكن متوفرة عندها، والآن وبعد استعراضها لنتائج تلك القمة ـ فإنها تود باسمها الشخصي أن تهنئ دنيويا نفسها أولا لكوني موريتاني الأصل والمنشأ، وتهنئ الشعب الموريتاني وبالذات رئيس
إنهن سني حكم رئيس البلاد السبع العجاف في انتظار الأخر السمان، بنقص للثامنة التي أصيب فيها برصاصة "صديقة" وترك فيه البلاد تدرجا في أسابيع العلاج لرفيق دربه يلعب بساستها ويحتقر جيشها يلهوا ببعض مفسديها ليلا على رمال "أرض المنارة والرباط" مع استراحات للزعيم خارج العاصمة أحيانا؛
إِيلاَفُ سكان "الشرق" والوسط ببلادنا لرحلتي الصيف والخريف إلى نواكشوط ومنه هربا من الحر العنيف وطلبا للمناخ اللطيف يُفَسِرُ الأعداد الكبيرة المسجلة في الأسابيع القليلة الماضية للمسافرين من نواكشوط إلى تلك المناطق والذين أدت حوادث السير المتكررة علي ما يعرف بطريق الأمل إلى
"وأما خطة القضاء فبلادنا خالية من حقيقتها لأن قضاتنا وإن رفعوا الخلاف شرعا فالتنفيذ معدوم ولا يتم الحكم دونه أي لا تظهر له ثمرة…" (1). بتلك الكلمة يلخص الشيخ محمد المامي اليعقوبي (ت 1282 هـ) حالة القضاء في هذه البلاد في عصره حيث تغيب السلطة المركزية ويتبعها ويضيع
كثر الحديث في الآونة الأخيرة، ولأسباب موضوعية، عن قناة المحظرة التي تعتبر أول جامعة تعليمية دينية تبث عبر الأثير عربيا وإفريقيا. وإنني – انطلاقا من الأهمية العالمية المتنامية لهذا الصرح العلمي الفريد – لأنحو إلى تقديم رؤية مختصرة لما يجب أن تنبني عليه إستراتيجية قناة المحظرة مستقبلا؛ كي تواصل عطاءها الثر، وتكمل