تخطى الى المحتوى

آراء

الخواء الثقافي.. علة الرافضة أم آفة العاجزة

و في مساحات المنحوتات و قاعات العروض السينمائية و فوق خشبة المسارح الناطقة باحترام العقل و الذائقة البشرية الرقيقة المتمدنة والمميزين للإنسان السوي عن بقية الكائنات، و هي بذاك النبض الملهم تكون: ·        الثقافة الراقية التي يمتلك كل فرد منها نصيبا أيا كانت الزاوية أو المنحى أو الوجه الذي ينظر منه


للإصلاح كلمة تتعلق بتقييم مؤتمر علماء السنة في انواكشوط

وموضوع الاجتماع الذي هو دور هؤلاء العلماء في مكافحة الإرهاب والتطرف، ومن هنا يظهر أن اسم المجتمعين وموضوع الاجتماع عامان لا خصوصية لهما لا في الاسم ولا في الموضوع.   فالاسم هو علماء السنة والموضوع دورهم في مكافحة الإرهاب ولا شك أن كلمة السنة التي أضيف إليها اسم العلماء هي سنة


تراث إنساني على شفا الاندثار (ح1)

إنها جوانب مختلفة؛ فمنها القولي ومنها الفعلي ومنها التَّرْكي؛ بيد أن من الضروري التنبيه على أن تناولي هنا مقتصر على الناطقين بالحسانية من بني هذه الربوع، وأنه ينطبق على معظمهم لا جميعهم، وأن موقفي من تلك الجوانب بمعزل عن عرضي إياها ولا يُحكم به من خلاله.   توطئة


القول بالموجب في نشر السلم بالمجتمعات الإسلامية

كذلك فإن القول بأن واجب الوقت هو نشر السلم بين المجتمعات المسلمة صحيح مسلم، لكن النزاع في الوسائل التي تحقق ذلك، والذي لا ريب فيه أن غض الطرف عن جور الحكام الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، واستحضار كافة النصوص الشرعية على مرجوحيتها غالبا (سندا أو دلالة)، واستدعاء مواقف


يا صاحبي السجن عليكما سلام

ما حسبت المقال الفارط جانبَ الود قيد أنملة، لا في محتواه ولا في توقيته، فقد كتبته وأنا مناضل إيراوي، ولو أن الرئيس سمح بنشره أنذاك لما أحدث ضجة داخل الحركة، ولما اتهمني أحد من الرفاق بالترويج لرأي الإقطاع، وبالتكفير عن ماضيّ النضالي، وبمحاولة تجميل صورتي لدى قومي. فكيف أكفــّــر


إبراهيم بلال رمضان - نائب رئيس إيرا - سجين رأي

رد على "االبيظان والنظام وإيرا"

فهل أراد الأخ التكفير عن ماضيه النضالى وتجميل صورته أمام قومه؟ يبدو أن الأخ إلتحق بصف أولئك الذين يرغبون فى تقزيم نضال الإنعتاقيين بربطها بشخص الرئيس بيرام، الذى لا يمارى أحد فى أنه رمز هذا النضال بلا منازع لكن أيرا منظمة (أو مشروع منظمة) لها هياكلها ومنظريها الذين كان الأخ


إيران مصدِّرأصيل وحزب الله في دور الوكيل (ح2)

وينفث سمومه بين العرب المسلمين لتجرئتهم على مخالفة أحكام الدين الإسلامي بغية أن تنحل الرابطة التي بين المسلمين ، حتى لا يجد الساعون لإعادة المجد الفارسي أمامهم معارضين أشداء ، وقد استمر هذا الرجل عشرين سنة على هذا النهج القذر إلى أن تم القضاء عليه من طرف الخليفة المعتصم عام 223 ، لكن


إذا لم تكن مفاجآت كبيرة... فهذا ما سيحدث!

وفي أحسن الأحوال تكون فارغة، أي أن هدفها هو تسجيل أسمائها في المحظيين لدى الزعيم. أما موضوع التمديد الرئاسي فلا شك أنه محسوم منذ البداية (تذكروا: هل يتورع من داس الديمقراطية في 6/8/2008 عن الاحتفاظ به وهي في قبضته في 2019؟) وتعديل الدستور أمر شكلي تابع لا متبوع.


غياب المنتج المحلي.. تفريط في استقلالية البلد

و بهذا الدور المحوري تدعى هذه الفضاءات الجيوية بـ"المنطقة الصناعية" التي تُعرف كذلك بـ"المدينة الصناعية" أو "المدينة التجارية" و هي "منطقة مخصصة" ومُخطط لها لغرض "التنمية الصناعية". و أما الشكل "الأبسط" منها فهو مجمع


اسْتِفْحَالُ عَادَةِ "النًقْدِ العَقِيمِ"

أما المتحدثون السياسيون فيزيدون علي الوقت المخصص لهم  غالبا في الجهر بغليظ القول من أجل تسليط الضوء علي  نواقص و عثرات و كبوات و  خَفِيِ مقاصد و  نِيًاتِ الطرف الآخر  في حين يغيب لدي كل من  المتحدثين السياسيين و غير السياسيين اقتراح البدائل غالبا نسيانا أو


عبد الله ولد امباتي abdallambaty@gmail.com

تحول لا محالة منه

حتى صارت موريتانيا في لحظة ما من الزمن نموذجا رائدا في التطور الديمقراطي على مستوى نظيراتها العرب والأفارقة ، فواكبت بذلك كل التطورات السريعة والتحولات العميقة الجارية عبر العالم ، ورغم أن هذا التعديل على الدستور كان نحو الأفضل فإنه لم يمنع العسكر من اغتصاب السلطة وانتزاعها بالقوة دون أن يكون للدستور


إشكالية سن البلوغ [18 سنة] لدى القاصــر الجانـح

إن أهم هذه المعايير هو السن لأنها محدد جوهري للمسؤولية الجنائية انطلاقا من التباين الجدلي الذي تعكسه النظريات الفلسفية الوضعية والعقدية الإسلامية التي تحاول الإجابة على التساؤل المُدوِّي (هل مرتكب الفعل مُخير أم مُسيَّر؟).   لقد تمخض عن هذا التفكير اتجاهان أساسيان تمَّ التوفيق بينهما فيما


سيد أحمد الخضر

عمائم الختان

يعني هذا أن مبلغ الـ4000 الذي صرف للأئمة تعويضا عن مشاركتهم في مؤتمر السنة والجماعة لا يكفي لشراء كيس من ركل ولا واحد من القمح ولا الأرز من باب أولى.   في نهاية تسعينيات القرن الماضي توّج  شاب من مقاطعتنا جهله بعمامة سميكة شقت طريقه إلى مكاتب الإدارة والبلدية والدرك.


الفلكلور بين ضرورة تقديره و خطورة تخديره

دون أن يمنع ذلك كل جيل من إضافة أشياء جديدة أو حذف أشياء لتتوافق باستمرار مع واقع حياته. و أما أصل تسمية "فلكلور" فمأخوذ عن اللغة الألمانية (Volkskunde) ومعناها (علم الشعوب) و يقابلها باللغة العربية (التراث) الذي هو الإرث عن الأسلاف من الثقافة و التميز الحضاري. و لكن


موريتانيا إلى أين ؟ (الحلقة الثانية)

والتي تتجلى في تدني مستويات الدخل الفردي والجماعي وهشاشة السكن ، قلة الاعتبار و ضعف مستوى المعيشة  لدى الغالبية العظمى لهذه الشريحة .  وما لا يقوله أي طرف من الطرفين هو أن جوهر هذه المشكلة متأت من تفاوت توزيع الثروة وامتلاك الوسائل المادية  للإنتاج هذا التفاوت الذي يفسر في مستويات معينة  اختلاف


محمد عالي ولد عثمان

متلازمة الاستِحْمَار

و هذا تماما ما تعمل أبواق النظام بمختلف تشكيلاتها على جعله واقعا فالحديث عن ظلم الأقليات و المستعبَدين يهدد الوحدة الوطنية و مساندة المُعطلين عن العمل من حملة شهادات و غيرهم استغلال سياسي  و انتقاد تردي الخدمات الأمنية  و الصحية و التعليمية ما هو إلا دعوات للفتنة و