تخطى الى المحتوى

آراء

نسبية الصيت

وفي الحقيقة فإن نسبية القيم أقرب للمنطق لأن مناطها المعرفة وهي محدودة، أو الانطباعات وهي أحكام تنقصها الروّية!   لكني اليوم أتكلم عن نسبية الصيت والشهرة فقط لا غير.   إن الكون فسيح وأرض الله واسعة وما نظنه ملأ الدنيا وشغل الناس، لا يتجاوز في الحقيقة حيزا جغرافيا أو زمنيا ضيقا،


رسالة لمعالي المدير العام لإذاعة موريتانيا

السيد المدير العام المحترم، نذكركم من باب أن الذكرى تنفع المؤمنين بما فعلتم في إجراءاتكم الأخيرة من وساطة وجهوية وما صاحب ذالك من قرارات ارتجالية معظمها لا يستند الأسس موضوعية.   لقد أعلنتم قبل أيام في آخر اجتماع لمجلس الإدارة أنكم قلصتم النفقات وبدأتم ترشيد المال العام في اعتراف صريح أنكم


أكناته ولد النقرة - عمدة بلدية دار النعيم بالعاصمة نواكشوط

اللامركزية بين مطرقة الاستهداف وسندان الوصاية

وبهذه المناسبة أعلن بصفتي الشخصية عن تضامني ووقوفي إلى جانب الزميل جارا وتنديدي بكل التجاوزات المقترفة في حقه وحق المجلس البلدي الموقر الذي يرأسه أيا كان مصدرها أو دافعها، وأدعو كل أصحاب الضمائر الحرة عمدا كانوا أو مستشارين أو غيرهم إلى التضامن معه والشجب لما حاق به ولئن كانت الاستقالة


شهادة للتاريخ

مع قناعتي الراسخة بأن الظرف الموريتاني الراهن، غير مناسب للسرد التاريخي الإنشائي الترفيهي عن أحداث تاريخية ما زالت أثارها ووقائعها ومسبباتها ومآسيها قائمة، خاصة من طرف الأخ صالح، كعنصر من جماعة ضحت من أجل وطنها موريتانيا وحديثه اليوم في هذا البرنامج، أقل ما يقال فيه  أنه مشاغلة للرأي العام الوطني


للإصلاح كلمة تتعلق بقضية تغـيــيــر الدستور لمأمورية ثـالثــــة

ويؤسف كلمة الإصلاح أنها دائما تـنبه الكتاب وغيرهم أننا نحن الموريتانيين محكومين بعقيدة لا تصلح معها دعاية فصل الدين عن الدولة لأننا جميعا نؤمن بأن كل إنسان سيجد حياته قولا وفعلا مسجلة بدون ترك صغيرة ولا كبيرة فالكافر يقول {ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} والمسلم


المؤتمر الدولي الثاني.. نجاح التنظيم و ضعف المخرج المحلي

من حيث التخطيط الإعداد والتنظيم والإدارة و عدد و نوعية الضيوف المشاركين من الخارج و من حيث كذلك الحضور الرسمي برغم ما اعترى لحظات الافتتاح الأخيرة من ارتباك حول مسألة تمثيل الجهة الوصية على انطلاقة المؤتمر علما بما أحدثه التعديل الوزاري الأخير من خلط الأوراق على الصحفيين في أمر الوصاية.


محمد ولد أحمد الميدّاح

و هدموا بناية ''المرصَة"..

عرفت هذه البناية حلقات من تاريخ المذرذره… و تعاقبت علي فنائها و دكاكينها الضيقة صنوف من البشر… بعضهم يبيع اللحم و بعضهم يبيع الخضروات… بعضهم ألف المكان و أدمن التردد عليه كل صباح ليتواصل مع الآخرين و يلتقط آخر ما أتحفهم به القادمون من انواكشوط و من روصو، من أخبار


تخرصات ذاتية

الجمودية السياسية وقلة المبادرة الحكومية. ليس هناك حركية حكومية أو نشاط ذي شعبية تقوم به الحكومة. الحكومة جامدة، أكثر حركتها كردة فعل على شغب المعارضة أو مشاكسة الجمهور المعارض. على الحكومة أن تكون صاحبة مبادرات فعلية وذات شعبية، وعليها تفعيل الآليات السياسية.   هناك قطيعة "ابستمولوجية" بين الحكومة والحزب


تراث إنساني على شفا الاندثار (ح 2)

إنها عادة – يا سادتي – متوارثة منذ قرون.. ففي الأندلس كان السواد زي السرور باعتبار البياض لون الحزن (الكفن) وفي ذلك يقول الحصري القيرواني (ت 488هـ/ 1095م):   ألا يا أهل أندلس فطنتم ** لأمر من ذكائكمُ عجيب لبستم في مآتمكم بياضا ** وجئتم منه في زي غريب صدقتم فالبياض لباس حزن ** ولا حزنٌ


تمييع التاريخ غرق بلا صريخ

و عن غياب أثر "المتاحف"، الملتزمة به و تحتضنه بالأمانة العلمية و المصداقية التاريخية المطلوبة و تحتفظ بسجل الأحداث و التحولات تراكمات التجارب و الخصوصيات مادة أثرية ملموسة، مقروءة و ناطقة بلغة العلمية، فلا يبخل أحد بممكن الإفصاح.   و عن انعكاس ما هو قائم بحدة  من اضطراب النفسية


الحسن ولد مولاي علي

متى تخرج أمتنا من حالة الطوارئ التاريخية؟

إن الحديث عن غيبة تلك المثل والقيم والمبادئ، يستدعي اختراقا جريئا للحجب الكثيفة التي نسجت عبر الزمن، حول تفاصيل وآلام الماضي السياسي البعيد للأمة، كما يتطلب التوقف، وبقدر من التوأدة عند العديد من إشكالات الحاضر في تجلياتها المختلفة، ليتسنى، من ثم، القيام بعملية استشراف بصيرة للمستقبل.   المرجعية الحقيقية التي تؤسس


خروج السلطان على السلطان... وعلى الأمة!

أولا: يؤكد بعض الفقهاء المالكيين والسلفيين القائلين بعدم جواز الخروج على السلطان، وبوجوب طاعته، على أن علة ذلك هي درء الفتنة ومنع الفوضى التي قد تؤدي لزهق الأنفس وهدر المصالح وانتشار المفاسد…الخ.   والسؤال هو: إذا كان الحاكم أو السلطان قد ولي بناء على بيعة أو انتخاب لفترة محدودة، أو


كذبة إبريل التي ينتظرها الموريتانيون

وينتظر الموظفون خبرا ولو كاذبا عن زيادة مرتقبة للأجور باتت بالنسبة لهم مبررة بمجرد إعلان الرئيس والحكومة أنها لا تعاني أزمة اقتصادية وأن الوضعية الاقتصادية جيدة.   ويتطلع العاطلون "الباطلون" طبعا أولئك الذين يتواجدون خارج نسبة البطالة الوهمية التي أعلنتها الحكومة أية كذبة متعلقة بوظائف شاغرة تناسبهم بدل الكذبة


هل فعلا لدينا دستور .. ؟

إذا كان بالفعل لدينا دستور يمثل السند الشرعي للسلطة والمؤسسات ، فأين كان هذا الدستور حين انقلب العسكر على سيدي ولد الشيخ عبد الله ؟ أليس الدستور ضامنا لسلطة الرئيس بصفته منتخبا ديمقراطيا ؟ لماذا لم نسمع من الأحزاب ورؤسائها في تلك الفترة نفس الدعوات والاحتجاجات التي نسمعها منهم اليوم ؟ بالرغم من أنهم


حوض آركين.. محمية عالمية مهددة بالعودة للمحلية

وقد شمل التبادل الصمغ العربي جلود الحيوانات والعبيد والذهب وشكلت هذه الجزيرة بما تحويه من موارد شباك تبادل بين الشمال والجنوب، وفي هذا السياق المحموم بالتكالب علي الموارد بين القوي الاستعمارية جنحت سفينة مديز Méduse الفرنسية نتيجة خطأ ملاحي يوم 2 يوليو سنة 1816 ولتنتهي بمأساة وصمت الذاكرة الجمعية الأوربية


محمد ولد سيدي عبد الله

تغيير الدستور و المأموريات

أعرب وزيرا العدل والاقتصاد والمالية عن رغبتهما في أن تمدد مأموريات رئيس الجمهورية وأصر الوزيران على رأيهما رغم مطالبة ممثلي المعارضة داخل البرلمان الموريتاني للوزيرين بسحب كلامهما.   وأثناء مؤتمره الصحفي الأسبوعي عبر الناطق الرسمي باسم الحكومة عن نفس المشاعر معتبرا كلام الوزيرين ترجمة لتطلعات شعب  يعتقد الوزراء أن خطاباتهم آراء