تخطى الى المحتوى

آراء

إننا بالفعل أمة ممزقة

اطلعت في أحد المواقع على تقرير مصور لقناة عربية حول عجوز معمرة في موريتانيا يبدو أن أصحابه يطمحون من بين أشياء أخرى إلى دخول موسوعة غينس للأرقام القياسية لكن أخشى أن يكونوا قد دخلوا الموسوعة بالمقلوب. فكل شيء في ذلك التقرير يبدو مفبركا: الرسالة الإعلامية متعددة الأوجه، مشاعر الأسرة، المشاهد،


كرو أولا.. واقع الاستثمار ومجالاته وفرصه الواعدة 3 – 3

هنالك في بلدان الاغتراب شاهدت قدرا رائعا من التعاون والمحبة بين أفراد الجاليات ومنهم أبناء مقاطعة كرو الذين عرفوا بالسخاء والتعاون فيما بينهم والوقوف إلى جانب الضعفاء والمرضى والمنكوبين في داخل الوطن وخارجه باعتراف الجميع.   ومع ذلك أحار وأندهش جدا وتتوارد إلى ذهني جملة من الأسئلة الحائرة عندما أرى هِ


للإصلاح كلمة تذكر بمدينة قديمة ومقاومة منسية (اللغة العربية)

كلمة الإصلاح هذه المرة تابعت باهتمام مهرجان مدينة ودان القديمة وما حضرها من المؤسسات الحكومية، وما وصلها من منظمات غير حكومية وما دعي إليها من بعثات بعضها أجنبي وبعضها جزء منا مفصول عنا أو مفصولين عنه وما قيل في ذلك المهرجان من خطابات تـنبئ عن أصالة تلك المدينة وما شابهها


اللغة العربية... "وأي فتى أضاعوا"!

اليوم العالمي للغة العربية، هو اليوم: 18 دجمبر. إنها إحدى "تقليعات" الأمم المتحدة وهيئاتها، التي تخصص أياما من السنة رمزا لنشاطات قد تكون مهمة، وكثيرا ما تكون تافهة في الواقع! * إذا كانت موريتانيا الرسمية اليوم ترأس القمة العربية، وتطلب ثأر "المقاومة الوطنية" من "عملاء"


الشيخ ولد باباه اليدالي

ملاحظات على هامش الثقافة العربية

تمثل الثقافة بطاقة تعريف حضارية تتحدد بها الهوية وتتحصن بها الكينونة الذاتية للمجتمعات إذا ما أرادت أن تدخل في تلاقح وتثاقف حضاري مثمر وبناء مع غيرها، وبقدر ما كانت الثقافة أصيلة وضاربة الجذور في تقاليد المجتمع وأعرافه بقدر ما أظهرت كفاءة فائقة على اقتناص العناصر التي تعزز وجودها واستقلالها وتحافظ


عن اللغة العربية

أقف حائراً أمام هذا العنوان.. أنا الذي أُشْرِبْتُ حبَّ اللغة العربية منذ الطفولة الأولى.. والدهشة الأولى .. والعشق الأول.. فحلتْ مَكانا ًلم يكنْ حُلّ من قبلُ.. أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى *** فصادف قلباً خالياً فتمكنا   كانت البدايةُ مع تحفيظي – على غرار لِداتي – دواوينَ


أسماعيل ولد الشيخ سيديا خبير في شؤون غرب إفريقيا

قمة أبوجا حول غامبيا تصب في داكار

قمة أبوجا الخمسون للدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا CEDEAO الملتئمة اليوم في دولة المقر نيجيريا وتحت رئاسة السيراليون؛ قمة عادية ولكن مضمونها طغى عليه طابع "الطارئية". فرغم أن بطالة وفقر الشباب وتأثيرات التغيرات المناخية كانت مسطرة القمة؛ إلا أن رفض الرئيس الغامبي يحيى جامي لنتائج


النصرة الرضوية.. والأسوة المحمدية

عبر تاريخ مظلمة فئة لمعلمين ومعاناتهم لم يجد المجتمع الموريتاني مندوحة للإمعان في ظلمهم وتلبيسهم أي جرم يمكن أن يخطر ببال إلا واستغله هذا المجتمع، نسجا للخرافات والأساطير المدعمة بأسانيد "دينية" مفتراة نسجتها عقول مريضة. ولم يكن المجتمع ليفوت سانحة الإساءة التي ارتكبها سيء مسيء في حق أكرم


كم أخشى يوم الضاد!

يا يومُ عَرِّجْ، بل وراءك يا غدُ ** قد أزمعوا بينا وأنت الموعد! حين يقترب الثامن عشر من دجمبر يتضاعف إحساسي بسريان البرد في مسامّ جسدي، وتجتاح العواصف الهوجاء ضميري.. وأتخيل الحبر متحجرا في قعور الدَّوَى، والأقلام هُتْمًا، والأوراق مُخَرَّقَةً


مسرحية تينيكي.. سفاهة التسوّل بنكء الجراح

عندما طال عليهم الأمد تفتقت ذهنيتهم عن تمتين الأواصر مع الأثرياء العائدين إلى حضن القبيلة بحثا عن المنعة في وجه القانون.   مبدئيا، ليس في الأمر من غرابة ولا غضاضة، فأطماع الساسة ومصالح الأثرياء تتزاوج في الغالب، وسوس هؤلاء وأولئك ينخر القبيلة والدولة على حد السواء.   لكن السياسيين جاوزوا المدى، عندما


للإصلاح كلمة تستذكر ملفين قضائيين ليتذكر بهما من تـذكر

كلمة الإصلاح ارتأت هذه المرة أن تـنشر نتيجة ملفين أحدهما ماض والآخر حاضر شاء القدر أن تكون مطلعا على قضيتهما، وليسا على درجة واحدة من الخطورة، فالملف الماضي نتيجته مروعة في الدنيا وفي الآخرة.   أما الملف الحاضر فإجراءاته الأولية كادت أن تؤدي إلى كارثة داخل مسجد بين المصلين فيه تـلك


محنة التاريخ.. إهمال اللب و نفخ القشور

"التغني المفرط بالأمجاد و العجز عن محاكاة الأجداد في تحصيل العلم و الانتصار على النفس بالجهاد" أصبح من المسلمات البديهية أن علم التاريخ لم يعد تلك المادة الفجة الموحدة الشاملة و إنما قد تشعبت و أخذت طابع التخصص للإحاطة بشتى ضروب المعارف و الحقب وتفرق نبضها فيها لتصبح


عذرا حلب... حتى الدموع لا أملكها

كيف أبكي حلب، وبأية دموع..؟!!  ألم تبيض عيني من الحزن أنا بلا دموع وبلا عيون وبلا مآق ولا محاجر إن هي إلا حفر كانت ذات يوم للإبصار فردمها الحزن وهجرتها الرؤية وجفت فيها كل الدموع.. بكيت بما فيه الكفاية ولعقود من الزمن بكيت يوم دمرت فلسطين وهجر أهلها وحرق زيتون


الدرس الغامبي

حاول يحي جامى، الذي ظل يحكم بلده بواسطة منظومة من الترهات (حاكم لمليار عام، مُقترِح علاج الإيدز والعقم. صاحب الدولة الحقيقي الذي نجاها من الاستعمار..) إلى أن يعترف أن المنطق والعقل اللذين لم يكن يؤمن بهما أثناء تسييره لبلد فقير تحاصره الجغرافيا، هما الوحيدان القادران على مساعدته في


سحر وادان..

تعد انطلاقة النسخة الجديدة من مهرجان المدن القديمة مناسبة لأبناء مدينة وادان ومحبيها لقضاء أيام في مهد ثقافة وتراث ظل عصيا على النسيان وأبى إلا أن يجد له حيزا ومكانة في الذاكرة الجمعوية للأمة.   فالمدينة التي مضى على تأسيسها ما يربو على ثمانية قرون من الزمن، لا تزال حاضرة وذكرها


كرو أولا صرخة في واد الغبن والتهميش 2 - 3

هذه المرة سوف أقدم أرقاما وحقائق حول بعض مظاهر الغبن والظلم التنموي الذي تتعرض له كرو ومدى السلبية شبه المطلقة عند أبناء المقاطعة مركزا على قطاعين حيويين هما: التعليم والصحة.   ففي مجال التعليم تطالعنا حقائق مرعبة لواقع كئيب أهم ملامحه أنه لا توجد في عموم مقاطعة كرو سوى ثانوية واحدة