تخطى الى المحتوى

آراء

ولد أحمد باهي يكتب: توضيحا للمستغربين، وإنصافا للمظلومين

في البداية من المهم الإشادة بموقف بعض الإخوة الفقهاء الذين أبدوا رضاهم عن هذه الزيارة، وأثنوا عليها، بل رأى بعضهم أنها تأخرت كثيرا، وطالب بعضهم بتكرارها، وكان للجميع دور في كتابة هذا الأسطر حول الموضوع.   ودون الخوض في الكثير من المقدمات، أقول، للمنكرين، والمتعجبين، والمستغربين، لقد قمت بزيارة الأخوين بيرام


ثنائية الثقافة والتنمية.. هل تمتلك النخب وسائل المعالجة؟

فقد أثرى الموضوع بالمداخلات النافذة لفيف من الدكاترة و الأدباء و الإعلاميين و الطلاب الجامعيين و من الثانويات بتعقيباتهم التي أفاضت في جوانب منه و أسفرت عن تساؤلات أيقظت مضامين و جوانب من الموضوع لم تطرق من ضيق في الوقت، فإن الموضوع لأهمية طرقه القصوى في هذه البلاد أخرج المارد


الضوء الأحمر تنبيها إلى الفساد الأكبر

وفي إطار حفظ الأمن العام تحرص البلدان المتقدمة على سلامة مؤشراتها وكمال منبهاتها بحيث توجد هيئات ووكالات ومكاتب تباشر القيام بدراسات مستقلة بهدف التنبيه إلى الأضرار المحتملة والوقاية منها كما توجد خلايا محلية ودولية لمتابعة واستشعار الأزمات وإنارة الرأي العام حولها. وفي هذا الإطار ارتأيت، من خلال هذه المعالجة وفي


أَوبَةُ قَامُوسِ الغلو في الهجاء و المديح السياسي!!

كما  لاحظت أن التصريحات الصحفية  و "التدوينات الفيسبوكية"  و "التغريدات التويترية" لا تخلو من عنف لفظي متبادل بين شباب  أطراف السجال السياسي الوطني كل يمدح "صاحبه" حتي يوصله إلي ما دون "سقف العِصْمَةِ" بقليل و يَقذَعُ صاحب


مولاي امحمد ولد الذهبي - Moulayemed88@gmail.com

أزمة اسنيم.. قراءة في العمق

أما الداخلي فيكمن في:   أولا: عدم استقلالية اسنيم عن مركز القرار السياسي: والتدخل المباشر في تفاصيل الإدارة وربما في التسيير، وهذا مما أدى إلى إطلاق مشاريع خارج تخصص الشركة لم تستطع اسنيم إكمالها بل وأرهقتها، وتناست الشركة دورها الأصلي في استخراج وتصدير خامات الحديد وأصبحت تنشغل تارة في الفندقة وتارة


عن أي " قضاء " يتحدث نقيب المحامين ؟!

*** مُضحكٌ مُفجعٌ هذا اللقب الجديد .. الجنرال الإنقلابي أصبح " نصيراً للمظلومين" وفق رواية الأستاذ الشيخ ولد حندي نقيب المحامين الموريتانيين الذي تنازل اليوم عن عباءة الشرف والمحاماة والقانون لصالح أكبر مُنتهكٍ للحريات ومُنقلبٍ على الدساتير ..   شخصياً أؤمن بحرية الفرد في حياته ومواقفه وأرائه وانتحاره على


شعوب لا تستسلم و أخرى لا تستلهم

ليواجه الكارثة في صمت و جد و حزم و عزم و تحد. و حتى إذا ما هدأت العناصر الهائجة، لا يرتفع إلى العالم عويل و لا صراخ و لا تمتد إليه أيدي الطمع في المساعدة و الاستغاثة، كلا بل يزداد التحدي و يتضاعف الإصرار و يبدأ للتو رأب الصد وع


موريتانيا: من بلد المليون شاعر إلى بلد المليون فرصة استثمار

تتموقع البلاد في المنطقة الجغرافية الواقعة بين غرب أفريقيا والمغرب العربي وتغطي مساحة تزيد على مليون كلم مربع وتقع على مسافة ساعة طيران من أوروبا و5 ساعات من القارة الأمريكية.   يقدر عدد السكان بحوالي 3,5 مليون نسمة منها نسبة51% دون السن التاسعة عشرة، أما معدل النمو السكاني فهو 2,


ملاحظات حول الدورة الأخيرة للمجلس الأعلى للقضاء

ولقد بدت لي خلال تلك الآونة ملاحظات حول ما جرى في مباني رئاسة الجمهورية يوم 22 – 12 – 2015، لكن الأحداث الوطنية المتلاحقة جعلتني أتريث في إبراز تلك الخواطر حتى تتهيأ الظروف المناسبة.   وفي خضم ذلك أجرى الوزير ما وصف بالتغييرات الشاملة في ديوانه والإدارات المركزية التابعة له؛ فتهيأت الفرصة من


إصدارات إعادة إنتاج الماضي

كانت قد شكلت، ذات ماض سحيق، إنجازا علميا حضاريا فارقا، لأسلافنا، حين ابتدعوها ثم شحنوها بمفاهيم ومضامين، تلائمهم، زمانا ومكانا وأحوالا.   أصحاب تلك البحوث والإصدارات، من مؤلفين شباب، يستسهلون إعادة إنتاج مقولات التراث، ويحتفون كثيرا بمصطلحات المتقدمين ومفاهيمهم التاريخية، ويعيدون التذكير بتفاصيلها، ويسهبون في شرح معانيها ومراميها، ويبالغون في بسط


خيار الحوار المشروع

سبيلا لتجاوز العقبات القائمة وتذليل الصعاب بين كافة الأطراف ، مهما كان مصدرها ومرجعيتها الإيديولوجية وحتى خلفيتها السوسيو اقتصادية.فالحوار كمبدأ و آلية وقائية لتجنب الأزمات القاتمة علي المستوي الوطني و الدولي،يعد خيارا عالميا مقبولا و متعارفا عليه بالمصداقية و النجاعة ، غير ان الحوار يجب ان يكون محاطا بكافة الشروط


د.أحمد ولد محمد السالك الداه

لماذا كل هذا التشويش على زيارة الرئيس للحوض الشرقي؟

فإن نفس المنطق أيضا يقول أنه من باب أولى أن يتفقد رئيس الجمهورية أي جزء من هذا الوطن العزيز علينا ويطلع بنفسه على تقدم الأشغال في المشاريع التنموية هناك، ويلتقي بالمواطنين ويتسلم مطالبهم بشكل مباشر، وينظر فيها بعيدا عن بيروقراطية الإدارة ودهاليزها المظلمة .       فلطالما كانت هناك بعض المظالم التي لا


تأهيل ودمج "المعوقين" أولى من شفقة كل المانحين (ح1)

وقدعكست القوانين العالمية والمحلية الخاصة بذوي الاعاقة تزايد الاهتمام الدولي بهذه الشريحة ، وسعت إلى منح المعوقين حماية قانونية وتم عقد العديد من المؤتمرات الدولية التي ناقشت قضايا المعوقين، وتوصلت إلى توصيات بحقهم ، وحددت مسؤولية المجتمع الدولي حيالهم.   وقد كانت البداية الفعلية من العام 1975م حيث صدر إعلان من الأمم المتحدة


المثقف بين فخ الغرور و خفوت الظهور

كما أنه الممثِّل لقوَّةٍ محرِّكةٍ اجتماعيًّا، "يمتلك من خلالها القدرةَ على تطوير المجتمع، من خلال تطوير أفكار هذا المجتمع ومفاهيمه الضرورية، فالمثقف لسان حال المجتمع، يتبنى قضاياه ويدافع عنها، ولا يجوز له أن يتخلَّى أو يتقاعس أو ينظر لها نظرةً فوقيةً، تفوِّت عليه


أحمد ولد الشيخ ولد ديديه

دفاعا عن النشيد الوطني

فليس النشيد الوطني في العالم كله إلا كلمات يتم اختيارها لتكون رمزا ابروتوكوليا يعزف في المناسبات الكبرى، وفي الغالب يتم فيه تمجيد الوطن أو الحاكم أو النضالات أو تمجد تاريخ تلك البلاد.   ومن أقدم الأناشيد في العالم النشيد الوطني الهولندي الذي كتب سنة 1568م خلال الثورة الهولندية وهو مجرد كلمات


تراث إنساني على شفا الاندثار (ح3)

أحد المهتمين بتحصيل الأخبار والتحقق منها كان إذا بث خبر أو بلاغ سار إلى من لديه مذياع من الجيران سائلا: "هل قالت رجوكم مثل ما قالته رجو آل فلان؟" وآخر قال إن أمرا ما ثبت لديه حين اتفقت عليه "ثلاث رجوات كلهم أكذب من لگلوگ، ألا فيهم