تخطى الى المحتوى

آراء

للإصلاح كلمة تتعلق باقتراح علاقة جديدة بين السلطة والمعارضة الآن

كلمة الإصلاح هذه المرة تحاول أن تلقي نظرة سريعة عن حقيقة علاقة السلطة والمعارضة في موريتانيا لتـتساءل هل هذه المسميات تعطي معناها من العمل أم هي مجرد مسميات على مسميات أخرى.   فالمتـتـبع لهذه العلاقة بين هذين الاصطلاحين وهما: السلطة والمعارضة أو السلطة والموالاة من جهة والمعارضة من جهة أخرى سوف


انقلب السحر على الساحر

قرأت هذه الأيام مقالات ودعايات عريضة من كوادرالمعارضة المنتدوية تزعم أن سقوط المأمورية الثالثة في خطاب رئيس الجمهورية التنويري تم بفضل الضغوط المنتدوية ليتخذوا من ذلك  مشجبا يعلقون عليه أسباب الغياب غير المبرّر، عن الحوار الشامل الذي جمع مختلف الأطياف السياسية الوطنية للتشاور في ما يرسخ الديمقراطية ويعزز العدالة


محمدُّ سالم ابن جدُّ Abouz130@gmail.com

الوثائق المؤمنة (من التصحيح)

يعاني المبتلون بوكالة الوثائق المؤمنة لامربيه (والمؤمنة من التصحيح) معاناة مركبة ممضة، ليس أخف جوانبها الأخطاء التي يرتكبها منسوبو الوكالة ذاتها دون طلب من أحد، ثم يسعى المستضر ومَنْ حوله طلبا لتصحيحها دون جدوى (في الأمثال أن المجنون يرمي حجرا في البئر فيبحث عنه ألف عاقل!) فلا البراهين المنطقية


محمد ولد اسويدات عمدة ألاك ورئيس رابطة عمد ولاية اليراكنة

الحوار الفاصل

لا يخفى على أي كان مهتم بالشأن العام أو متتبع للحراك السياسي ولا حتى على المراقب البسيط للأحداث حجم وعمق ومدى التحولات التي عرفها البلد منذ مطلع القرن الواحد والعشرين وحتى اليوم، خصوصا في المجالات المتعلقة بالحريات العامة والحكامة الرشيدة وتكريس الممارسة الديمقراطية   ولعل من الضرورة بمكان أن نتأمل معا


الأستاذ/عبد الله العالم - إداري- خبير استشاري - abdellahialem@yahoo.fr

عام التخلُص

في حفل اختتام الحوار (الذي حضرته السيدة الأولى) وجه رئيس الجمهورية شكرا خاصا لكل الذين طالبوه بالترشح لولاية ثالثة دون أن يتبنى مطلبهم الرامي الى تغير الدستور، وهذا إجراء طبيعي كان منتظرا من الرئيس الذي سبق له التعبير عن التمسك بعفة القسم ورفض الحنث باليمين.   غير أن جزئية الكلمة الرئاسية


محمد سالم ولد الداه ـ مدير المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية

ختام الحوار، درس للمعارضة وآخر للموالاة..

لقد قطع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الشك باليقين، وأعلن في حفل ختام الحوار الذي جمع أحزابا من الموالاة وبعض أحزاب المعارضة ونقابات ومنظمات مهنية، وجمع معتبر من الشخصيات المستقلة، أنه سيحترم الدستور، ولن يسعى إلى تجاوزه مهما كانت المبررات، وأنه بذلك يهدف إلى تعزيز واستمرار الديمقراطية في


محمد الأمين ولد أحظانا كاتب وإعلامي موريتاني

الأمل الضائع - الديمقراطية الموءودة 2006-2008

كتاب استهواني فقرأته، كتبت تحت هذا العنوان عن مجموعة محدودة من الكتب أذكر منها كتاب "الوزير" لأستاذي الكبير محمد محمود ولد ودادي، وعن كتاب الباحث والمؤرخ الطالب اخيار ولد الشيخ مامينه " الشيخ ماء العينين شيوخ وأمراء في مواجهة الاستعمار الأوروبي"، وعن كتاب للزميل الحسين ولد محنض


الصحراء الغربية : قوة الحق

قد يتساءل الكثيرون حاليا ونحن نعيش أواخر العام 2016 كيف استطاع الشعب الصحراوي الذي كان في مثل هذه الأيام من سنة 1976 عرضة لهجمة شرسة هدفها القضاء عليه أو تركيعه في أحسن الأحوال وهو الخارج لتوه من خمس سنوات من الجمر والسجون ضد الاستعمار الاسباني حيث كانت انتفاضة الزملة 17


إلى المعارضة"المهزومة" وعزيز "المنتصر "

لنتملك جرأة الاعتراف أن الساحة السياسية في موريتانيا في ظل  التعديلات الدستورية المرتقبة قد تشهد تحولا جذريا سيكون له الكثير من التداعيات في مقدمتها انتصار النظام العزيزي على المعارضة الرسمية التي ستدخل مزيدا التشرذم السياسي إذا لم تعد قراءة للواقع من جديد وتعترف بمرارة أن المشهد السياسي في حالة إعادة


القشة... و ظهر البعير

و إن الأمور بخواتيمها ..كما أنه لا حوار سلبيا مطلقا. الحقيقة الأولى تفرض نفسها عند كل نهاية نفق يخرج منه الحوار بقوة دفعه من خلال ما يتم عليه الوفاق و تهدأ معه المواجهة. و أما الثانية فيعرفها و لا يدرك حجمها الجميع حقا رغم بداهيتها حيث التناوب في الأخذ و


معالي الوزير الأول أو فخامة الرئيس الأسبق؟

لعل في ماقاله الرئيس عزيز في اختتام الحوار الوطني الشامل؛ الذي قاطعته كبريات القوى السياسية المعارضة وانسحبت منه أخرى؛ طغى على الحوار نفسه. حيث استبق أحداثا واستقطب أخرى واستدعى التاريخ بخلط مشاكس غير بريء لمرحلة ماقبل الاستقلال التي مجدها ومرحلة الاستقلال التى استهجنها.   بدا الرجل مرتاحا لجموع المناصرين وتفاعلهم الاحتفالي؛


الشيخ عبدي ولد الشيخ

المأمورية الثالثة: من لم يرتدع بالكتاب فبالكتائب يردع

لا أحد من أحرار وخيري هذا البلد ــ وقليل ما هم ــ يرغب في المساس بما تم الحصول عليه من مكتسبات  ديمقراطيية نالتها البلاد في غفلة من التاريخ، وفي لحظة ليبرالية خاطفة، جعلت بلدا إفريقيا قصيا لا يصنف ضمن الديمقراطيات العريقة، بل إن تاريخه مع السلطة المركزية لما يبلغ بعد


محمد ولد محمد الأمين

المأمورية الثالثة: التحرش السياسي الذي ينبئ بالجريمة

إن ما يدور هذه الأيام في بلادنا العزيزة والغالية موريتانيا، حول جعجعة المأمورية الثالثة، يذكر كثيرا بالمرض الاجتماعي والسائد في الإنسانية والمعروف بالتحرش الجنسي، الذي يدفع أحيانا، أصحابه، ضعاف العقول وغير الأخلاقيين الذين لا يستطيعون التغلب على شهواتهم الجنونية من ارتكاب الجريمة.   لقد قال ولد عبد العزيز مرارا وتكرارا، إنه


جيوش المرتزقة

منذ عهد حزب الشعب ثم هياكل تهذيب الجماهير،تطوعت جماعات متعددة منها المدني والعسكري ، القبلي والجهوي،للدفاع عن الأنظمة الحاكمة المتعاقبة في موريتانيا,   كانت الحربائية والقدرة العجيبة على تغيير اللون واستبدال المواقف السياسية، السمة الغالبة على هذه الفئة التي اتسعت وزادت يوما بعد آخر.   مع بداية التسعينيات ودخول البلاد مرحلة


تهنئة لولد صلاحي

تقتضي الأصول تهنئة آل صلاحي بمناسبة خروج محمدو من غيابات غوانتانامو والحق أنني كنت راغبا في مؤازرة المهندس اقتداء بالأساتذة ابراهيم أبتي، فاتيماتا امباي، عبد الله بيان وحمود ولد النباغة والزميلات في بلاد العم سام ولكني لم أدرك ذلك كله فحرصت على أن لا أترك جله.. فلقد نشرت إسهاما يتمثل


باباه سيد عبد الله

الثالثة ستكون وبالا عليك

ينقل ابن حيان فى (روضة العقلاء) عن أبي الهذيل قوله : كنتُ عند يحي بن خالد البرمكي فدخل عليه رجل هندي ومعه مترجم له. فقال المترجم : هذا شاعر أراد مدحكم، فرد يحي بن خالد : لينشد ما لديه. قال الهندي: أرَهِ أَصَرَهِ كَكَرَا كي كَ