تخطى الى المحتوى

آراء

سيدي ولد عبد المالك، كاتب وباحث موريتاني متخصص في الشؤون الأفريقية

التداعيات الداخلية والإقليمية لتنحي جامي عن السلطة بغامبيا

استقطبت جمهورية غامبيا -على مدار الأسابيع الستة الماضية- اهتمام الرأي العام الإقليمي والدولي، بعد دخولها أزمة سياسية معقدة إثر رفض الرئيس الخاسر يحيى جامي تسليم السلطة للرئيس الفائز آداما بارو، وذلك بعد أن اعترف الأول بهزيمته قبل أن يتراجع ويطعن في نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 1 ديسمبر/كانون


قل له نيابة عني.. أن المريض لا يعالج الطبيب

التقطت أذني، وأبصرت عيني المدعو: مامادو سي تونكارى في برنامج في قناة سنغالية؛ يجهد نفسه بالكتابة على الماء لبناء الإمبراطورية الوهمية السنغالية؛ بقوتها ونفوذها العسكري وامتدادها وعمقها الحضاري وبعدها الفكري؛ لو كنت لا أعرف هذا البلد حق المعرفة؛ لخيل إلي أنه يقصد؛ أمريكا بقوتها ووزنها؛ أو الاتحاد السوفياتي أيام ازدهاره؛


محمد سالم ولد الشيخ ـ كاتب وباحث

قمة الأمل : بين الإخفاق و ( الستره)

تكثر هذه الأيام الندوات و البرامج التقييمية للقمة العربية التي انعقدت في نواكشوط يوم 25/07 و التي اختصرت في يوم واحد بدل يومين و شهدت تغيب بعض الأطراف التي أكدت قبل ذلك حضورها بل و شجعت بلادنا على استضافتها بعد أن اعتذرت المغرب، و رغم كل ما أحاط بهذه


رجل المرحلة

لم يكن نجاح الدبلوماسية الموريتانية في إنقاذ الشعب الغامبي الشقيق من نار الحرب الأهلية هو النصر الدبلوماسي الأول ولن يكون الأخير بإذن الله.   تبيّن للذين قالوا إنها جاءت متأخرة، أنهم هم المتأخرون، وللذين قالوا إنها دبلوماسية اللحظة الأخيرة أنها كانت دبلوماسية اللحظة المناسبة.   لقد كان فهم هؤلاء متأخرا مقارنة


بانجول :نهاية افتعال فصل وتأجيل آخر

البدء: هذه الرؤية أو بالأحرى وجهة النظر لا تطمح إلى التخصص فصاحبها لا يعرف دولة غامبيا وإن كان قدر له أن وقف مرة قرب حدودها مع الدولة الجارة.   لقد تعمدت التسمية ببانجول: اللفظ المتداول عند الموريتانيين أيام كانت أسفارهم تقتصر على دكار وبانجول إذا استثنينا الحجاج إلى بيت الله الحرام


أواه اليدالي ـ ناشط في حماية المستهلك

نظامنا التعليمي... والسقوط الحر!!!

يجمع خبراء الاقتصاد وعلماء السياسة والاجتماع على أن الثروة البشرية هي أهم الثروات وأدومها وأقلها عرضة للنضوب والاستنزاف ولذلك عملت وتعمل الدول الرائدة على خلقها وتكوينها لإنشاء نظام تعليمي ناجح مبدع يفجر الطاقات الخلاقة، وتنفق وبسخاء كبير على التعليم دارسين ومدرسين وما مثال اليابان وكوريا الجنوبية ، وسنغفورة وماليزيا وتركيا عنا


نحن وسينغال... وغامبيا

لست مغرما بسنغال، وحبي لموريتانيا كنفسي. لكني أعتقد أن كُرهنا العاطفي (إن لم أقل العنصري) لسنغال لا يضرها ولا ينفعنا. ويبدو أن أزمة "غامبيا" ودور بلدنا فيها يثير أشجانا وينكأ جراحا مع جارتنا الجنوبية على عدة مستويات، أكثرها ـ في هذا الفضاء الرقمي خاصة ـ موغلة في


ارفعوا أيديكم عن علمنا ونشيدنا..

حضرت مساء أمس ندوة، بعنوان: "الرهانات السياسية والتعديلات الدستورية"، نظمها المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية: "مبدأ"، حضرها جمع من المهتمين، حرمهم سيف الوقت من الاستماع لما حضره المحاضرون وما رغب المتدخلون في إثارته وإثراء النقاش حوله.   وبما أن الموضوع لامس الرهانات السياسية في هذا البلد، من


كيف يمكن أن تسمح وزارة البيطرة بالتلاعب بالنشرة الدوائية للإفرمكتين؟

شهد عقد التسعينات من القرن الماضي خصخصة قطاع الصحة الحيوانية، مما ادي الي انتشار الصيدليات الحيوانية، وترافق ذلك مع بداية ظهور دواء جديد شكل الرافعة لازدهار ونمو القطاع، ونعني طبعا دواء الايفومك وهو علامة تجارية للمادة الفعالة الافرمكتين والتي اكتشفت عام  1984في أمريكا.   شكل الافرمكتين نقلة نوعية في مجال الصحة


رأي حر: "موريتانيا تتوج بكأس أمم إفريقيا لدبلوماسية السلام"

في خضم منافسات الدورة الإحدى والثلاثين لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم الجارية هذه الأيام في جمهورية الغابون الشقيقة، لم يكن من الوارد على الإطلاق أن يحلم أحدنا بأن يفوز أحفاد المرابطين بكأس الدورة التي لم يحالفهم الحظ في التأهل إلى أدوارها النهائية أصلا، رغم التضحيات الكبيرة التي بذلت رسميا وشعبيا


عنفار سيدي اجاش

أحلام عيد الميلاد

تذكرت اليوم أنني أكبرُ وأن الأيام تسير بسرعة في غفلة مني. تأكدت أنني أكبر بالأحلام ولا أبالي بالسنين، فالعمر أعده بالأحلام، وكم حلما تحقق في ما مضى من إغفاءة السنين.   لم أتعب نفسي في حساب كم أصبح في رصيدي من السنوات، فهذا غير مهم سوى بالنسبة للمنظمات التي تقيس معدل


موريتانيا وغامبيا.. الحقائق والمصالح

يدل الحوار المتشنج الذي دار بشأن الأزمة الغامبية، فرجها الله، على انخراط متزايد للنخبة الوطنية في الشأن الإفريقي، وهذا جيد جدا باعتبار موقع موريتانيا المميز، كما يشير إلى حيوية المسألة الديمقراطية في هموم النخبة، وهذا جيد جدا أيضا، نظرا لمحورية الديمقراطية في بناء الدولة المعاصرة، ومحوريتها في مسار التنمية، والتوزيع


أسماعيل ولد الشيخ سيديا، كاتب صحفي

من وحي التنصيب

مهلة من ثمان عشرة ساعة ليحيى جامي حتى يتنحى عن السلطة فتؤتي الوساطة الموريتانية التي تعززت بأخرى غينية أكلها؛ وإلا فالقوة العسكرية للسيدياوو ستحتل القصر الرئاسي في بانجول والإقامة الريفية للرئيس في كانيلاي. قوات خاصة في مشارق غامبيا ومغاربها وعن اليمين وعن الشمال؛ في انتظار الأوامر. آداما بارو نصب في


الشيخ محمد يسلم بن محفوظ

العصمة للأنبياء عقيدة المؤمنين

من ساوى بين أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله مع أقوال غيره وأفعاله وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يخطئ ويصيب فهو مرتد ليس من المؤمنين منقص من مكانة النبي صلى الله عليه وسلم جاحد لشرع الله الذي بلغه على لسان نبيه الأمين لا يثق بكلام النبي صلى


أيها المغرر بهم.."يكفيني أن محمدا قالها"

لا ينقضي العجب من اثنين؛ "مثقف" ما زال يجعل "الإسلام" ضمن مصطلح "الدين" بمفهوم الغرب، و"عاقل" ما زال يجادل في مكانة الدين في حياة البشرية!، الأولى تفضح وعي صاحبها الذي يتظاهر للعامة بأنه "استكمل الصحفا" بل تفضح كذبه على


رياح الترحيل!

توزيع القطع الأرضية على المواطنين الفقراء في نواكشوط جميل، وأجمل منه أن تكون قطعا محترمة، لا أوجِرَةً ضيقة؛ والأجملُ أن تكون مُستَصْلَحةً مُستَوية، لا قُنةَ كثيبٍ مَهيل أو حفرةً في حِقْفٍ يحتلها اليتوع؛ والأجملُ والأكملُ أن يُبنى