تخطى الى المحتوى

آراء

خطاب النعمة بين الاستحسان و الاستهجان

الذي حمله ذات يوم اسم الطريق حيث ينتهي بعد ماراتون الألف و المائة كيلومتر في وسط العاصمة الجهوية عند أطلال المدينة القديمة التي تشبه مساكن الأشباح و دور و محلات الأحياء التي يراد لها أن تكون تعبيرا عن المدنية و العصرنة و عن الالتحام بالحداثة و ما هي بقريبة من


محمد محمود ولد بكار

بوادر تحول في العلاقة بالنظام أو ثورة ضد عزيز وتازيازت؟

ـ الأولى التنقيب التقليدي عن الذهب.   ـ والثانية زيارة الرئيس للولاية الأولى التي هي في الحقيقية زيارة لأهل انواكشوط وأهل انواذيبو وأهل تكانت… وللقبائل، في النعمة 1200 كلم تقريبا من انواكشوط حيث تم حثهم من كل المستويات على الذهاب إلى "يوم الحشد الكبير" لأجل تمزيق انتصار أحمد ولد


سيد أحمد الخضر - صحفي موريتاني

خطاب النعمة.. قراءة في السياق والدلالات

وبما أن الأغلبية لم تكتف برمزية النعمة الشعبية، إنما استقطبت كثيرين من كافة أرجاء الوطن، فإن المناسبة خليقة بالتحليل والاستنطاق.   لذلك، نستعبد أن يكون الهدف من الزيارة تدشين مصنع للألبان سعته الإنتاجية 30 ألف ليتر يوميا فقط، فهذه مهمة يمكن أن توكَل لمفتش البيطرة ولا تستدعي حضور مسؤول سام،


المهندس:الهيبة ولد سيد الخير

مصنع ألبان النعمة...عندما يحاول الهواة تدارك الأخطاء

لقد كنت متحمسا حقا ،لأعرف طبيعة القرارات التي سينصح بها مخططو هذا المشروع صُناع القرار ، لتدارك الأخطاء وتصحيح المسار، لان المصنع أصبح علي مفترق طرق، ولا بد من اتخاذ قرار حاسم وشجاع يوقف نزيفا بدأ يرشح وقد يتسع خرقه علي الراقعين. لقد حمل خطاب فخامة رئيس الجمهورية  السيد محمد


محمد محمود ولد سيدي يحي

خطاب تاريخي ..من ديمقراطية الشيوخ إلى اللامركزية

كان خطاب النعمة تاريخيا كما كانت خطابات الرئيس محمد ولد عبد العزيز تاريخية في أوج ما سمي حينها بالربيع العربي وهو يرفض العبث الدموي باستقرار الشعب الموريتاني، تاريخيا في أصعب الظروف الصحية أمام بوابة الأليزيه وهو يعلن رفض موريتانيا المشاركة في الحرب الفرنسية على الشمال المالي، تاريخيا وهو يحل أزمة


سوريا: شعب يباد وأمة تتفرج وعالم يتآمر

سوريا بشعبها العربي المسلم تتعرض أمام مرأى العالم كله ومنذ خمس سنوات لحرب إبادة وحشية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولا تذكرنا إلا بقصة أصحاب الأخدود الذين حرقوا وهم أحياء في الخنادق والأخاديد على يد ملك يهودي ظالم سفاح، وليس بشار الأسد إلا نسخة كاملة وبشعة من ذاك


الخطاب الرئاسي.. قمع للحريات ونسف للدستور

كان ينبغي أن تكون كافية لإفاضة الكأس لو كان ساستنا وإعلامنا وكتابنا وكل ما يرمز للرفض فينا ما يزال ينبض ففي هذا الخطاب أبان الرئيس ولد عبد العزيز عن نوايا خطيرة وعن تسلطية وفردانية في اتخاذ القرار والسير بالقطيع أو "الرتل" نحو إرادته بشكل مخيف منافي للغة الخطاب


باباه سيد عبد الله

خطاب النعمة الحِسابي

·         لم تكن للخطاب علاقة بالتاريخ إلا من باب تزوير وقائعه ( تحويل المتحدث من منقلب على الشرعية إلى حامٍ للديمقراطية!!!) ·         ولم تكن له علاقة بلغة الضاد التي حولها المتحدث إلى لغة الدال والمشتقات الشاذة (المعارَدَة- دَرُوري- توافيق-مفاهمة…) ·         و لم تكن له علاقة بالتربية الإسلامية والأسلوب الحسن ( يجب


محمد الشيخ ولد التلميدي

وقفات مع خطاب الرئيس في النعمة

أما في ما يخص الأوضاع العامة للولاية فإن ولاية الحوض الشرقي كما هو معروف هي الولاية الأولى، وهي الخزان الانتخابي الأكبر – والأهم بالنسبة للنظام الحالي- على مستوى الوطن من حيث عدد السكان بعد ولاية نواكشوط، وهي كذلك المنتج الأول على مستوى الوطن للثروة الحيوانية، التي لا تزال تعتبر العصب الأساسي


ما لم يقل الرئيس..!!

لكن ما لم يقل الرئيس أن الحكومة لن تقف صامتة مستقبلا أمام ابتزاز المعارضة المقاطعة وذلك ما يحمله دفاعه عن الوزراء الذين تصدوا لهذا الابتزاز داخل البرلمان، أيضا ترك الرئيس الانطباع بأن البلد قد دخل مرحلة مفصلية من مساره الديمقراطي، تستدعى نوعا من الجدية وضرورة الحضور الفعال في صناعة مستقبل


د.محمد عبد الرحمن ولد محمد عبد الله باحث في شؤون الإدارة والتنمية.

خطاب النعمة والقوة الاقتراحية البديلة

ومراعاة لهذا المعطى وتفاعلا مع خطاب رئيس البلاد المعلن في مدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقي يوم 03 مايو 2016 وتعليقا على جزئيته المرتبطة بالإعلان عن إنشاء مجالس جهوية ، أرتأيت أن أسجل انطباعا ما حول تجسيد هذا التوجه بحكم الاختصاص والاهتمام بما قد يفيد في تنمية البلد. 1-  محددات أساسية §       المجال


القائد، ينتصر لعظمة الأمة

ومفاخرة الأمم في التأسيس لرؤية تمكث لأجيال الغد: ترسخ الديمقراطية وتوزع بقسط الإرادة الثروة الوطنية، تحكم تأمين سماء وتراب وصورة الجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ إن فرقان "مصحف شنقيط"و عملاق "أم التونسي" وعظيمة "لمريه" وصولجان "نجاكو" ومزن "اظهر"، وقمة العرب تحت


بقلم: محمد ولد بياي

الحزب الحاكم: حين تفسد السياسة ما أصلحه الشباب

فيعمدون إلى تقزيم أي فكرة شبابية ونعتها بالدونية ونزع البساط من تحتها عن طريق تكميم الأفواه وسد الباب أمامها بواسطة استخدام المال السياسي لاستمالة بعض وسائل الإعلام إلى خطابهم المغرض ولم يدرك ولد محم والمتمالؤون معه أن البركة في الخلص الذين لا يريدون بمبادراتهم جمع مال ولا تحصيل جاه على


هل يقتات خبراء الخارج على استسلام النخب؟

تُطِلُّ من حين لآخر بعضُ الجهات الثقافية و العلمية و المراكز البحثية على الساحة الفكرية الراكدة بترسانة من الخبراء "المُستقدَمين" إلى البلد للخوض في أحاديث معادة إن لم تكن عن مواضيع ميتة و متجاوزة، فعن ظواهر اجتماعية و علمية و اقتصادية و سياسية و


زيارة النعمة: أرحنا بها يا عزيز

لقد كتب لنا هذا الإعلام المتخصص عن مواطن بريء يتساءل عن اختيار رؤسائنا فصل الصيف الحار للقيام بزياراتهم للمناطق الداخلية كما رأيناه ينقل تساؤل آخرين عن أسباب طلب السلطات الرسمية من ولايتي الحوض الغربي ولعصابة المشاركة في احتفالات استقبال رئيس الجمهورية بالنعمة وكذلك دعوة تلك السلطات باقي الولايات إلى إرسال


أبوبكر بيجاه

حديث الزيارة

كل ينظر من زاويته ويحلل وفق منطقه. فالمعارض يتوجس خيفة على الدستور، ويخشى الانقلاب عليه، فيكاد يجزم أن هذه الزيارة بهذه التعبئة وهذا الحشد غير المسبوق، في هذه المنطقة بالذات، لا تحمل من جديد سوى الكشف عن مؤامرة على ثابت من ثوابت الوطن طالما أرق الجنرال وزمرته…   والمواطن العادي لا