خطاب النعمة أو النظرية العالمية الرابعة
لماذا لا نحمد الله الذي لا يُحمد على مكروه سواه أنْ وهبَنا رئبسا بهذه المؤهلات الخطابية والسمو الفكري، والمهارات القيادية، بينما يعيش العالم أزمة قيادة جَلية؟ بحثتُ كثيرا فى خطاب رئيسنا الأخير بمدينة النعمة عن أوجه شبه له – فى المضمون والسياق- مع خطبة طارق وهو يحرق سفنه،