تخطى الى المحتوى

آراء

سيدي ولد عبد المالك- كاتب وباحث متخصص في الشؤون الإفريقية

زيارة رئيس غينيا بيساو لموريتانيا...التوقيت و الدلالة

تأتي الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس غينيا بيساو خوسي ماريو فاز في ظروف و سياقات لا يمكن فصلها عن حالة الجفاء الدبلوماسي التي تطبع علاقات موريتانيا بجارتها الجنوبية السنغال على خلفية تداعيات رحيل الرئيس الغامبي السابق الديكتاتور يحي جامي.   فنواكشوط التي خسرت أهم حليف في منطقة الجنوب و فقدت


الإلحاد مرة أخرى.. الوجه الآخر للقضية

استكمالا لموضوع سابق، كنت طرقت فيه ما أعتقد أنه جانب مما بات البعض يحرص على تسميته ظاهرة الإلحاد، وإن كنت أفضل تسميته، حالات التعبير عن أفكار إلحادية، أعرض هنا جملة أخرى من الأسباب التي أرى أنه تكمل الصورة.   1. اختلال المنظومة التربوية وعدم مواكبة مخرجاتها لأسئلة الناشئة، واعتماد طريقة تلقينية


الجمهوريون بزعامة اترامب يقرعون طبول الحرب في الخليج

شاءت الأقدار أن يكون الجمهوريون منذ الربع الأخير من القرن الماضي أداة لإشعال النيران والحرائق في منطقة الشرق الأوسط وأن يكون وقود هذه الحرائق هو الإنسان المسلم المستهدف في دينه وعرضه ومعتقده وتراثه وإنجازه العلمي والحضاري والثقافي والاقتصادي وكل ما له صلة بالحياة الكريمة التي تجعله على قدم المساواة مع


بانجول.. مدينة ملت من وصل جامي

على عكس السائحات البريطانيات اللاتي ترهلت أجسادهن تحت وطأة الزمن البارد واكتنزت حقائبهن بالجنيه من عائدات التقاعد، فظعن إلى غامبيا بحثا عن استرجاع شرخ شباب أفسدته ملاهي لندن وصباحات الصقيع في بيرمينغهام، يسلك الشاب البريطاني ذو الأصل الباكستاني فياز إلى مدينة بانجول طريقا آخر مختلفا. إنه في هذا الركن القصي


للإصلاح كلمة تقدم اقتراحا لاتحاد فدرالي سيادي بين المغرب وموريتانيا

كلمة الإصلاح هذه المرة موجهة رأسا إلى السيد / رئيس الجمهورية لأن الجميع يعرف أن أغلب الدول النامية ولا سيما الدول الإفريقية وخاصة العربية منها لا تمـثل فيها المسميات أسماء عناوينها.   فالسلطة القضائية والتشريعية والتـنفيذية كل هذه المسميات تعنى إرادة الرئيس وحده، فالتشريع عنده فيه الأغـلبية والقضاء والحكومة هو رئيسهما بمعنى


أحمدو ولد بزيد ـ باحث

لقاء القمة بين المرابط محنض بابه والشيخ حمدا

هذا لقاء من نوادر اللقاءات! جرى خلاله حديث ربما يمتنع حدوثه في هذا الزمان إلا بين المرابط وحمدا، أو من كان في منزلتيهما متحققا بوصفيهما. سأنقل لكم اللقاء كما حدثنيه الأخ يعقوب ولد محمد موسى "اليحيوي" دون زيد أونقص، اللهم ما كان عن نسيان خرج عن مشمول العمد


اسماعيل ولد الشيخ سيديا: خبير في شؤون غرب إفريقيا

غامبيا بين زمنين

استتب الأمر للرئيس الجديد آداما بارو؛ وطغت حراب جنود السيدياوو أو الأيكواس لا يهم؛ فنحن العرب مولعون بلفظ مختصرات الآخر بطريقتين إحداهما تبدأ من مصر شرقا وشمالا بطعم انكليزي؛ والأخرى من تونس غربا حتى نهر السنغال بنكهة فرنسية معجمة الإعجام.   بارو قال إنه سيقضي سنوات ثلاثا في الحكم وقد لا


طعـن في نتائج تصويت المؤتمر البرلماني

يتركز اهتمام الموريتانيين، هذه الأيام، على التعديل الدستوري وسبل تمريره ويتدارس الكثيرون دور البرلمان في العملية المزمعة وفي هذا الصدد أفصحت السلطات التنفيذية مؤخرا عن نيتها اللجوء لمؤتمر برلماني بعد أن أنتج تصويت 2012 أثره وأصدر رئيس الجمهورية نتائجه وتم نشرها في الجريدة الرسمية باعتبارها ترتيبا دستوريا.. وبغض النظر عما


كثرة الوفاق نفاق وكثرة الخلاف شقاق

إن أهم قنوات التطور السياسي ، وحمايته من أي ضعف ، يتمثل أساسا في تفعيل قوى سياسية " معارضة " تمارس عملها بصدق وحرية تامة ، بغية مراقبة أداء الحكومة وممارسة عملية نقد موضوعي لأي قرار أو إجراء تقدم عليه السلطة التنفيذية ، ويترتب على ذلك أن وجود المعارضة في حد ذاته حالة صحية


حقوق الإنسان.. مفتاح البناء أو مصدر العناء

في القرن الواحد و العشرين لا سلامة لبلد يريد الاستقرار في الحاضر و الرقي في المستقبل لا يقبل بالكشف فيه عن قضايا حقوق الإنسان التي يعاني منها سواء بسبب مخلفات النظم الاجتماعية القائمة على التراتبية أو اختلاف المعتقدات أو السياسية المتعلقة بقمع أحكام التعسفية التي طبقت حكما أحاديا تسلطيا أو


الدكتور المحامي/ محمد سيدي محمد المهدي

قرارات اترامب بين الشرعية والعنصرية

ما فتئ الرئيس الأمريكي الجديد دونال اترامب يصدر قرارات مثيرة للجدل في العشر الأول من أيامه في البيت الأبيض، لكن الأخطر في هذه القرارات ذاك المتعلق منها بمنع رعايا سبع دول إسلامية ـ ست منها عربية ـ من دخول أمريكا.   وهذا القرار يحمل في طياته أبعادا عدة ذات دلالات مختلفة،


موريتانيو غامبيا....الوطن في نقائه

رمت بي مهنة المتاعب إلى دروب موحشة في بلد إفريقي صغير يعبر بشق الأنفس نفقا غير واضح المعالم بين الديمقراطية والديكتاتورية.   من أول يوم في العاصمة الغامبية بانجول لاحظت وزميلي المصور البريطاني من أصل مغربي أن الوجود الموريتاني في هذا البد الصغير طاغ على ماسواه من الجاليات الأجنبية،تجار موريتانيون


سيدي ولد عبد المالك- كاتب و باحث موريتاني متخصص في القضايا الإفريقية

آفاق التحول الديمقراطي بمنطقة غرب إفريقيا

يطرح الضغط الإقليمي و الدولي الذي تنحي بموجبه الرئيس الغامبي السابق يحي جامي عن السلطة لصالح الرئيس المنتخب آداما بارو موضوع قضية الديمقراطية و اشكالياتها في منطقة غرب إفريقيا للنقاش من جديد.   إن رحيل جامي عن السلطة لم يُحسم بالأدوات الداخلية فقط-و إن لعبت دورا فيه-فالعامل الخارجي


الشًبَابُ والشًأْنُ العَامُ.. عَوَائقٌ وآَفَاقٌ

لا مراء في أن الشباب هو وقود المجتمع وكل مجتمع غاب أو غُيب شبابه فهو مجتمع أعرج، أعمي، عقيم، بلا مستقبل و محكوم عليه بالإعدام والانقراض..   وقد شهدت العشريتان الأخيرتان تراجعا عالميا لاهتمام وإشراك الشباب في الشأن العام تفاوتت حدة ذلك التراجع حسب القارات والأمم حيث يبلغ المتوسط العالمي


في شروط التأسيس المنهجي السليم

قراءة (الموسوعات) في مختلف الفنون طريق لاحب للتأسيس المعرفي الرصين، خصوصا إذا كانت تلك الموسوعات مكتوبة بأقلام من عاشوا في عصور ما قبل انقطاع مسار نهضة الحضارة التي يكتبون عن بعض جوانبها؛ لأنهم يكتبون عنها دون عقدة نقص، تلك العقدة التي تصيب الأجيال التي تنشأ في عصر التراجع الحضاري؛ فتدفعها


الشيخ المصطف ولد بي - باحث في القانون الخاص

من أين جاءت المحكمة العليا بمنطوقها؟

لا يحسد السادة قضاة الغرفة الجزائية بالمحكمة العليا على الوضع الذي أصبحوا فيه بعد أن أصدروا قرارهم المفاجئ للجميع وأقصد بالجميع هنا الجمهور المتابع لتطورات ملف المسيء لنفسه، من القانونيين والإعلاميين وجمهور ما أصبح يعرف بالنصرة رغم تحفظي على التسمية واستخداماتها التي توحي باحتكار نصرة النبي صلى الله عليه وسلم