تخطى الى المحتوى

آراء

إلى صديقي محمد جبريل..

صديقي جبريل.. اعتذر لك لأني جبان وأخشى أن أتهم بالنفاق والتزلف لولد عبد العزيز وكنت أقتل نفسي ألف مرة في اليوم حتى لا أبكى من الحرب الظالمة التي تشن على وحدة أبناء هذا البلد..   ولأني جبان وأخشى الاتهام بالتمسك بالمنصب لا أبكي، وأنافق هذا المجتمع الذي يمنعني بحجج موروثه البدوي


ببان ولد كواد

مساهمة في شرح خطاب النعمة

في معرض حديثة عن مصنع الألبان – الذي لن يكون إلا كسابقيه من المشاريع الوهمية – أجهد الرجل نفسه لإقناع السكان بجدية المشروع لأسباب مفهومة.. فتارة يبشرهم بمزاياه التي ستحول النعمة إلى جنة، وتارة يحذرهم من أفكار بعض القادمين من نواكشوط.. وهنا تنكشف اللعبة قبل أن تبدأ.. وفي حديثه عن مصنع الأعلاف


"الحراطين والبيظان" في سياق وطني

وإن كان ذلك انطلق بوتيرة في غاية الرتابة بسبب الضعف الذاتي للشريحة المستعبدة، وعدم استعداد الطبقة المتسيدة لتصحيح الخلل من تلقاء نفسها.   ومع فوات فرصة التصحيح الذاتي من طرف الأسياد كان لا بد أن يهُبَّ أبناء الأرقاء – الذين حصلوا على مستوى من الوعي – للثورة على هذه العلاقة القائمة على


البكاي باب أحمد البكاي

أدلجة التاريخ

ويفرق الكاتب – في مستهل حديثه عن هذه الظاهرة – بين مفهومين مختلفين : مفهوم "العقيدة" ومفهوم "العقائدية" حيث يشير إلى أن العقيدة هي المبادئ العميقة التي دعى إليها الإسلام وهي الحقائق الكبرى التي استقرت في الوجدان وأثرت في سلوك الأفراد من الجيل الأول الذين تلقوها مباشرة من صاحب


قصة الحوار (ح: 2)

قل لي هل يمكن تصور كيف يحاصرنا الفقر والجهل من كل حدب وصوب وكذا الأمراض المزمنة والمؤقتة، ونسمع كل ليلة خبرا حزينا عن قتلى وسطو في كل مقاطعة من مقاطعاتنا التي تتزاحم فيها أجهزة الأمن حتى وصل انعدام الأمن إلى حد السطو في رابعة النهار في جو كهذا لا تسأل


محمد الأمين المهدي

خطاب الرئيس في وجه المشككين

فجاء الخطاب كالعادة تاريخيا، مفصليا، حمل الكثير لساكنة ولاية الشرقي المناطق القريبة، كما طرح جملة من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كانت في مجملها تصب في مصلحة البلاد.   غير أن الجدل احتدم هذه الأيام في الساحة السياسية الوطنية، حول مضمون خطاب رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء الماضي 03.05.2016 بين مشكك


ولاتة.. قوة المبتدأ وضعف الخبر

ولما أن المحاضر الدكتور عبد الودود ولد عبد الله الملقب "ددود" أحد الباحثين المجيدين في حقل التاريخ، قد أصل للموضوع باستعراض تاريخ و أسباب تأسيس مدينة "بيرو" و تشكل ملامح "إيولاتن" و إشعاع "ولاتة" وذكر بكل خطوات البحث المرهق الذي قيم به


نحن مع رؤية ونهج في كل الأحوال

نحن نؤيد هذه الرؤية التي جنبت الموريتانيين بكل أطيافهم ومشاربهم ربيعا قانيا من دماء وأشلاء الأبرياء، وهزمت عتاة الغلاة والإرهابيين، وطردت العلم الصهيوني، وأعادت للمحظرة والمئذنة ألقهما الذي كان وضاء ومشعا منذ عشرة قرون، وشرب منها الموريتانيون الماء الزلال واللبن الحلال، ورتعوا في الأمن والأمان.   نحن وواجب التحفظ زال بسبب


كلكم كاذبون..

لقد كانت الخرجة متوقعة، في هذا الأسبوع البائس و الباهت الذي خرجَ فيه الكنتي من مصراته إلى قناة الساحل وتقيأ و عاد فيه مهندس إتفاقية الصيد البائسة ولد أحميدة من "البحر" كاتبا ، و صار فيه ولد الطالب محللا وربطة عنقًٍ، و جاكتيه الذي داس قصيدتهُ و جاء مسرعاً


هل يُعـِد الرئيس لأمر جديد أم يُعَـد له؟

الذين يجذب كل واحد منهم قرينه أو "صنفه" المناسب له إلى سفرة السلطة؛ حتى أصبح محيط الرئيس (من حزبيين ومستشارين ومكلفين بمهام) "كرش فيل" كما يقال، لا يجمعه إلا ابتغاء النفوذ وقضاء المصالح، في غياب برامج ورؤى محددة ومنقحة تقود الحكم وتضبط مسار وأدوار كافة أطرافه


سيد الأمين ولد باب

تحريف خطاب الرئيس يأباه العقل والمنطق السليم

وقد تعرض رئيس الجمهورية في ذلك المهرجان غير المسبوق ـ إضافة إلي ما ينوي القيام به من تدشين ، والإعلان عن قرارات تهم الوطن وتدعم التنمية ـ إلي الحديث عن مختلف الأوضاع السياسية والاقتصادية والإجتماعية في البلد  كعادة أي رئيس يخرج ليخاطب شعبه ، فبين بالأرقام ، وبأسلوب واضح ومقنع مدي التقدم الذي


أيهما الأصدق سكان "بورات" أم المحرفون؟

من يصدق أن بعض أبناء هذا البلد ممن أنعم اللهم عليهم ببسطة في الرزق، لا يجدون غضاضة في اختطاف الكسرة المعفرة والمبللة بالعرق والدموع من أفواه فقراء هذا الوطن الذين تكالب عليهم شح الموارد، وسوء التسيير، والغبن الفاحش طيلة العقود الماضية..   إن من يشن حربا على دفع الضرائب؛ أحد أهم


تواصل بين ألق الطرح وواقعية الممارسة

مخاض الولادة: كان عسيرا على حزب لم يَتَخَلقْ في رحم السلطة ولم يرضع من لبانها ولم يَحْظَ بالعناية المركزة اللازمة رغم الأعراض الجانبية الكثيرة ومحاولات الإجهاض المستمرة.   ومع ذلك تمت الولادة وخرج المولود "تماما غير خداج" وحصل الحزب على الاعتماد القانوني الضروري للعمل


محمدن الرباني

بين الشيخ اليتيم والمعيدي القديم

تلتئم أغلب معاني اليتم في إسحاق فمن معاني اليتم: الإبطاء وقد أبطأت به أخلاقه وأعماله رغم إسراع نسبه به.   ومن معاني اليتم الغفلة وقد بدا غافلا عن كونه سيقف بين يدي الله بعد زوال النظام، وسيسأله عن أقواله، وهو أيضا غافل عن متابعة الساحة الوطنية إلى حد جهل معه حزبا


أحمد ولد محمد السالك ولد الداه

المجالس الجهوية عجلة للتنمية وتدبير للشأن العام المحلي

وهو ما يعكس فهم الرئيس العميق لمتطلبات التنمية الشاملة والآليات التي يمكن أن تحقق بها، كما يعكس النصح الأمين لحكومته وأعوانه.         فالمجالس الجهوية تعد إطارا ملائما لبلورة الاستراتيجيات التنموية الاقتصادية والاجتماعية، وتعبئة الموارد البشرية والطبيعية والطاقات المحلية ، وفضاءا لابد منه لتنسيق جهود التنمية. فإقرار الجهوية واعتمادها كوحدة لامركزية إدارية بموريتانيا


التعليم في أسر العـبثية والقدرية والفوضى

وجدير بالذكر ومن باب التقدير الكبير لإرادة الشعوب وهمتهم إن تفجرت أن لغة الشعب الفيتنامي، الذي انهكته حربه التحررية الأسطورية الطويلة، لم تكن يومها قادرة أن تعبر لشدة عجزها حتى عن تواصل سليم، ولم تكن تمتلك أدبا نوعيا فضلا عن مستوى علمي ومعرفي يعين على تحقيق اكتفاء وبناء استقلالية، إلى