تخطى الى المحتوى

آراء

مبادرة لمصلحة الوطن

في أغلب بلاد الحضارات المكتوبة يتفق الناس على ثوابت . قد يكون منها الاختلاف، لكنهم يتعايشون ، و في الحد الادنى، يتساكنون ،و  يُسلِّمون بانه لا إمكان لتغيير الجغرافيا التي تربط منازلهم، وإن تباعدت الرؤية، و تناقضت الرؤيا، وتبعا لمنسوب الرقي ،هبوطا أو صعودا ، يجهد أولو الفكر و العلم في


وهم الحداثة و جريرة التأخر

حصار الاستلاب و الانغلاق و ضعف الانفتاح هل تعِي ساكنةُ طَابقِ الفكر و الثقافة و السياسة العلوي في صرح البلد أن جوهر أي مشروع ثقافي يُراد من خلاله تشييد التجارب الوطنية والإنسانية كبُنى تحتية تُعطي القدرة على صُنع البدائل الصالحة و المتطورة في حركة


حماية العلم الوطني

لقد قررت السلطات تعديل دستور بلادنا الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وهذا الدستور غير مرارا منذ تم اعتماده، لكن في هذه المرة استهدف التعديل مسألة أساسية ألا وهي تغيير العلم الوطني.   إن هذه القضية مهمة جدا، ومبادرة النظام حولها غير مفهومة وغير مبررة حسب وجهة نظرنا بأي منطق، وهي مبادرة في منتهى


ليس بين القنافذ أملس (ح2)

إن اﻹنسان ليس ظالما بطبعه كما يتصور البعض  ..  إنه يحب العدل ولكنه لايعرف مأتاه .. . فكل عمل  يقوم به يحسبه  عدلا  ،و يصفق  له اﻷتباع  و اﻷعوان  فيظن أنه ظل الله  في الأرض يقول أحد الفلاسفة.   منذ اﻹستقلال  و الشعوب العربية ترزح تحت وطأة الظلم والغبن و القهر ، ومنذ الأستقلال والشعوب


بين العربية المغيبة و "الفركفونة" الرخوة

إذا كانت اللغة العربية تعاني بفعل الناطقين بها ضعفا في النهوض بمسؤولياتها التعليمية و العلمية العصرية بما يَبنِي و يُعد المُواطنَ "الإيجابي" الملتحم قلبا و قالبا بالحداثة في كل أوجهها المدنية و الحضارية ، فإن اللغة الفرنسية التي فرضها الاستعمار و اعتمدت بعد الاستقلال لغة


للإصلاح كلمة سواء: بين السيد الرئيس وغالبية الشعب الموريتاني في قضية تعديل الدستو?

كلمة الإصلاح تحاول دائما تجاوز المصطلحات التي يضعها البشر ـ ولا سيما إذا كان المسلمون وضعوها تبعا لسنن أهل الكتاب قـبلنا طبقا لـتـنبـئات النبي صلى الله عليه وسلم بأننا سنـتـبع سنـنهم وهو بذلك ينهانا عنها لكنـنا سوف لا نـنـتهي لأن الشيطان لا يألوا جهدا في صدنا عن توجيهاته صلى الله


لا موجة إلحاد، ولا مد تكفيري!

انتشرت في هذا الفضاء منذ فترة تعبيرات  مبالغ فيها  عن موجة إلحادية ومد تكفيري، حتى ليخال المتابع للصورة من هنا أننا على مشارف انقسام وطني بين الملحدين  والتكفيرييين.!!   السياق الذي ظهرت فيه هذه  الحالة معروف وسبق  أن أشرت إليه أكثر  من مرة وخاصة في بعده المتعلق بوجود  "مصلحة سلطوية


عن كتاب النظرية السياسية عند الإمام الحضرمي

لم يحظ الفكر السياسي الإسلامي في عموم المنطقة المغاربية بعناية تماثل تلك التي مُنحت للنخبة الإسلامية في المشرق  التي أشبع الباحثون أفكارها وأطروحاتها نقاشا وتعقيبا ونقدا وتمحيصا، في حين ظل إنتاج النخبة العلمية الغرب إسلامية إلى وقت قريب نكرة في خضم الكتابات المهتمة بتاريخ الأفكار والنظريات التي تبحث في


من مغانم الغنم

قد لا يعرف شباب اليوم أن للغنم على مجتمع الماضي أيادي جليلة لم يكدرها عيثها في البيوت، وإن نغصها عيث الذئب فيها هي، فمنها (أعني الغنم) شراب الصبي والمتعجل، وقرى الضيف، والاستهلاك المجزأ؛ خلافا للبقر والإبل، فلا يمكن استهلاك بعض الدابة منهما، بينما تتجزأ قيمة الرأس الواحد من أحدهما بين


"اجماعه" إنهم الأدباء.. وأشياء شتى.!

قليلا ما تستهويني الكتابة في خضم الغربة الاختيارية والعزلة المُستطابة، وتلك حالة مفعمة بخلجات مليئة بالمتناقضات، ومجهودات مثقلة من هذه الرتابة المعاشة زمانا ومكانا؛ تقلبا بين المتناقضات لينا وخشونة ولكل وجهه ومتطلباته… مثلي مثل أي ابن وطن تربى أبناؤه كأشقاء لم تربطهم أواصر أبوة ولا أمومة، وإنما مفازات يكاد


الزراعة بوابة إسرائيل لاختراق السنغال

قبل الأزمة الدبلوماسية التي تسببت في سحب اسرائيل لسفيرها من داكار على خلفية تقديم السنغال لمشروع قرار يتعلق بوقف الاستيطان يلاحظ المتابع للعلاقات السنغالية-الإسرائيلية  أن ملف الزراعة كان أحد الكلمات المفتاحية لهذه العلاقات. فإسرائيل تبنت سياسة كيدية جعلت الزراعة في صدراة تعاونها مع السنغال، وهي سياسة تطمح من خلالها؛


وضع الصورة على الأحكام: الإشكالات، والحلول

يثير عمل الحالة المدنية في شقه المتعلق بالقضاء جدلا كبيرا بين العاملين في هذا الحقل منذ مدة وهو جدل قديم جديد؛ لأن الإشكال لا زال قائما، وإن تجاوزه البعض غاضّا الطرف عما درج عليه العمل القضائي قديما وحديثا، محليا ودوليا[1] من عدم وضع الصور على الأحكام، وفقا لما


قبيل مابعد عزيز

حال الديمقراطية في موريتانيا مرهون بعام 2019؛ حيث تنتهي المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد عبد العزيز. لأول مرة في تاريخ البلد يعلن رئيس تركه للرئاسة ويحدد التاريخ لذلك.   قد يكون التاريخ بخيلا في تسجيل النوايا لكنه كريم في ملء فراغات المذكرة؛ صحيح أن الأجندا الانتخابية والدستور الموريتاني يفرضان على الرئيس


ليس بين القنافذ أملس (ح1)

لا تزال الديمقراطية عند نا تتحرك في نفق مظلم ، و متأرجحة بين استبداد يعتدي على السياسة ، ويفقرها ، وبتلبس ، احتوائي ، اقصائي ، ميولي ، غير منصف.. آه ،كم هو صعب ،حاليا اليوم …دول تتقدم ..ونحن ..نتخلف يوما بعد يوم ، نخطو خطوة الى الأمام ، وخطوتين نحو الخلف ! ما إن نشعر أن وميض الصحوة بدأ


المحجّ اليهودي الفرنسي هل هو بداية التطبيع؟

في بداية القرن السابع عشر دعا الكاتب الفرنسي " بييرغور " إلى إعادة تأسيس "المملكة اليهودية" على أرض الميعاد، في كتابه " استكمال النبوءات" كما طالب كاتب فرنسي آخر هو "اسحق دولابيير" في كتابه (دعوة اليهود)، بمد يد العون  ومساعدة اليهود، في العودة إلى الأرض


التصهيُن ليس تطبيعا.. والسفارة ليست سفورا..

أين المطبلون، لقطع العلاقة مع إسرائيل؟ مَن أسكتَ الأبواق؟  مَن أخرسَ الألسنة؟ إنها صورة عيشة بنت امحيحم، "سفيرتنا" السافرة في باريس، فوق العادة وكاملة السلطة، كاشفة الجيب، "مقطوع- بالحسَّانية- اخْلالها،وابْهالها، واشْماله"، تحت إبْط رأس اللوبي الصهيوني الداعم لإسرائليل،