تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم: سعيد زروال - صحفي من الصحراء الغربية

ما يريده المغرب من موريتانيا..

جددت التصريحات العلنية الأخيرة لرئيس حزب الاستقلال المغربي حميد شباط، حول وحدة بلاده "المطاطية" التي تمتد من طنجة إلى نهر السنغال، الأطماع المغربية في سيادة الدولة الموريتانية، ولا داعي للتذكير أن المغرب هو آخر بلد عربي اعترف باستقلال الدولة الموريتانية، لأن الخريطة المعتمدة من قبل النظام المغربي مستمدة


كلنا شباط

ليس السياسي المغربي عموما بمعزل عن "الهوى الشباطي" الذي برز في تفكير مسموع للكاتب العام لحزب الاستقلال المغربي المتقهقر في الانتخابات المتتالية في المملكة المغربية. فلطالما طفت أوخبت فلتات ألسن هنا وهناك من ساسة وصناع رأي بل وصناع قرار مغربيين؛ ولقد عرف تاريخ البلدين موريتانيا والمغرب أجواء من


بين علو الهمة وسفولها

* في عهد النظام الحالي تم إنجازٌ كبير جدا ومفيد جدا، وطالما مست الحاجة إليه وتاقت الأنفس له، ألا وهو المطار الجديد. ولا يهم هنا كيف تم ذلك!   ** في عهد النظام الحالي تم إنشاء محطات هامة لتوليد الطاقة الكهربائية، التي تحسنت حالة إتاحتها لقدر أكبر عددا وأوسع رقعة من المواطنين. ولا


عصا يحيى.. وبنات جنسها

أعتقد أن أشهر العِصِيِّ في التاريخ عصا موسى عليه السلام، لورود خبرها مرارا في الذكر المحكم، وكونها معجزة له، ولما فيها من المآرب المفصلة في مطالبها. وفي الأدب العربي دخلت العصا من بابي الأمثال والشعر والقصص؛ ففي مجمع الأمثال أورد الميداني زهاء ثلاثين مثلا تذكر فيها العصا.   وكان


محمذن بابه بن أشفغ - مداخلة ألقيت في ندوة بعنوان: "الإمام محنض بابه

محمذن بابه بن أشفغ يكتب: على علب الدوشلية

أيها السادة الكرام يكفي محنض بابه ولد اعبيد فخرا أنه أنجب محنض بابه ولد امين. ولهذا سأعتاض عن الحديث عن محنض بابه الأول والأكبر، بالحديث عن  محنض بابه الآخر والأكبر أيضا.   لكنني لن أتحدث عن علم محنض بابه ولد امين وفقهه. فقد أغنتني عن ذلك مؤلفاته، وأقضيته وفتاواه، وتبريز العلماء


إننا بالفعل أمة ممزقة

اطلعت في أحد المواقع على تقرير مصور لقناة عربية حول عجوز معمرة في موريتانيا يبدو أن أصحابه يطمحون من بين أشياء أخرى إلى دخول موسوعة غينس للأرقام القياسية لكن أخشى أن يكونوا قد دخلوا الموسوعة بالمقلوب. فكل شيء في ذلك التقرير يبدو مفبركا: الرسالة الإعلامية متعددة الأوجه، مشاعر الأسرة، المشاهد،


كرو أولا.. واقع الاستثمار ومجالاته وفرصه الواعدة 3 – 3

هنالك في بلدان الاغتراب شاهدت قدرا رائعا من التعاون والمحبة بين أفراد الجاليات ومنهم أبناء مقاطعة كرو الذين عرفوا بالسخاء والتعاون فيما بينهم والوقوف إلى جانب الضعفاء والمرضى والمنكوبين في داخل الوطن وخارجه باعتراف الجميع.   ومع ذلك أحار وأندهش جدا وتتوارد إلى ذهني جملة من الأسئلة الحائرة عندما أرى هِ


للإصلاح كلمة تذكر بمدينة قديمة ومقاومة منسية (اللغة العربية)

كلمة الإصلاح هذه المرة تابعت باهتمام مهرجان مدينة ودان القديمة وما حضرها من المؤسسات الحكومية، وما وصلها من منظمات غير حكومية وما دعي إليها من بعثات بعضها أجنبي وبعضها جزء منا مفصول عنا أو مفصولين عنه وما قيل في ذلك المهرجان من خطابات تـنبئ عن أصالة تلك المدينة وما شابهها


اللغة العربية... "وأي فتى أضاعوا"!

اليوم العالمي للغة العربية، هو اليوم: 18 دجمبر. إنها إحدى "تقليعات" الأمم المتحدة وهيئاتها، التي تخصص أياما من السنة رمزا لنشاطات قد تكون مهمة، وكثيرا ما تكون تافهة في الواقع! * إذا كانت موريتانيا الرسمية اليوم ترأس القمة العربية، وتطلب ثأر "المقاومة الوطنية" من "عملاء"


الشيخ ولد باباه اليدالي

ملاحظات على هامش الثقافة العربية

تمثل الثقافة بطاقة تعريف حضارية تتحدد بها الهوية وتتحصن بها الكينونة الذاتية للمجتمعات إذا ما أرادت أن تدخل في تلاقح وتثاقف حضاري مثمر وبناء مع غيرها، وبقدر ما كانت الثقافة أصيلة وضاربة الجذور في تقاليد المجتمع وأعرافه بقدر ما أظهرت كفاءة فائقة على اقتناص العناصر التي تعزز وجودها واستقلالها وتحافظ


عن اللغة العربية

أقف حائراً أمام هذا العنوان.. أنا الذي أُشْرِبْتُ حبَّ اللغة العربية منذ الطفولة الأولى.. والدهشة الأولى .. والعشق الأول.. فحلتْ مَكانا ًلم يكنْ حُلّ من قبلُ.. أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى *** فصادف قلباً خالياً فتمكنا   كانت البدايةُ مع تحفيظي – على غرار لِداتي – دواوينَ


أسماعيل ولد الشيخ سيديا خبير في شؤون غرب إفريقيا

قمة أبوجا حول غامبيا تصب في داكار

قمة أبوجا الخمسون للدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا CEDEAO الملتئمة اليوم في دولة المقر نيجيريا وتحت رئاسة السيراليون؛ قمة عادية ولكن مضمونها طغى عليه طابع "الطارئية". فرغم أن بطالة وفقر الشباب وتأثيرات التغيرات المناخية كانت مسطرة القمة؛ إلا أن رفض الرئيس الغامبي يحيى جامي لنتائج


النصرة الرضوية.. والأسوة المحمدية

عبر تاريخ مظلمة فئة لمعلمين ومعاناتهم لم يجد المجتمع الموريتاني مندوحة للإمعان في ظلمهم وتلبيسهم أي جرم يمكن أن يخطر ببال إلا واستغله هذا المجتمع، نسجا للخرافات والأساطير المدعمة بأسانيد "دينية" مفتراة نسجتها عقول مريضة. ولم يكن المجتمع ليفوت سانحة الإساءة التي ارتكبها سيء مسيء في حق أكرم


كم أخشى يوم الضاد!

يا يومُ عَرِّجْ، بل وراءك يا غدُ ** قد أزمعوا بينا وأنت الموعد! حين يقترب الثامن عشر من دجمبر يتضاعف إحساسي بسريان البرد في مسامّ جسدي، وتجتاح العواصف الهوجاء ضميري.. وأتخيل الحبر متحجرا في قعور الدَّوَى، والأقلام هُتْمًا، والأوراق مُخَرَّقَةً


مسرحية تينيكي.. سفاهة التسوّل بنكء الجراح

عندما طال عليهم الأمد تفتقت ذهنيتهم عن تمتين الأواصر مع الأثرياء العائدين إلى حضن القبيلة بحثا عن المنعة في وجه القانون.   مبدئيا، ليس في الأمر من غرابة ولا غضاضة، فأطماع الساسة ومصالح الأثرياء تتزاوج في الغالب، وسوس هؤلاء وأولئك ينخر القبيلة والدولة على حد السواء.   لكن السياسيين جاوزوا المدى، عندما


للإصلاح كلمة تستذكر ملفين قضائيين ليتذكر بهما من تـذكر

كلمة الإصلاح ارتأت هذه المرة أن تـنشر نتيجة ملفين أحدهما ماض والآخر حاضر شاء القدر أن تكون مطلعا على قضيتهما، وليسا على درجة واحدة من الخطورة، فالملف الماضي نتيجته مروعة في الدنيا وفي الآخرة.   أما الملف الحاضر فإجراءاته الأولية كادت أن تؤدي إلى كارثة داخل مسجد بين المصلين فيه تـلك