تخطى الى المحتوى

آراء

الثالوث العنيد

وإذا ما كان الذي تفصح عنه جميع الجهات المعنية بتنوير العقول ونشر الفكر والعلم من حين لآخر من متناول قليل الكم، هو إنتاج في الغالب الأعم متسم بالبدائية ومتدني القيمة الفكرية والعلمية، فإن مجريات التناول والنقاش والتبادل حوله يطبعها عموما هي كذلك عقيم الجدل المتخلف في أساليبه ومحتوياته ومقاصده مما:


الحسين ولد أعمر

الفعل وردة الفعل، الثورات العربية..

القضية إذا تكمن في نوعية التغيير هل هو شامل أو عميق أو على السطح فقط، أي تغيير إذاً لا بد أن يبدأ بالنفوس، ومن الطبيعي أن تختلف النفوس وبالتالي تكون هناك ثورة مضادة.   وتلك الثورة قد تتجلى في حروب، أو انقلابات أو حركات تحاول وقف سير عجلة ذلك التغيير. مع


النهاية الحتمية لكل دكتاتور!

بدء الرئيس منذ إهلال مأموريته الثانية إرهاصات تنبئ أنه يحضر لمأموريته الثالثة، أو أنه يخطط للخروج من السلطة بصفة آمنة تصون له ماء وجهه وتضمن له حياة مستقبلية هنيئة خارج السلطة، خالية من المتابعات وتصفية الحسابات التي قد تروق لبعض خصومه – وهم كثر – بعد ما ينتهي حكمه ويصبح رجل عادي


الحراطين في خطاب النعمة: بين مرارة إنكار المعاناة والتلويح بالتعقيم القسري

وكأنما نسي فخامة الرئيس أو تناسى نكسات نظامه تحت ضغط التقدميين من الإنعتاقيين الذي أدى به إلى اعتماد "خارطة الطريق" وجعجعة الطواحين التنفيذية والتشريعية، التي أعدت وصادقت و/أو عدلت قوانين عديدة اعتبرناها وإن بعد حين اعترافا ضمنيا بوجود الظاهرة وتكفيرا عن الإنكار. ولكن سرعان ما اتضح أن


مرمدوك باكثال، البريطاني الذي وهب عمره للإسلام

ذلك هو مرمدوك باكثال ابن الأسرة البريطانية المُعرِقة في المسيحية والمسلم المدافع عن قضايا الشرق وصاحب أول ترجمة للقرآن الانكليزية لغة كاتبها الأم، فأبوه هو القس تشارلز غرايسن باكثال وأمه السيدة ماري أوبراين مسيحية ملتزمة، ولد باكثال قرب لندن في الرابع من إبريل 1875، في سنة 1892 وقبل


هنا دكار..

عند وصولي وجدت أمامي رفقة موريتانية سبق أن لقيتها مرتين على الأقل في المستشفيات هنا، وفور وصول الجراح لقيته فطلب مني الانتظار إلى الثانية ظهرا لأن غرفة العمليات مشغولة حتى وقت ذاك.   عدت إلى الشقة التي أستأجرها ثم كَرَرْتُ الواحدة والنصف فوجدت الحال بحاله، وفي قاعة الانتظار


هل تمنح قمة انواكشوط مقعدا للقطرالأحوازي؟

ومع أن المواجهة ظلت مستمرة بين الأمة العربية وأعدائها فقد تأكد أنها أمة كريمة ذات تاريخ مشرف قدمت خلاله للإنسانية مناقب جمة ومحامد كثيرة ، وأنها تنهض باستمرار بعد كل كبوة خطيرة ، وتنتصرعلى أعدائها في نهاية المطاف ، مثل مايحصل عادة في تاريخ بعض الأمم الحية التي تستعيد ألقها بعد المحن .   ورغم


أهم حدث في حياتي المهنية

اليوم 23 مايو 2012 ـ 23 مايو 2016، أكمل أربع سنوات بشهورها الـ 48 وبأسابيعها الـ 212 وبأيامهما الـ 1460، من الظلم في دولة يلقب رئيسها: بـ"رئيس الفقراء" و"الرئيس الإنسان" و"الرئيس المؤسس" و"سادس الخلفاء الراشدين" و"رئيس


القمة العربية بين ثنائية التحدي والأمل

حتى كان الحرف العربي أداة كتابة لغات الشعوب ونشر وتثمين ثقافتها بعدما اعتنقت الإسلام واستوعبت الحضارة العربية وعطاءها الثقافي والفكري والعلمي. ولو لم تكن قد نظمت من قبل موريتانيا قمة عربية على ترابها فليس ذلك من عجز أو قصور إن همت بقدر ما هو استنكاف في الصميم عن حدة الخلافات


باب مولاي الزين

هل يسحب مؤتمر داكار بساط النفط والطاقة من موريتانيا؟

توقيت هذا المؤتمر ودلالاته ومستوى تمثيل الشركات العاملة في مجال الطاقة والخدمات اللوجستية المرتبطة بأعمال الاستخراج والاستغلال النفطي والغازي توحي بأن الهدف منه هو سحب البساط من تحت موريتانيا بحيث تكون السنغال منطلق كل الانشطة المرتبطة بتطوير حقل احميميم الغازي العملاق. فالسنغال تتمتع ببنية ثحتية جيدة ويد عاملة رخيصة وسهولة


قِمًةُ العَرَبِ بِنْوَاكْشُوطْ.. الدًلاَلاَتُ والتًوَقُعَاتُ

وسأحاول توضيح دلالات انعقاد مؤتمر القمة العربي مكانيا وزمانيا قبل أن أستشرف بعض التوقعات بخصوص حجم ونوع الحضور المنتظر والنتائج التي يمكن أن تسفر عنها أعمال مؤتمر القمة العربية المرتقب.   فبخصوص دلالات انعقاد هذا المؤتمر فلعل من أبرزها: أولا: حاجة مؤسسة الجامعة العربية إلي التحيين والمراجعة: ذلك أن تَعثر


بقلم: عـبـد الناصر بن محمد المصطفى

"نحن" و"الآخر"

لقد خلق الله آدم كما حواء، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، وسخـر لهم الكون سبيلا للنهوض بأمانة الاستخلاف، وجعـل طريق تأدية الأمانة يبدأ بالفرد ويمر بالمجتمع وينتهي إلى الخليقة، فكانت ــ إذن ــ مهمة جماعية بامتياز؛ إذ يستحيل على "الظلوم الجهـول" أن يقـوم بـتـكـلـيـفـه ــ ذاك ــ بمنأى


هل تنتفي الديمقراطية بعلة المزاجية؟

ومزاج الأمة العقلي والنفسي لا يتكون من خلاصة أفرادها الأحياء وحدهم، بل من أمزجة أجدادهم أيضًا، فالأموات لا الأحياء هم الذين يمثلون أهم دور في كيان الأمة؛ لأنهم أوجدوا أدبها، وعوامل سَيْرها اللاشعورية" ـ القوانين النفسية لتطور الأمم ـ غوستاف لبون / «Lois Psychologiques de l’Evolution


الأغلبية والمعارضة وتداعيات مؤتمر ألاكـ

في هذه الورقة من مقالتنا نحاول حسب ما تسمح به سعة الوقت أن نشخص ونتساءل مساءلة بسيطة عن علاقة هذه الأزمات المتكررة فيما بين الفاعلين السياسيين الموريتانيين من موالاة ومعارضة بشكليها الموسعة بتاريخية قيام الدولة الوطنية وذلك من خلال محاولة لقراءة تاريخية حول آثار ومخلفات ذاكرة مؤتمر ألاق ودورها في


النظام والحاجة لصناعة عدو

وهي فوق ذلك قيم إنسانية جوهرية ينبغي أن يتحيز لها العقلاء المنصفون خيارا وسطا يتوسل الإنصاف سبيلا بين طغيان السلطة وإخسار المعارضة والنصح مسلكا بين بطرا لأولى وغمط الثانية والقسط منهجا بين شطط هذه ووكس تلك حتى نقيل عثار سفينة الديمقراطية الجانحة وندير بسلاسة حقنا كلنا في التنوع والاختلاف إثراء


سايكس بيكو.. التاريخ يعيد نفسه!!!

وهو الأمر الذي دفع العالم العربي ثمنه الباهظ لاحقا ولا زال يدفعه إلى اليوم عبر صراعات دموية وحروب داخلية أهلية أهلكت الحرث والنسل وسال فيها دم الإخوة الأشقاء مدرارا على أراض عربية بدا كما لو أنها متعطشة ولا يطفأ لهيب ظمأها إلا الدم العربي الأحمر القاني..   لقد شكلت اتفاقية "