الثالوث العنيد
وإذا ما كان الذي تفصح عنه جميع الجهات المعنية بتنوير العقول ونشر الفكر والعلم من حين لآخر من متناول قليل الكم، هو إنتاج في الغالب الأعم متسم بالبدائية ومتدني القيمة الفكرية والعلمية، فإن مجريات التناول والنقاش والتبادل حوله يطبعها عموما هي كذلك عقيم الجدل المتخلف في أساليبه ومحتوياته ومقاصده مما: