تخطى الى المحتوى

آراء

أ.باباه ولد التراد

"الإسلاميون وقضية اللغة"، نظرة في المضامين

قرأت مقالا للكاتب (أحمدو الوديعة ) تحت عنوان ” الإسلاميون والقضية اللغوية ” لمست فيه بعض التحامل على مناهج وأدبيات الإسلاميين، لكنني لا أعلم هل جرى ذلك  عن قصد أم أن جلد الذات الوطنية والعربية أفاض الكأس ، وحينها تم  تشويه المنطلقات الفكرية والنضالية المفترضة للإسلاميين ، حيث يقول صاحب المقال:   “حين أدخل الخطاب القومي


أحمد يعقوب أحمد بزيد

مربع المصطلحات

لا شيء أقدر على إطلاق الفكر الإنساني ولا تحريره أكثر من لغة سيالة متنوعة التعابير واسعة المفاهيم مثل اللغة العربية، ولذا يقول علي عزت بيجوفيتش في كتابه الإسلام بين الشرق والغرب إن الإنسان ما أصبح إنسانا إلا بالصفتين الذين صدر القرآن بهما قصة آدم عليه السلام، أولاهما الأخلاقية التي تقسم


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

جدل الوجود في ظل الغياب

التسكع بين الأزقة المرملة في عصر الجسور المعلقة يا لضعف ساحتنا الثقافية حيث لا وجود البتة للإبداع و العطاء؛ ساحة خاوية، كئيبة رتيبة و إن أحسست تململا بها فبإرادة خارجية و محتوى إن لم يكن غرضيا موجها فسباحة مجانية في سفر ثقافة العولمة. بالأمس حضرت ندوة حول رواية “مغربية” أشبعها


د.محمد المختار دية الشنقيطي

أيهم الأولى: تغير اسم الدولة ولغتها وعلمها ونشيدها الوطني والمؤتمر البرلماني؟

لن ينال الباحثون عن المال والسلطة رضي النظام العسكري حتى يفسدوا ما يحب في هذا الوطن العزيز وليس تغير العلم والنشيد الوطني بمنطق دولة العسكر بأحق في التغير من اسم الدولة ولغتها وحتى وحدتها الترابية…؟!   في إحدى جولات الحروب الصليبية قال قائل الغرب: لو لم يهزم العرب في بواتييه، لرأيتم


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة في اليوم العالمي للغة العربية المبعدة من الإدارة الموريتانية

كلمة الإصلاح كانت قد قرأت في هذه الأيام كثيرا من العناوين تتعلق باليوم العالمي للغة العربية، وكل هذه العناوين تشيد بهذه اللغة العربية وأصالتها ولصوقها العضوي بالدين الإسلامي حيث اختارها الله وعاء واسعا وطاهرا لكلامه جل جلاله في آخر رسالة منه إلى كل الإنسانية في الدنيا وحتى تـلقي هذه الإنسانية


الفلبينية والعلم الجديد

عمل أخوان فترة ماضية في العاصمة القطرية – ولا أدري أما زالا يعملان بها- في متجر لهما، واكتسبا شهرة  لدى بني وطنهما هناك من توفير المواد المميزة للشخصية الموريتانية من ثياب وشاي وتبغ ثقيل (أم آنيجه) وأدوات الأخيرين.. وما إلى ذلك. لذا كان محلهما مورد الموريتانيين في قطر، ولقلة هؤلاء كانا


بقلم: سيد محمد شيخنا الطالب

باسكنو الحاضر المُغيَّب

في أقصى الشرق الموريتاني وعلى مساحة مترامية الأطراف، حيث يعانق التاريخ الجغرافيا، وتأخذ الأماكن من الطبيعية لبوسها الخاص، تتربع ولاية عنيدة، رغم كل الهزات والسيول الجارفة، هناك حكاية لها رونقها، وقصة أمة لا تبلي رغم عاتيات الزمن وصرح أمجاد لا يداس ولا ينهدم، إنها ولاية الحوض الشرقي مهد الحضارة ومنبع


الإسلاميون والقضية اللغوية

حين أدخل الخطاب  القومي العروبي  نفسه والعربية والبلد في مأزق جراء رهاناته الإكراهية على فرض التعريب بالنار واللهيب راودت بعض قطاعاته فكرة  خلاصتها دعونا نحاول جر الإسلاميين معنا إلى  المأزق على طريقة علي وعلى أعدائي.   هنا بدأ التأكيد  على البعد  الحضاري وعلى المشتركات الثقافية وما شابه، وهو ما كان كافيا


باباه ولد التراد ـ كاتب صحفي

الفرانكفونية ثقافة كونية أم استلاب؟

اعلنت الجمعية الموريتانية للفرانكفونية أن أسبوعها السنوي المخصص للغة الفرنسية سيقام في العاصمة انواكشوط ما بين 18حتى26 من مارس 2017، وذلك بغية التعريف باللغة الفرنسية ، وتسليط الضوء على تراثها .   ومن المفارقات أن هذه العناية المفرطة باللغة الفرنسية الوافدة مما وراء البحار، والتي لم تكن لغة محتل حاقد فحسب ، وإنما هي


سيدي ولد عبد المالك-كاتب و باحث موريتاني متخصص في الشأن الإفريقي

الحضور التركي بإفريقيا: الدوافع و الأدوات

يزداد الاهتمام العالمي بإفريقيا في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث تتسابق الدول الكبرى لإحراز مواقع إستراتيجية و اقتصادية جديدة، أو لتعزيز الحضور في قارة تمتلك الكثير من الخيرات و الثروات و الموارد البشرية و تتوقع الإحصائيات أن تحتل الترتيب العالمي للقارات العالم من حيث حجم السكان بنسبة 25% في عام


المعارضة.. ودموع التماسيح

المعارضة.. ودموع التماسيح

مرة أخرى تلعق المعارضة غير الموفقة جراحها؛ وتهرف بما لا تعرف، وتأتي البيوت من جدرانها الخلفية، وهي التي الصيف ضيعت اللبن.. وجنت من قبل على نفسها.   للمرة الألف تجرب تلك المعارضة الخرقاء الأساليب غير الديمقراطية، وتتخيل لسذاجتها أنها بدموع التماسيح يمكن أن تقف أمام خيار شعب؛ قرر أن يسير للأمام،


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

8 مارس... فلتبقى الأنوثة... امرأة

أجل، إن المرأة هي الأم التي لا حب ـ على الإطلاق ـ يفي بعطفها، و الزوجة التي يسكن إليها، و الابنة التي لا يطمئن الضعف و الشيخوخة إلا في جوارها، و الأخت التي تشد العضد و تمكن للنخوة في النفوس. من ذا الذي لا يدرك هذه الحقيقة التي تجاوزت البداهة،


بقلم: محمد عبد الله ولد أحمد مسكه 

لا للعبث بالدستور.. لا لتشويه العلم الوطني..!

هل أنت مواطن موريتاني..؟ وما هو غذاؤك اليومي..؟ وهل تشرب الشاي أو القهوة..؟ وتأكل الطعام وتمشي في الأسواق…! إذا كنت مواطنا موريتانيا وغذاؤك الكسكس … أو العيش واللبن وتشرب الشاي.. وتأكل اللحم المشوي .. وتلبس الزي الموريتاني (الدراعة ـ الملحفة) مع العمامة أو الطربوش وكان الجواب بنعم فأنت موريتاني بالطبع ومن المستهدفين


سيدي محمد محمد يحيى

قداسة الرأي خطر يلاحق الدستور

يعتبر دارسو القانون الدستوري التعديل إجراء طبيعيا يفرض نفسه في بعض الأحيان، لأن الدستور وإن كان ساميا، إلا أن ذلك لا يعني خلوده وصلاحيته لكل زمان، بل على العكس من ذلك فقد تقتضي المستجدات، وتغيير الظروف المحيطة بالمجتم ، تعديل الدستور من أجل التكيف والملاءمة مع تلك المستجدات. ولكي تكون الدساتير


سيد محمد ولد محمد الشيخ - خبير في الشؤون البحرية  

إلى أين ينحرف الصيد البحري؟

إن ممارسة أي نشاط في البحر كالصيد مثلا بجميع أنواعه التقليدية الشاطئية والاصطناعية يتطلب التطوير المتزامن لأربعة عناصر أساسية هي: المصادر البشرية – بحارة مؤهلة – آليات الإنتاج – سفن مؤمنة – المخزون السمكي ـ السمك ومنشئات التفريغ ـ الموانئ ـ عندما يتم إهمال أي من هذه العناصر الأنفة الذكر أو يكون دون مستوي


"معركة" تغيير العلم  وتعديل الدستور وإرهاصات المستقبل

المتتبع للشأن العام بموريتانيا اليوم، سيجد نفسه أمام لوحة بها مطبات وأخاديد تعمق عن قصد، ومجاهيل ومؤشرات، تجعله في حالة قلق جدي، وأمام احتمالات قد يصبح أحلاها أمر من الحنظل.. وسيزداد قلقه أكثر، عند ما يدرك أن المعنيين بالشأن العام، هم أكثر الناس تفاؤلا بالمستقبل، تقليدا للنعامة، غارقين في اهتماماتهم