تخطى الى المحتوى

آراء

حِوَارٌ.. لاَ "مِرَاءٌ"!!

ومن أبرز تلك الإشارات المُوجَبَةِ: تأخر انطلاق الحوار عن الموعد المحدد له أصلا وهبوط "درجة حرارة" الخطاب السياسي لبعض رموز المعارضة وارتفاع حماس بعض القامات السياسية الراسخة في العمل السياسي المعارض لتوسيع قاعدة المشاركين في الحوار وتسرب "دخان" لقاءات سرية وغير رسمية بين


استثمار الراجحي والتوظيف السياسي

الاستثمار مفتاح النمو لا شك أن الاستثمار شرط أساسي للنمو والتطور، فالمستثمر الأمريكي هو من ساهم في نهضة اليابان، والمال الياباني انتقل إلى كوريا، والمال الكوري إلى الصين، والمال الصيني بدأ يتدفق إلى كل أرجاء المعمورة، درس حفظه الجميع.   إن تطوير قطاع الزراعة في بلادنا لن يتم قبل توفير الحوافز


رمضان، الحوار والقمة العربية

فأما الأداء الرمضاني فقد استوجب على الحكومة جملة من الإجراءات الإيجابية باتجاه الفقراء والمحتاجين للتخفيف من تكاليفه الكبيرة فجددت عمل حوانيت أمل ليتمكن ذوو الدخل المتدني والمعوزين من التمكن في حدود إمكاناتهم الضعيفة من اقتناء مستلزمات رمضان بأسعار مخفضة في متناولهم، وهي الحوانيت التي وإن لم تكن كافية في العدد


الشورى غير القيصرية ولا الكسراوية

الشورى منهج نابع من الوحي، فلم يستثن الله أحدا من الأخذ به، فقد أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ


زوكربيرغ وحرف "الدال"!

* رأيت أن السيد الرئيس قد استدعى على عجل مستشاره السيد حميده. فلما حضر انفرد به وطلب منه أن يتوجه فورا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وقال له: – "أريد أن تقابل السيد مارك زوكي… هو اسم؟ صاحب الفيس بوك"؟  قال المستشار: مارك، مارك زوكربيرغ. قال الرئيس: المهم نريد أن نشتري


للإصلاح كلمة تتعلق بحقيقة الإسلام بمناسبة شهـر رمـضان المـبـارك

فمن المعلوم أن الإسلام تعنى الدين المقبول عند الله الآن كما جاء في الآية الكريمة {إن الدين عند الله الإسلام} بتعريف الجزأين القاضي بحصر الدين المقبول عند الله في الإسلام.   ومعلوم كذلك أن الإيمان والإسلام لا يتفرق معناهما إلا إذا ذكرا في خطاب واحد كما في حديث جبريل عليه السلام،


عقدة الحوار.. قصور القشرة وصلابة النواة

في سياق البحث في فرص ومعوقات قيام الحوار المزمع انعقاده وشيكا تتنزل الندوة الفكرية التي نظمها المركز العربي الافريقي للإعلام والتنمية مساء الاحد 05-06-2016 ليسبر خلالها الجمع المعتبر من القادة السياسيين والأكاديميين والحقوقيين والإعلاميين غور إمكانات تحقيقه ومسببات إخفاقه وليتحاور بالمعنى المتمدن للكلمة حول كل الجوانب التي تتراءى لهم ويخرجوا


مُقْتَرَحٌ بِتَوْحِيدِ القَامُوسِ السِيًاسِيِ الوَطَنِيِ

والحاجة ماسة في أيام الله هذه إلى توحيد القاموس السياسي الوطني حتى تتحدد الضوابط والشواهد المرجعية ويكون بالإمكان صقل وتنقية المصطلحات الحاملة لأمهات القضايا الوطنية من كل لبس وغموض و"تداخل" خصوصا في ظل ما يلاحظ من أجواء انتعاش الديمقراطية والحرية والتعددية الإعلامية وتنامي الجدل و"الصخب&


أسباب تعثر الحوار و السبيل إلى إقالة عثرته

1ـ كثرة عدد الأحزاب السياسية التي تدعي أن لها إسهاما ذا بال في العمل السياسي في البلاد.   2ـ هشاشة و عدم فعالية  العديد من هذه الأحزاب، نظرا لعدم بلورتها  لمرجعية فلسفية و إيديولوجية و سياسية  واضحة المعالم تميزها عن غيرها. (هناك في الواقع حزبان معروفا المرجعية و باقي الأحزاب لا


آليات"اسنات".. عندما يدس السم في الدسم

أهمية المكننة الزراعية يقاس تطور الزراعة في بلدان العالم بمدى انتشار المكننة الزراعية ـ فالقدرة الحصانية المتاحة للهكتار هي من المؤشرات الأساسية لقياس مدي التقدم والتطور، لذلك فلا يمكن الحديث عن تطور الزراعة في ظل عدم الولوج إلى الماكنات الزراعية، خصوصا الجرارات والحاصدات على الأقل في سياقنا الوطني، فالمزارع لن


أين القبول الطوعي للآخر؟

غير أن الفريق السياسي بشقيه ، لم يقدم رؤية تقتضي التعايش الاجتماعي بين مختلف الفرقاء أوممهدات مشجعة يمكن الركون إليها ، باعبار أن أحداثا ضخمة في تاريخ البشرية ماكان لها أن تتحقق وتحدث لولا إجماع كلمة النخب والمفكرين .   كذلك فعند ما تبرز على السطح قضية أو أكثر تمس مصالح الأمة أو قيمها


محمد حاميدو كانتى

موريتانيا بين الدولة والسيبة

فالدولة كنظام بمفهومها الحديث كمؤسسات قضائية وتشريعية وتنفيذية وقوانين وشرائع وجيش وحوزة ترابية وعلاقات خارجية و..و.. موجودة.    لكنها قد لا تكون فعالة كما ينبغي، ولا حققت الدور المنوط بها اتجاه مواطنيها على الوجه المفترض، ولا في المكانة المناسبة التي كان يمكن أن تكون فيها لولا مظاهر السيبة التي تكون


المجد لعمال تازيازت

في البداية أرغموا على ترك سكن الشركة ومطعمها، ليقاسوا الجوع والعطش تحت شمس إينشيري اللافحة تهمتهم كانت ولا تزال "محاولة العيش بكرامة".   لم يكن عمال تازيازت معارضون أو موالون ليسو إسلاميين ولا ماركسيين، هم فقط موريتانيون شرفاء عانوا الأمرين من جور شركة نزقة شرهة تنهب ثروات بلادهم وتحرمهم


الهلال الأبيض الموريتاني.. بين الوأد والابتسار! (2/2) ☀

وجاء الاستقلال، وكان من مظاهر سيادة الدولة أن يتوحد جميع المواطنين في أداء شعائرهم الدينية؛ وهو ما بدا سهلا نظرا لوجود إذاعة يغطي بثها التراب الوطني ويتجاوزه، ومن ذلك الوقت إلى الآن صار إبلاغ الشعب بالهلال يتم مباشرة وفي آن واحد. ولأول مرة – فيما أظن- توحد جميع الموريتانيين في أداء


قراءة في مقابلة لوبنيونL’Opinion

ولا شك أن ما تدلي به تلك الشخصية المحورية خلال زمن تلك المقابلة هو بمثابة شهادة باقية له أو عليه تعرضه للمساءلة التاريخية أو ترفعه إلى مصاف المؤثرين إيجابيا وتدريجيا في تاريخ ومسار بلدانهم ومنطقتهم والعالم. وهو الحدث كذلك الذي لا مندوحة عنه فقد دون به التاريخ أسماء الرجال في


الدروس والعبر من كارثة التدافع على توزيع الزكاة

كما لا يفوتني أن أتقدم بخالص الشكر للمحسن الكريم الذي كان سيوزع على المصابين زكاة أمواله لوجه الله حيث تحمل مسؤوليته الإنسانية وساهم في مواساة المصابين بماله ودواء الجرحى, وللسلطات الإدارية والأمنية والصحية التي هبت لمواجهة الكارثة,   ولكافة أطياف المجتمع على اختلاف مشاربهم الذين هبوا للتضامن مع المصابين.   ولا بد