تخطى الى المحتوى

آراء

أحمد محمد الحافظ - Ahmedounahwi2009@gmail.com

ماذا بعد إسقاط التعديلات

هناك أحداث تترك بصمتها في تاريخ الديمقراطيات الوليدة نظرا لكونها تأتى نشازا واستثناء في محيطها ليس فقط المحلي وإنما أيضا الإقليمي، فلم نتعود في ديمقراطيتنا الوليدة أن نرى شيوخ أغلبية يعارضون توجهها بل ويحدثون زلزالا داخلها وداخل مؤسساتها التي آثرت الصمت في انتظار ما سيقوله الزعيم في مؤتمره الصحفي القادم.


أحمد محمد عبد الحي

تعجل الرئيس فصوت الشيوخ بـ"لا"

وأخيرا رفض مجلس الشيوخ التعديلات الدستورية. وأخيرا أيضا تنفست “شبه” المعارضة عندنا الصعداء وحق لها أن تقول: “ما أبردها على قلبي”. وربما زادت: “كج ولد عبد العزيز”.   ولكن، وبعد أن حصل ما حصل، ألم يكن من السذاجة بمكان أن يطلب من مجلس الشيوخ التصويت على محو نفسه بنفسه من الوجود؟


حَدِيثُ "المُسِيئِ مُهَاتَفَتَهُ"

كثرت الهواتف النقالة في بلادنا تكاثر الفطريات خلال العشريتين الأخيرتين حتى تواتر أن إحصائيات الجهات المختصة تتحدث عن أن عدد الاشتراكات والشرائح الهاتفية يفوق بكثير عدد السكان!! وتفسير ذلك أن فئة غير قليلة من المواطنين تمتلك من خمس إلي عشر اشتراكات و”شرائح اتصال” وأن غالبية “السكان النشطين” يملكون علي


القطب محمد مولود: شيخ مقاطعة  بتلميت

أزمة الشيوخ... المسار والمآلات

كشف تصويت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ ضد مشروع التعديلات الدستورية الذي تقدمت به الحكومة إثر حوار أحادي الصوت والمنحى، عمق الأزمة التي يعيشها النظام لا في علاقته مع الشعب والمعارضة بشكل عام، ولكن داخل أغلبيته وبنيته الصلبة، وكشفت أيضا أن منهج الاحتقار والاستهزاء الذي استمرأه الرئيس محمد ولد عبد العزيز


المختار ولد نافع ـ كاتب صحفي

التعديلات الدستورية بموريتانيا.. خيارات الرئيس بعد تصدع أغلبيته

رفض مجلس الشيوخ الموريتاني (الغرفة العليا في البرلمان) -يوم 17 مارس/آذار 2017- المشروعَ الذي تقدم به الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمراجعة الدستور الموريتاني، وإدخال تعديلات عليه تقضي -ضمن أمور أخرى- بإلغاء هذا المجلس نهائيا، وجاء رفض المجلس بعد إقرار الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى) لهذا المشروع يوم 9 مارس/


عبد الله محمدو

مؤتمر الرئيس الصحفي.. تساؤلات حول المسوغات

يعقد الرئيس مؤتمرا صحفيا مساء الأربعاء في حدود الساعة العاشرة مساء تنقله وسائل الإعلام العمومية عبر بث مباشر.   وعقد الرئيس لمؤتمر صحفي أمر طبيعي وتوجهه بخطاب للشعب أمر مطلوب ومبرر، لكن حين يتعلق الأمر بتسجيل موقف من ممارسة الشيوخ لحق دستوري بالتصويت بـ”لا” لمشروع تعديلات دستورية سوقته أطراف من


محمد ولد سيدي ـ كاتب صحفي

النواب والشيوخ، هل انحرف القطار عن؟ّ!

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ: “ﻣﻦ ﺣﻔﺮ ﺑﺌﺮﺍ ﻷﺧﻴﻪ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ”. ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺳﻴﺪﻱ ﻭﻝد ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ.    ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺴﺮﺩ ﺃﻗﺼﻮﺻﺔ ﻣﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷﺳﻤﺎﻉ، ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻃﻔﻴﻔﺔ، ﺩﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻳﺘﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍاﺗﺤﺎﺩ


أبو إسحاق الدويري - كوالا لمبور

ليتني في محظرة الشيخ ول امو جذعا!

بعيدا عن جدل الشيوخ وصحوتهم النضالية المقدرة، وقريبا من أمر مشيخة أخرى لا خلاف ولا جدال ولا تنابز في أنها أكثر فائدة وخدمة للبلد في ماضيه وحاضره ومستقبله؛ فقد تصفحت موقعا محليا يحمل اسم مدينة العلماء “كرو” أو “قيروان الصحراء” فقابلني خبر مفرح أبهج النفس ونشر التفاؤل في أرجاء الروح،


عبد الله الراعي – مدير الصحافة الإلكترونية

الشعب يحمي.. مشروع الإصلاح الوطني

إن الشعب في طريقه لتصفية وإقصاء القرب المملوءة بالخيانة والمجبولة على بيع الضمير والارتهان للأجندات النفعية.. وليقين بعض “الشيوخ” أن المرحلة القادمة لا تعنيهم صوتوا ضد التعديلات الدستورية التي اقترحها الحوار الأخير..   لقد رسموا لأنفسهم لوحة “خيانة” خالدة سينقشها “العقيد” كما وعدهم على جدران الجمعية الوطنية، مثلما رسم “مايكل انجلو”


2345

خيارات الرئيس الصعبة

أثارت أزمة تصويت غالبية شيوخ الحزب الحاكم ضد مشروع السماح بتعديل دستوري ارتباكا كبيرا في صفوف الأغلبية الحاكمة في البلاد، ومن مظاهر ذلك الارتباك الإسهاب في بسط وتعداد الاقتراحات المتاحة أمام الرئيس لتجاوز أزمة الرفض غير المسبوق بهدف التقليل من تأثير هذه الخطوة، لكن تلك المقترحات في الواقع تخفي في


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

مجلس الشيوخ بين حل ممتنِع و سقف مرتفِع

كيف نقرأ اليوم مسألة “الشيوخ” حتى لا نسقط في الطرفية المبالغة و نقول أزمة؟ و هل في سياق التعاطي السياسي الذي لم يلبس يوما ملامح مفهوم الدولة أو تقيد لحظة بقواعد اللعبة السياسية؟ و على أي من أنساق الديمقراطية التي تختلف في من بلد لآخر و من مجوعة لغوية لمجموعة


الفقيه إسلم ولد سيدي المصطف

الفقيه إسلم ولد سيدي المصطف يكتب: على رسلكم أيها الصقور

لا يختلف اثنان في أن الوضع السياسي و الأمني، في المنطقة التي ننتمي إليها وضع حرج. و نحن و إن كنا نعد أنفسنا، من أحسنهم و ضعا، و أكثرهم – في تصور الكثير منا- أمنا. لكننا من أشدهم هشاشة قطعا، و أكثرهم قابلية – إن لم يكن للتطاير و الانشطار- فللاضطراب و


بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

كلمات عن النوم في يومه العالمي

في مسلسل الأيام العالمية لكل ما يخطر على البال – وما قد لا يخطر عليه – مر بنا اليومَ اليومُ العالمي للنوم (الثامن عشر من مارس) فذكرني بعلاقاتي مع هذا السلطان العزيز؛ وهي علاقات مضطربة كعلاقات بلادنا بمحيطها جنوبا وشمالا، وفي عهدها الممتاز نادرا ما يستغرقني لدرجة الاحتياج إلى تكرير النداء، أو


بقلم: باباه سيد عبد الله

عندما يتنبأ الكُـــنْــتي باغتيال عزيز

فى 13 مارس من العام 44 قبل الميلاد،طعن عضوً مجلس الشيوخ الروماني ((ماركوس جينيوس بروتوس)) الإمبراطورَ الروماني ((غايوس يوليوس قيصر)) وكان أقربَ الناس إليه، بل إن بعض الروايات تقول إن الطاعن كان ابنَ المطعون.   وفى 17 مارس من العام 2017 رفض مجلس الشيوخ الموريتاني مشروع تعديلات دستورية تقدم بها


سعداني بنت خيطور

هرمنا الاجتماعي... بنيات في مواجهة بعضها

أستعير من علماء السوسيولوجيا المصطلح الاجتماعي المعروف لأوظفه في تناولي هذا لدلالات سيلاحظ القارئ الكريم فيما بعد أنها تختلف باختلاف السياق الذي تذكر فيه فتارة أستخدمها بمعنى المكونة وتارة أوظفها توظيفا يحمل في طياته نوعا من الحديث عن البناء الاجتماعي وتارة أستخدمه للحديث عن الشريحة.    الأزمة الاجتماعية الحادة التي نعاني


أحمد المسلمانى

قبل الأطلسى بقليل.. رحلة إلى موريتانيا

(1) بدَا مطار «نواكشوط الدولى – أم التونسى».. أنيقاً للغاية.. وجاء استقبال الموريتانيين لضيوفهم كريماً وآسراً.. ثمّة ابتسامات طيّبة بلا حدود تديرُ الانطباعَ الأول.. فى زيارة هذا البلد البعيد القريب. يُمثِّل المطار الدولى نموذجاً للأصالة والمعاصرة معاً.. فهو مطار حديث جرى افتتاحه قبل شهور.. لينقلَ موريتانيا