الحوار السياسي المنشود: أهميته، طبيعته، سقفه، وما ينتظر منه المواطن الموريتاني ال
ثم لا تكتفي بإعلان مقاطعتها ''المبدئية'' لأي حوار، مهما كان نوعه، ومهما أعطيت من ضمانات، وطمأنة، لا تكتفي بهذا وحسب، بل تتجاوز كل الحدود، في وقاحة سياسية منقطعة النظير، حين تدعي ''أن الشعب الموريتاني يرفض الحوار مع النظام الحالي''، وهي تمنح بذلك