ما نريده من موريتانيا الشقيقة
إن المتابع لطبيعة العلاقات الموريتانية الصحراوية سيقف بسهولة على بعض التناقضات التي تشوب هذه العلاقة، ففي الوقت الذي ينتظر فيه الشعب الصحراوي هذه الأيام إمكانية فتح سفارة صحراوية بالبرازيل التي لا تنتمي إلى قارتنا ولا إلى مجالنا الجغرافي ولغتها البرتغالية بعيدة عن لهجتنا الحسانية المشتركة، لا زالت موريتانية الشقيقة تمنع