"أَهْدَافُ العَشْرِيًةِ" لِإِعَادَةِ بِنَاءِ "اللُحْمَةِ الاجْتِمَاعِيًةِ"!!
ومن أسف أن موضوع "اللحمة الاجتماعية" يبدو اليوم متروكا للسجال الخالص بين اتجاهين أحدهما يستخدم قاموسا سياسيا ينتمي إلى معاجم إثارة الفتنة وتعجيل الصدام الشرائحي وإشعال "الحريق الاجتماعي" وآخرهما معتبر أن الحال طبيعي وأن الأمر لا يعدو "إملاء" أو "استقواء" أو "