تخطى الى المحتوى

آراء

"أَهْدَافُ العَشْرِيًةِ" لِإِعَادَةِ بِنَاءِ "اللُحْمَةِ الاجْتِمَاعِيًةِ"!!

ومن أسف أن موضوع "اللحمة الاجتماعية" يبدو اليوم متروكا للسجال الخالص بين اتجاهين أحدهما يستخدم قاموسا سياسيا ينتمي إلى معاجم إثارة الفتنة وتعجيل الصدام الشرائحي وإشعال "الحريق الاجتماعي" وآخرهما معتبر أن الحال طبيعي وأن الأمر لا يعدو "إملاء" أو "استقواء" أو "


الانقلابات العسكرية والأنانية السياسية

وقد لفت نظري على وجه الخصوص ما ورد في الفصل الخاص من الكتاب عن "فرص" الانقلابات العسكرية، أي الظروف السياسية والقانونية والاجتماعية المعينة للانقلابات العسكرية. فقد جعل المؤلف أول الفرص المعينة للانقلابات العسكرية هي "ضعف أو انعدام الحياة الدستورية." ثم شرح ذلك بالقول:   "في الديمقراطيات


محمد سالم ولد الداه - مدير المركز العربي الإفريقى للإعلام

الإعلام الجديد... دور وتأثير جيش بكامل عتاده

لقد أبدعت ثورة التقانة الجديدة عصرا رقميا متفاعلا أنتج بدوره فاعلين جدد يتقدمهم العاملون في مجال تقنية المعلومة والمواطنون الصحفيون الجدد المهتمون بإنتاج الصورة وصناعة مشهد إعلامي ذاتي وجيز وسريع، يلعب فيه السباق نحو توجيه الرأي العام لموقف ما الدور الأبرز والكبير ويخترق حالة تجاذبهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي.     إننا بهذه


محمد الراجل يوباه

كيلا نظلم الجامعة العربية (الحلقة الأولى)

ومعنى ذلك هو الاستقلال المعترف به دولياً، لا الاستقلال الحقيقي، فإنهم لو طلبوا ذلك لما كان في الجامعة العربية عضو واحد من هذه الأمم التي ذكرنا. فالجامعة العربية كما هي الآن لا تفي البتة بحاجة العرب، ولا تقوم على الأساس الصحيح الذي ينبغي أن تقوم عليه) مقتطف من مقالة للأستاذ


قمة "التحدى"..!!

هذه القمة هرمت في انتظار لحظتها هذه أجيال من الموريتانيين الذين قدم بعضهم في سبيلها أرواحا، ودموعا، وأضلاعا، وأظافر، وحشرجات، وجراحا لا تندمل، وعذابات تأبى النسيان، في زنزانات الشرطة في نواكشوط، وأطار، ومكطع لحجار، ولعيون، وروصو، وغيابا في المنافي الموحشة لخيرة شباب موريتانيا، وأكثرهم نبلا ووطنية وصدق انتماء للعرب الفخورين


تركيا: إنها ثقة القادة في الشعب وثقة الشعب في القادة

كان القادة على قدر كبير من الثقة و الحكمة والحنكة و الفطنة والنباهة و الصدق و الوضوح . لم تتأخر المبادرة باتخاذ الإجراءات المناسبة للقضاء على التمرد و إخماد نار الفتنة.   دعا الرئيسُ الشعبَ للخروج إلى الطرقات و الميادين و المرافق العمومية دفاعا عن الحرية و الشرعية والديمقراطية، فخرج المواطنون يجأرون


الشيخ الخليل النحوي يكتب: عذرا يا طارق…

نعم، اعتدنا أن ندعو اللـه تعالى فنقول "اللهم إنا نعوذ بك من كل طارق إلا طارقا يطرق بخير"، وما ظنناك إلا طارق خير. ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا.   وحدهم بعض غلاة المتصهينين والمتعصبين في الغرب يفتشون في جيناتك الوراثية عن عرق ينزع بك من


تركيا تمج آخر انقلاباتها العسكرية

من هي تركيا؟ في مطلع القرن العشرين، الذي شهد نشوء القوى العظمى الجديدة في الغرب وروسيا، تردد مصطلح "الرجل المريض" عنوانا للقضاء على الامبراطورية العثمانية التي استطاعت أن تحكم من تركيا كافة الأقطار الإسلامية وأن تمد تحت راية "الخلافة" رقعة العالم الإسلامي إلى تخوم أوروبا وآسيا،


عندما تنير الجماهير درب النخب.. قراءة في لوحة مقلوبة

و إذا كانت هذه الظاهرة و من خلال القراءة الماضي من تاريخ بعض الأمم والشعوب أكثر ظهورا و أبلغ أثرا في التحولات التي عاشتها و عرفتها و قاستها دولها كما كان الحال بالنسبة للثورة الفرنسية والأمم الأوروبية و في الصين و الهند و من بعدهما من الأمم والشعوب لا يحصى،


تحية للشعب التركي

والتحية للنخبة السياسية التركية العلمانية والوطنية التي رفضت تشريع الانقلاب. ما يدل على وعي وطني راق ونضج سياسي لا مثيل له.   تحية لهذا الشعب الذي برهن للعالم على تشبثه بالديمقراطية والحرية والكرامة ورفضه العودة إلى حكم العسكر وعهود الرداءة السياسية والفكرية والاقتصادية.   لقد فشل انقلاب العصابة المجرمة بفعل هبة الشعب


التراد ولد ديداه التاريخ المجيد والخسارة الوطنية الكبرى

فقدت موريتانيا فجر14/ يوليو /2016 علما من أعلامها الوطنية ورمزا فذا من المدافعين عن لغة القرآن الكريم ، والحضارة العربية الإسلامية ، صاحب المحامد الجمة والمكارم التي لاتحصى  ذلكم بحق هو القائد الكبير والنبراس الاجتماعي الملهم ، والقدوة الحسنة : التراد ولد ديداه  الذي  وهب حياته لشعبه ووطنه في وقت كانت فيه هذه البلاد


الواقع العربي ومآلات القمة العربية

لقد أدت لانتفاضة الشعبية منذ البداية إلي سقوط الأقنعة من خلال تلاشي انظمة الاستبداد في مصر وتونس وليبيا واليمن، مع تبديل خارطة الطريق لبقية البلدان العربية سوريا نموذجا، بشكل أدى إلى ظهور ما بات يعرف بالربيع العربي الذي لم يعمر طويلا أمام تلاحق الفصول الصيفية والشتوية الدامية، نتيجة انفجار وتيرة


ضعف الأطر الصحفية.. أو عندما توضع العربة أمام الثيران

وتعارض التوجهات و تباين المواقف و علامات التفكك الذي أباح في الممارسات العامة أوجها من التملق و الطمع و خدمة أجندة السياسيين المكيافيليين ورجال الأعمال النافذين والزعامات الرجعية العتيدة. أو ليست الصحافة المريضة في هذا البلد بأطرها التنظيمية النفعية في غالب حال أفرادها وانحسار طموحهم في جني ثمار الولاءات لعديد


الكوري ولد احميتي - كاتب صحفي

موريتانيا كلها أمل في أن يكون القادة العرب على مستوى متطلبات المرحلة

ولعل أول ما يتحتم على إخوتنا العرب فعله، هو: الحضور المكثف، رفيع المستوى لهذا المؤتمر الذي يمثل بالنسبة لموريتانيا قيادة وشعبا، لحظة فارقة في تاريخها الحديث.   إن شعبنا الأصيل، المعتز بانتمائه للعروبة والمعروف بتحمسه لقضايا أمته، مطلوب منه أن يكون على مستوى الحدث، من حيث توفير المناخ المناسب، لتكون هذه


الجامعة العـربية الفصحى: قمة الأمل

عادات بسيطة إلا أن ارتباطها بالمجتمع العربي التقليدي أكسبها رمزية ترقى بها إلى مصاف القيم العربية الأصيلة التي يتعين استحضارها والعمل على إحيائها في مثل هذه الأعياد التي يلتئم فيها شمل الأمة.. وبهذا الدافع الأصيل وشعورا بالواجب بادرت بعض الدول العربية إلى تقديم مساعدات هامة لموريتانيا قبيل اللقاء المرتقب. إن


عبدالله ابّايْ

وقفات بين يدي المؤتمر الثامن..

وهي مناسبة لتقديم أسمى آيات الشكر للمكتب المنتهية ولايته لأن مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ .. ورفع القبعة احتراما وتقديرا لأعضائه على حمل الهم الطلابي ورفع راية النضال خفّاقة في الساحة الطلابية خلال السنتين الماضيتين ..   أيها القارئ الكريم سأتوقف