تخطى الى المحتوى

آراء

الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

8 مارس... فلتبقى الأنوثة... امرأة

أجل، إن المرأة هي الأم التي لا حب ـ على الإطلاق ـ يفي بعطفها، و الزوجة التي يسكن إليها، و الابنة التي لا يطمئن الضعف و الشيخوخة إلا في جوارها، و الأخت التي تشد العضد و تمكن للنخوة في النفوس. من ذا الذي لا يدرك هذه الحقيقة التي تجاوزت البداهة،


بقلم: محمد عبد الله ولد أحمد مسكه 

لا للعبث بالدستور.. لا لتشويه العلم الوطني..!

هل أنت مواطن موريتاني..؟ وما هو غذاؤك اليومي..؟ وهل تشرب الشاي أو القهوة..؟ وتأكل الطعام وتمشي في الأسواق…! إذا كنت مواطنا موريتانيا وغذاؤك الكسكس … أو العيش واللبن وتشرب الشاي.. وتأكل اللحم المشوي .. وتلبس الزي الموريتاني (الدراعة ـ الملحفة) مع العمامة أو الطربوش وكان الجواب بنعم فأنت موريتاني بالطبع ومن المستهدفين


سيدي محمد محمد يحيى

قداسة الرأي خطر يلاحق الدستور

يعتبر دارسو القانون الدستوري التعديل إجراء طبيعيا يفرض نفسه في بعض الأحيان، لأن الدستور وإن كان ساميا، إلا أن ذلك لا يعني خلوده وصلاحيته لكل زمان، بل على العكس من ذلك فقد تقتضي المستجدات، وتغيير الظروف المحيطة بالمجتم ، تعديل الدستور من أجل التكيف والملاءمة مع تلك المستجدات. ولكي تكون الدساتير


سيد محمد ولد محمد الشيخ - خبير في الشؤون البحرية  

إلى أين ينحرف الصيد البحري؟

إن ممارسة أي نشاط في البحر كالصيد مثلا بجميع أنواعه التقليدية الشاطئية والاصطناعية يتطلب التطوير المتزامن لأربعة عناصر أساسية هي: المصادر البشرية – بحارة مؤهلة – آليات الإنتاج – سفن مؤمنة – المخزون السمكي ـ السمك ومنشئات التفريغ ـ الموانئ ـ عندما يتم إهمال أي من هذه العناصر الأنفة الذكر أو يكون دون مستوي


"معركة" تغيير العلم  وتعديل الدستور وإرهاصات المستقبل

المتتبع للشأن العام بموريتانيا اليوم، سيجد نفسه أمام لوحة بها مطبات وأخاديد تعمق عن قصد، ومجاهيل ومؤشرات، تجعله في حالة قلق جدي، وأمام احتمالات قد يصبح أحلاها أمر من الحنظل.. وسيزداد قلقه أكثر، عند ما يدرك أن المعنيين بالشأن العام، هم أكثر الناس تفاؤلا بالمستقبل، تقليدا للنعامة، غارقين في اهتماماتهم


مبادرة لمصلحة الوطن

في أغلب بلاد الحضارات المكتوبة يتفق الناس على ثوابت . قد يكون منها الاختلاف، لكنهم يتعايشون ، و في الحد الادنى، يتساكنون ،و  يُسلِّمون بانه لا إمكان لتغيير الجغرافيا التي تربط منازلهم، وإن تباعدت الرؤية، و تناقضت الرؤيا، وتبعا لمنسوب الرقي ،هبوطا أو صعودا ، يجهد أولو الفكر و العلم في


وهم الحداثة و جريرة التأخر

حصار الاستلاب و الانغلاق و ضعف الانفتاح هل تعِي ساكنةُ طَابقِ الفكر و الثقافة و السياسة العلوي في صرح البلد أن جوهر أي مشروع ثقافي يُراد من خلاله تشييد التجارب الوطنية والإنسانية كبُنى تحتية تُعطي القدرة على صُنع البدائل الصالحة و المتطورة في حركة


حماية العلم الوطني

لقد قررت السلطات تعديل دستور بلادنا الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وهذا الدستور غير مرارا منذ تم اعتماده، لكن في هذه المرة استهدف التعديل مسألة أساسية ألا وهي تغيير العلم الوطني.   إن هذه القضية مهمة جدا، ومبادرة النظام حولها غير مفهومة وغير مبررة حسب وجهة نظرنا بأي منطق، وهي مبادرة في منتهى


ليس بين القنافذ أملس (ح2)

إن اﻹنسان ليس ظالما بطبعه كما يتصور البعض  ..  إنه يحب العدل ولكنه لايعرف مأتاه .. . فكل عمل  يقوم به يحسبه  عدلا  ،و يصفق  له اﻷتباع  و اﻷعوان  فيظن أنه ظل الله  في الأرض يقول أحد الفلاسفة.   منذ اﻹستقلال  و الشعوب العربية ترزح تحت وطأة الظلم والغبن و القهر ، ومنذ الأستقلال والشعوب


بين العربية المغيبة و "الفركفونة" الرخوة

إذا كانت اللغة العربية تعاني بفعل الناطقين بها ضعفا في النهوض بمسؤولياتها التعليمية و العلمية العصرية بما يَبنِي و يُعد المُواطنَ "الإيجابي" الملتحم قلبا و قالبا بالحداثة في كل أوجهها المدنية و الحضارية ، فإن اللغة الفرنسية التي فرضها الاستعمار و اعتمدت بعد الاستقلال لغة


للإصلاح كلمة سواء: بين السيد الرئيس وغالبية الشعب الموريتاني في قضية تعديل الدستو?

كلمة الإصلاح تحاول دائما تجاوز المصطلحات التي يضعها البشر ـ ولا سيما إذا كان المسلمون وضعوها تبعا لسنن أهل الكتاب قـبلنا طبقا لـتـنبـئات النبي صلى الله عليه وسلم بأننا سنـتـبع سنـنهم وهو بذلك ينهانا عنها لكنـنا سوف لا نـنـتهي لأن الشيطان لا يألوا جهدا في صدنا عن توجيهاته صلى الله


لا موجة إلحاد، ولا مد تكفيري!

انتشرت في هذا الفضاء منذ فترة تعبيرات  مبالغ فيها  عن موجة إلحادية ومد تكفيري، حتى ليخال المتابع للصورة من هنا أننا على مشارف انقسام وطني بين الملحدين  والتكفيرييين.!!   السياق الذي ظهرت فيه هذه  الحالة معروف وسبق  أن أشرت إليه أكثر  من مرة وخاصة في بعده المتعلق بوجود  "مصلحة سلطوية


عن كتاب النظرية السياسية عند الإمام الحضرمي

لم يحظ الفكر السياسي الإسلامي في عموم المنطقة المغاربية بعناية تماثل تلك التي مُنحت للنخبة الإسلامية في المشرق  التي أشبع الباحثون أفكارها وأطروحاتها نقاشا وتعقيبا ونقدا وتمحيصا، في حين ظل إنتاج النخبة العلمية الغرب إسلامية إلى وقت قريب نكرة في خضم الكتابات المهتمة بتاريخ الأفكار والنظريات التي تبحث في


من مغانم الغنم

قد لا يعرف شباب اليوم أن للغنم على مجتمع الماضي أيادي جليلة لم يكدرها عيثها في البيوت، وإن نغصها عيث الذئب فيها هي، فمنها (أعني الغنم) شراب الصبي والمتعجل، وقرى الضيف، والاستهلاك المجزأ؛ خلافا للبقر والإبل، فلا يمكن استهلاك بعض الدابة منهما، بينما تتجزأ قيمة الرأس الواحد من أحدهما بين


"اجماعه" إنهم الأدباء.. وأشياء شتى.!

قليلا ما تستهويني الكتابة في خضم الغربة الاختيارية والعزلة المُستطابة، وتلك حالة مفعمة بخلجات مليئة بالمتناقضات، ومجهودات مثقلة من هذه الرتابة المعاشة زمانا ومكانا؛ تقلبا بين المتناقضات لينا وخشونة ولكل وجهه ومتطلباته… مثلي مثل أي ابن وطن تربى أبناؤه كأشقاء لم تربطهم أواصر أبوة ولا أمومة، وإنما مفازات يكاد


الزراعة بوابة إسرائيل لاختراق السنغال

قبل الأزمة الدبلوماسية التي تسببت في سحب اسرائيل لسفيرها من داكار على خلفية تقديم السنغال لمشروع قرار يتعلق بوقف الاستيطان يلاحظ المتابع للعلاقات السنغالية-الإسرائيلية  أن ملف الزراعة كان أحد الكلمات المفتاحية لهذه العلاقات. فإسرائيل تبنت سياسة كيدية جعلت الزراعة في صدراة تعاونها مع السنغال، وهي سياسة تطمح من خلالها؛