تخطى الى المحتوى

آراء

محمد الأمين سيدي مولود

قمة نواكشوط.. بين الأرقام والأوهام

لكن دعونا نصل إلى القمة بلغة قريبة من الأرقام سواء تعلق الأمر بالمقارنة بالقمم السابقة، أو بمعطيات داخلية تخص موريتانيا دون تفاصيل القمم الأخرى. فمن حسن حظنا أننا في بلد "شبه ديمقراطي" أو "نصف ديمقراطي" أي أننا في ظل حكم مدني ذي خلفية عسكرية، مما يتيح


من الصحراء جاء العظماء

عندما وصل رسل النبي الخاتم إلى ملوك الإمبراطوريات العتيدة في ذلك الزمان لم يكونوا قادرين على فهم الرسالة، كيف لبدو الصحراء أن يهددوا كسرى وقيصر، مزقوا الرسائل، ولكن القوة الأخلاقية العظيمة التي انبثق نورها من غار حراء، كانت على موعد مع التاريخ لتعيد للحضارة الإنسانية شبابها في بضع سنيين على


قراءة لبيان قمة الأمل

حصل الكثير من اللغط حول القمة والخيمة وكأن الأمر يحصل لأول مرة فالقمم في العالم تتم تحت الخيام أو في قاعات يتم تركيبها للغرض دون أن يكون في العالم المتحضر اليوم جدال حول أين تقام الاجتماعات وإنما ما يتم النظر إلى ما يتم توفيره للمؤتمرين من حيث التجهيزات ونوعية مخرجات


محمد اكريشان

محمد اكريشان يكتب: شذرات عن قمة نواكشوط

ـ الفقر ليس عيبا ولكن مجرد أن تنعقد قمة عربية في خيمة كبيرة لأن البلد لا يضم قاعة مؤتمرات كبرى مجهزة لمناسبة كهذه، أو أن هذه القاعة ليست مهيأة كما ينبغي لحدث ضخم، فهذا مؤشر في حد ذاته عن الوضع الاقتصادي والخدمي المزري الذي تعيشه بعض الدول العربية رغم مضي


كانا هاجسين، فأضحيا مفخرتين

كان الشباب، متحمسا،ومندفعا (مارك أقداج) كل في سهولة وشغف، لاسداء خدمة، أو تسهيل مهمة للضيوف والوافدين.. أعجبني حسن وتوفر دورات المياه ونظافتها، وبعدد كاف في محيط المركز الإعلامي.   لقد كنت حريصا من اليوم الأول، على تفقدها من حين لأخر، حتى تطمئن نفسي على هذا الجانب، وما وقفت على عيب


و أسدل الستار على السابعة و العشرين

التي أريد لها أن تكون تعبيرا عنه في جمع أهل الانتماء الواحد و اللغة المشتركة و المصير المرتبط جغرافيا في كل لا يتجزأ من إطلالتيه الاستراتيجيتين على المحيطين الأطلسي و الهندي و حوض الأبيض المتوسط و شطي بحره الأحمر و بحره الميت و خليجه العربي و باب المندب الاستراتيجي من


نجحت موريتانيا... وأخفقت الجامعة كالعادة

وكما قلت من قبل فإن ترك القمة أصلا لموريتانيا و"تعينها" عليهاـ بلغة فقه الجنائز ـ كان أحد مؤشرات عدم أهمية هذه القمة واعتبار الغرض منها "تسجيل حالة انعقاد" لا أكثر.   وبما أنه لا يطلب منها ولا يؤمل أي عمل جاد، فإن حضورها وعدمه سواء في


لا عذر لنا بعد اليوم في التقاعس عن بناء وطننا

ليس بالأمر السهل أن تحضر لقمة في ظرف وجيز في بلد لا يزال يزحف ببطئ نحو التطور؛ بنى تحتية متواضعة وخدمات فندقية لا تذكر بالمقارنة مع العالم الآخر لأن الشعب الموريتاني لا يزال بطبيعته بدويا يحن الى الفضاءات المفتوحة والليالي المقمرة..   كانت الخيمة العصرية التي ثبتت قرب قصر المؤتمرات والمطار


بقلم :عبد الله حافيظي السباعي - باحث متخصص في الشؤون الصحراوية والمور

القمة العربية بنواكشوط والفهم المغلوط

من المعلوم بداهة أن موريتانيا بحكم تواضع بنيتها التحتية وعدم توفرها على أية تجربة في تنظيم مؤتمرات بهذا الحجم… لا يتوقع منها ضبط التنظيم بشكل دقيق، ولكل داخل دهشة كما يقول المثل العربي…   بدأت موريتانيا تسابق الزمن لتنظيم القمة في الأجل المحدد وهو نهاية شهر يوليوز 2016 (مهلة لا تتعدى


ما هكذا تؤكل الكتف يا قادة العرب

وعتب بعض الأخوة الأشقاء، ومقاطعة بعض الملوك والرؤساء، كان الأولى بكم قادة العرب أن تقرروا الاجتماع في مصر من أمصار دول المركز وتجنبونا نحن الأطراف مذمة الإحراج والسخرية والنظرة الدونية، فمن أزمات العرب المستفحلة ـ وما أكثرها ـ أزمة عقدة المركز والأطراف، فليست هنالك قواسم مشتركة بين دول المركز ودول


البيان الختامي لقمة انواكشوط: واقع وحلول أقرب إلى طموحات الشعوب العربية

وإثر هذه المحاولات الفاشلة قررت أن أتصور محتوى البيان الختامي المرتقب لقمة انواكشوط الحالية وأن أنسج بعض تفاصيله من محض الخيال على أن أذهب إلى السجن لعدة سنوات إن أصبت في التوقعات أو إلى نادي البشمركة الإعلامية في حال الفشل.   وبعد التفكير في الواقع وفي نمط العمل الذي اعتادي علية


عبد الباري عطوان

عبد الباري عطوان يكتب: قمة "الجرذان"

ستدخل القمة العربية التي ستبدأ اعمالها غدا (الاثنين) في العاصمة الموريتانية نواكشوط التاريخ، لانها الاولى التي ستعقد في خيمة، ولان تمثيل الزعماء فيها ربما يكون الاقل عددا، ومن المتوقع ان تعكس قراراتها هيمنة المملكة العربية السعودية وحلفائها على اعمالها، ومداولاتها، وكواليسها ايضا. اذا صحت الانباء التي تقول ان الرئيس الفلسطيني


الرشيد ولد صالح، وزير سابق

خواطر حول القمة

فبالعودة بالذاكرة الى ماضينا منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا ندرك كيف ناضل شعبنا لمطابقة واقعنا الرسمي المنعزل عن أمته العربية واقعنا التاريخي والثقافي واللغوي وارتباطه بها فرادى وجماعات وانعقاد المؤتمر فى نواكشوط يعتبر نصرا لنضال شعبنا فقول الرئيس هذا حقنا وسنكون له ولو تحت الخيام تعبير صادق وليكن هذا التعبير


كلمات على هامش قمة العرب وكلمات أبي فاعور

مالي وللعرب وقمتهم؟ لعل أصولا صنهاجية – ضاربة في عمقها التاريخي – تحجزني عن الاهتمام بالعرب "المعاصرين" وشؤونهم، وإن كنت محبا لأقحاح العرب من مضر وقريش وخلاصتهم بني عبد مناف.   منذ استقلال موريتانيا، وعقدة "الانتماء العربي" تنمو عند بعض الموريتانيين! ذلك ما جعل حكومتهم الأولى تبذل الوسع طلبا


العرب بحاجة إلى موريتانيا

وفي الحقيقة فإن العرب بحاجة إلى موريتانيا وموريتانيا بحاجة إلى العرب وقد نغير هذه الصيغة بصيغة أخرى فنقول العرب بحاجة إلى موريتانيا دائما وموريتانيا بحاجة إلى العرب الآن.   موريتانيا في هذا الجانب ليست أقل أهمية من فلسطين والخطر قد يأتي من المركز كما قد يأتي من الأطراف وتثبت التجربة التاريخية


تقمص الماضي.. عقدة انتماء أم هوس التوحد؟

صحيح أن أمة لا ماضي لها لا حاضر حيا يبني أهله قواعد المستقبل. و لكن صحيح بالمقابل أنه يجب استثمار هذا الماضي بعد غربلته بشجاعة تنقية بما تتطلبه النزاهة الفكرية و الرصانة العلمية من الشوائب المشينة و العوالق الطفيلية لفائدة حراك الحاضر بوقود التغيير و المستقبل بإجازات الحاضر، عملية حسابية