تويزكت، موسم العطش، أثر بعد عين فهل يسمع النداء؟
بعد أن كانت واحاتها غناءة ونخيلها يعانق السماء شامخا كسمو أهلها، هاهو صراخ وأنين ساكنتها يصل السماء، والسبب يبقى دائما العطش في فترة لا مجال فيها للنفس بدون ماء، درجات حرارة تصل الخمسين، وواحات مشتعلة تركبها جبال عاتية ترمز للصمود لكن لكل صمود حد، ولكل صبر نفاد، فمن سيكون عراب