تخطى الى المحتوى

آراء

عبد الله ولد يعقوب

سكرة اليزيد تزيد

العبودية و اﻹلحاد و المقاومة و الحوار مفاهيم كل ما ذكرت ستذكرنا الدهر العزيزي.   منذ ألفين وعشره 2010 والنظام يجول في ضحايا العبودية؛ وقضايا الإلحاد بصنوفها وأنواعها كقضية ولد امخيطير وأصنافه كراعي للدين وممثل له؛ و حق الشهداء على وطنهم؛ و جلسات الموالاة والمعارضة مما كثرت معه الأقاويل في الأنسب


عندما يقول الشعب كلمته

عندما يتحدث رئيس الجمهورية فإننا نسمع صوت الشعب، وضمير الأمة، والكلمة الفصل؛ فالمواطن الأول يمثل أكبر شرعية في البلاد، وأعلى سلطة في الدولة، خولتها له الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين في اقتراع حر ومباشر، وجسدتها إنجازاته الشاهدة التي مدت آلاف الطرق المعبدة وشبكات المياه والخدمات الصحية والتعليمية، لتغير وجه أحزمة


270816

ملاحظات سريعة على المؤتمر الصحفي للرئيس

كان رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الليلة هادئا.. واثقا من نفسه ومن شعبه ومن خياراته.   انطلق من كون الشعب هو مصدر الشرعية وهو الضامن لخيارات الجمهورية، وأعطى القوس باريها.   تكهن المتكهنون، ورجم آخرون بالغيب.. لكن الرئيس كان نفس الرجل الذي يعرفه الموريتانيون.. الرجل الذي يؤمن بموريتانيا، موريتانيا قوية.. دولة


باب أحمد محمد القصري

الدولة العلمانية المستحيلة (أ)

لم أجد أبلغ وصفا لإحساسي وأنا أقرأ كتاب وائل حلاق (الدولة المستحيلة) مما وصف به جون لوك إحساسه وهو يقرأ رسالة معاصره روبرت فيلمر  (1589-1653) عن “السلطة الأبوية” The Patriarcha. يقول جون لوك:   “لم أكن لأنظر إلى هذه المقالة [كتاب فيلمر]… لو لم تضطرني هيبة العنوان والرسالة، والصورة المثبتة


أج ولد الدي / سياسي وعمدة سابق

خرق دستور .. لا يبرر الإنقلاب على آخر..

بما أن “فقهاء المادة: 38” يعتمدون – في معرض تبريراتهم لإمكانية طرح التعديلات الدستورية للاستفتاء بعد رفضها من طرف الشيوخ انطلاقا من المادة: 38 من الدستور بعيدا عن الإجراءات والطرق المنصوص عليها في الباب الحادي عشر – على القياس على مقتضيات المادة: 11 من الدستور الفرنسي في قراءتها الديگولية المثيرة للجدل ،الموصومة


د.محمد ولد الشيخ ولد الرباني ـ باحث بجامعة السوربون

ركوب الأمواج  بعد التصويت

في ظل عالم مهدد بالكوارث يتحكم فيه رأس المال وشركات عملاقة لا تهدف إلا إلى الربح،  عالم على وشك الهاوية بتأثير إفرازات العولمة التي جعلت الشيء يقابله الثمن و الثمن فقط ! بغض النظر عن القيم و المقاييس و المعايير و التقاليد، ففتحت بذلك بابا هي غير قادرة على سده و


أحمد محمد الحافظ - Ahmedounahwi2009@gmail.com

ماذا بعد إسقاط التعديلات

هناك أحداث تترك بصمتها في تاريخ الديمقراطيات الوليدة نظرا لكونها تأتى نشازا واستثناء في محيطها ليس فقط المحلي وإنما أيضا الإقليمي، فلم نتعود في ديمقراطيتنا الوليدة أن نرى شيوخ أغلبية يعارضون توجهها بل ويحدثون زلزالا داخلها وداخل مؤسساتها التي آثرت الصمت في انتظار ما سيقوله الزعيم في مؤتمره الصحفي القادم.


أحمد محمد عبد الحي

تعجل الرئيس فصوت الشيوخ بـ"لا"

وأخيرا رفض مجلس الشيوخ التعديلات الدستورية. وأخيرا أيضا تنفست “شبه” المعارضة عندنا الصعداء وحق لها أن تقول: “ما أبردها على قلبي”. وربما زادت: “كج ولد عبد العزيز”.   ولكن، وبعد أن حصل ما حصل، ألم يكن من السذاجة بمكان أن يطلب من مجلس الشيوخ التصويت على محو نفسه بنفسه من الوجود؟


حَدِيثُ "المُسِيئِ مُهَاتَفَتَهُ"

كثرت الهواتف النقالة في بلادنا تكاثر الفطريات خلال العشريتين الأخيرتين حتى تواتر أن إحصائيات الجهات المختصة تتحدث عن أن عدد الاشتراكات والشرائح الهاتفية يفوق بكثير عدد السكان!! وتفسير ذلك أن فئة غير قليلة من المواطنين تمتلك من خمس إلي عشر اشتراكات و”شرائح اتصال” وأن غالبية “السكان النشطين” يملكون علي


القطب محمد مولود: شيخ مقاطعة  بتلميت

أزمة الشيوخ... المسار والمآلات

كشف تصويت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ ضد مشروع التعديلات الدستورية الذي تقدمت به الحكومة إثر حوار أحادي الصوت والمنحى، عمق الأزمة التي يعيشها النظام لا في علاقته مع الشعب والمعارضة بشكل عام، ولكن داخل أغلبيته وبنيته الصلبة، وكشفت أيضا أن منهج الاحتقار والاستهزاء الذي استمرأه الرئيس محمد ولد عبد العزيز


المختار ولد نافع ـ كاتب صحفي

التعديلات الدستورية بموريتانيا.. خيارات الرئيس بعد تصدع أغلبيته

رفض مجلس الشيوخ الموريتاني (الغرفة العليا في البرلمان) -يوم 17 مارس/آذار 2017- المشروعَ الذي تقدم به الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمراجعة الدستور الموريتاني، وإدخال تعديلات عليه تقضي -ضمن أمور أخرى- بإلغاء هذا المجلس نهائيا، وجاء رفض المجلس بعد إقرار الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى) لهذا المشروع يوم 9 مارس/


عبد الله محمدو

مؤتمر الرئيس الصحفي.. تساؤلات حول المسوغات

يعقد الرئيس مؤتمرا صحفيا مساء الأربعاء في حدود الساعة العاشرة مساء تنقله وسائل الإعلام العمومية عبر بث مباشر.   وعقد الرئيس لمؤتمر صحفي أمر طبيعي وتوجهه بخطاب للشعب أمر مطلوب ومبرر، لكن حين يتعلق الأمر بتسجيل موقف من ممارسة الشيوخ لحق دستوري بالتصويت بـ”لا” لمشروع تعديلات دستورية سوقته أطراف من


محمد ولد سيدي ـ كاتب صحفي

النواب والشيوخ، هل انحرف القطار عن؟ّ!

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ: “ﻣﻦ ﺣﻔﺮ ﺑﺌﺮﺍ ﻷﺧﻴﻪ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ”. ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺳﻴﺪﻱ ﻭﻝد ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ.    ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺴﺮﺩ ﺃﻗﺼﻮﺻﺔ ﻣﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷﺳﻤﺎﻉ، ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻃﻔﻴﻔﺔ، ﺩﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻳﺘﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍاﺗﺤﺎﺩ


أبو إسحاق الدويري - كوالا لمبور

ليتني في محظرة الشيخ ول امو جذعا!

بعيدا عن جدل الشيوخ وصحوتهم النضالية المقدرة، وقريبا من أمر مشيخة أخرى لا خلاف ولا جدال ولا تنابز في أنها أكثر فائدة وخدمة للبلد في ماضيه وحاضره ومستقبله؛ فقد تصفحت موقعا محليا يحمل اسم مدينة العلماء “كرو” أو “قيروان الصحراء” فقابلني خبر مفرح أبهج النفس ونشر التفاؤل في أرجاء الروح،


عبد الله الراعي – مدير الصحافة الإلكترونية

الشعب يحمي.. مشروع الإصلاح الوطني

إن الشعب في طريقه لتصفية وإقصاء القرب المملوءة بالخيانة والمجبولة على بيع الضمير والارتهان للأجندات النفعية.. وليقين بعض “الشيوخ” أن المرحلة القادمة لا تعنيهم صوتوا ضد التعديلات الدستورية التي اقترحها الحوار الأخير..   لقد رسموا لأنفسهم لوحة “خيانة” خالدة سينقشها “العقيد” كما وعدهم على جدران الجمعية الوطنية، مثلما رسم “مايكل انجلو”


2345

خيارات الرئيس الصعبة

أثارت أزمة تصويت غالبية شيوخ الحزب الحاكم ضد مشروع السماح بتعديل دستوري ارتباكا كبيرا في صفوف الأغلبية الحاكمة في البلاد، ومن مظاهر ذلك الارتباك الإسهاب في بسط وتعداد الاقتراحات المتاحة أمام الرئيس لتجاوز أزمة الرفض غير المسبوق بهدف التقليل من تأثير هذه الخطوة، لكن تلك المقترحات في الواقع تخفي في