التكوين المهني... وحبال المشنقة
كل الدول التى احتلت الريادة العالمية فى الإنتاج والتطور إنما وصلت إليها عن طريق سواعد أبناءها لأوفياء، ممن حملوا مشعل العلم وأناروا الدرب، والمتفحص بعمق يجد أن جانب التكوين والتأهيل هما أكبر عامل فى الرفع من المستوى الاقتصادي والحد من البطالة على حد السواء. فى عام 1991 تم إنشاء مشروع