رحيل ادُّو ول سيد ألمين؛ ثُكلُ أممٍ ومناحة قارَّات
حين تتصفح أسفار التاريخ، وطبقات التراجم ومعجمات الرجال، ودواوين الرثاء العربي تتوهم أن تلك المناقب المسطرة هناك أخيلة صاغتها ألسن الشعراء، أو أساطير سجلها المؤرخون لولعهم بالغرائب، أو أنها في أفضل حال أماني انتقاها المصلحون للتأسي والاقتداء، وهذا التوهم قد يكبر معك حتى يصير ظنا فيقينا خصوصا إذا بعد بك