تخطى الى المحتوى

آراء

محمد ولد اسويدات عمدة ألاك ورئيس رابطة عمد ولاية اليراكنة

الحوار الفاصل

ولعل من الضرورة بمكان أن نتأمل معا ليس فقط في طبيعة وحجم هذه التحولات بل أيضا في السياق العام والجو الذي حدثت فيه والذي اتسم في الغالب بالانفتاح على الشعب والتعاطي البناء  بين مكونات الطيف السياسي وتجلى ذلك في ندوات كبرى أسست كل منها لمرحلة محورية في تطور البلد   فكانت


الأستاذ/عبد الله العالم - إداري- خبير استشاري - abdellahialem@yahoo.fr

عام التخلُص

غير أن جزئية الكلمة الرئاسية المتعلقة بالذكر العابر لدعاة تغيير المادة 28 ذكرتني بعبارة "لقد صرفته بكثير من المال وقليل من الكلام" التي أجاب بها الملك وليام دورانج   Guillaume IIIزوجته، بعد ما سألته عن كيفية تخلصه من غوستانتين هيجياس Costantin huygens  ، الذي هو فاعل في البلاط الانجليزي تميز


محمد سالم ولد الداه ـ مدير المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية

ختام الحوار، درس للمعارضة وآخر للموالاة..

وأنه بذلك يهدف إلى تعزيز واستمرار الديمقراطية في البلد لأهمية ذلك في نضج الشعوب، لقد وضع بخطابه المرتجل والمفاجئ حدا نهائيا لموضوع المأمورية الثالثة التي حاول المترنحون والباحثون عن مصالحهم الشخصية وبكل الوسائل أن يجعلوها حقيقة لا مراء فيها وأن يبتكروا لها من المبررات الكثير، و أن يختزلوا فيها أجندة


محمد الأمين ولد أحظانا كاتب وإعلامي موريتاني

الأمل الضائع - الديمقراطية الموءودة 2006-2008

كتاب استهواني فقرأته، كتبت تحت هذا العنوان عن مجموعة محدودة من الكتب أذكر منها كتاب "الوزير" لأستاذي الكبير محمد محمود ولد ودادي، وعن كتاب الباحث والمؤرخ الطالب اخيار ولد الشيخ مامينه " الشيخ ماء العينين شيوخ وأمراء في مواجهة الاستعمار الأوروبي"، وعن كتاب للزميل الحسين ولد محنض


الصحراء الغربية : قوة الحق

حيث كانت انتفاضة الزملة 17 يونيو 1970 بداية الحراك الجماهيري المؤطر والواعي ضد الاسبان , كان الشعب الصحراوي حينها قليل العدد تزيد نسبة الامية فيه علي 90% والحاصلين على شهادات جامعية يعدون علي رؤوس الأصابع, وضع مزري بكل المقاييس في الظروف العادية ولكنه صعب جدا في تلك الظروف وذلك ما شجع


إلى المعارضة"المهزومة" وعزيز "المنتصر "

فموريتانيا ما بعد إحلال التغييرات الدستورية المرتقبة ليست موريتانيا الراهنة، فمنطق الواقع المعاش لما بعد التغييرات الدستورية ليس هو المنطق الراهن الآن.. ومن هنا على شتى القوى المعارضة أن تتعامل مع المعطيات الجديدة بمنطق مغاير لمرحلة رفع شعار الرحيل ومنطق الخديعة المستمرة لها، فنحن إزاء وضع مختلف بكل المقاييس عن


القشة... و ظهر البعير

حيث التناوب في الأخذ و الرد حول الأمور التي يتجلى فيها الجدل و تبرز الخلافات، يشكل الغربال الغير مرئي لكنه المحسوس لأوهام المواقف و تشعبات الرؤى المتباينة و التأويلات الأحادية و الاحكام المسبقة و كل التصورات المتعارضة. من هنا يظل لزاما على كل حاملي الرؤى المتباينة حول قضايا مشتركة و


معالي الوزير الأول أو فخامة الرئيس الأسبق؟

بدا الرجل مرتاحا لجموع المناصرين وتفاعلهم الاحتفالي؛ وحول الجلسة الختامية إلى مهرجان خطابي؛ شكك في إجراءات جيل التأسيس، واستبق الأحداث لحملة شاملة للتصويت على استفتاء على الدستور الجديد.   تبرؤ الرجل من المأمورية الثالثة ومن أي مساس بالمواد التي يؤدي المساس بها إلى نقص السن القصوى للترشح للرئاسة؛ دليل على أنه


الشيخ عبدي ولد الشيخ

المأمورية الثالثة: من لم يرتدع بالكتاب فبالكتائب يردع

يتصدر عناوين الأخبار في كبريات القنوات والصحف العربية والدولية، ويرغب الكثير من النخب العربية في أن يحتذي العرب حذوه في التداول السلمي على  السلطة. نذكر في هذا المضمار على سبيل المثال لا الحصر مقال {درس موريتانيا الكبير للأستاذ الجامعي المصري حسن نافعة.}   أشيد بنا  يومها في محافل دولية لا صلة


محمد ولد محمد الأمين

المأمورية الثالثة: التحرش السياسي الذي ينبئ بالجريمة

لقد قال ولد عبد العزيز مرارا وتكرارا، إنه لن يترشح لمأمورية ثالثة على رأس البلاد. ومع ذلك، نعلم جليا أنه لا يمكن للرئيس الموريتاني أن يقول شيء ويقوم بعكسه في نفس الوقت، حيث إنه هو من يكلف حكومته بإبراز إنجازاته وشرح مشروعه المجتمعي بدون توقف.   وزراء نراهم اليوم يتحدثون باسم


جيوش المرتزقة

كانت الحربائية والقدرة العجيبة على تغيير اللون واستبدال المواقف السياسية، السمة الغالبة على هذه الفئة التي اتسعت وزادت يوما بعد آخر.   مع بداية التسعينيات ودخول البلاد مرحلة " الديمقراطية الطائعية" المنقوصة طبعا، كان الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي المظلة التي احتضنت خليطا عجيبا من " المرتزقة " جمع رجال العهود


تهنئة لولد صلاحي

*** من الوارد أن ينصرف ذهـن البعض خاصة من غير الموريتانيين إلى أن الفتح المقصود في العنوان هو السيطرة والتحكم إلحاقا بمفهوم الفتوحات: دخول المسلمين إلى بلد لم يكونوا بالغيه إلا بقوة السلاح.. وتجنبا لأن يثير الموضوع اللبس لدى الدولة الأقوى يهمني أن أبين أن الفتح في مفهوم هذا المقال هو


باباه سيد عبد الله

الثالثة ستكون وبالا عليك

أرَهِ أَصَرَهِ كَكَرَا كي كَرِهِ مَنْدَرِهِ فسأل يحي المترجم: ماذا قال الهندي؟ فرد المترجم: إذا المَكارم فى آفاقنا ذكرت *** فإنها بك فيها يضرب المثل.   بعد أكثر من اثني عشر قرنا على وفاة يحي بن خالد البرمكي


العقيد / محمد أحمد ولد إسماعيل

النص المكرس للنشيد الوطني "كن للإله ناصرا"

فلولا التزكيات والأوصاف التي أضفاها القاضي الجليل على محدثه لقلت إنني أنا من حدث سعادته بحديث من هذا القبيل عندما كنا نتابع طاولة مستديرة بثتها إحدى القنوات الوطنية بمناسبة 28 نفمبر 2015، كان أصحابها يتحدثون عن مرحلة الاستقلال وعن المقاومة وعن أن النشيد الوطني الحالي لم يُكرَّس قط


للإصلاح كلمة تتعلق بالحوار الجاري في قصر المؤتمرات

والذي يهمني جدا من مواد الدستور هما مادتان تتعلقان في نظري بحياة هذا الشعب كل الشعب فهما جامعتان بين عقيدة كل فرد من أفراده عندما ينبهه الله في أي ساعة من ليل أو نهار ويفكر في مصيره المحتوم.   وهما: النشيد والعلم الوطنين: فهذان الرمزان المشترك ما يرمزان إليه بين أفراد


محمد ناجي ولد أحمدو

ولد صلاحي: الثابت والمتحول بين صورتين...

الصحافيون والفنانون وضاربات الرمل وشيوخ القبائل ورجال المال وصواحب الرايات الحمر ينبثون أمام موكب الحاكم أينما يممت ركابه، ينشدون الشعر ويدبجون الخطب العصماء، ويشترون المغلوبين على أمورهم بدراريع من "الشقة الخضراء" وآلاف خضر، وبعض المؤونة..   وهو النفاق والتملق.. طبع متأصل في غالبية أبناء هذا المنكب. وصل التضليل الذي