تخطى الى المحتوى

آراء

البشير ولد عبد الرزاق ـ كاتب

ولد عبد العزيز ووصية أوباما!؟

“أنا متأكد أنني لو ترشحت للرئاسة مرة أخرى، لحصدت أغلبية أصوات شعبي العزيز، لكنني لن أقدم أبدا على مثل هذا الفعل الشنيع، لسبب بسيط، وهو أن دستور بلادي الحبيبة، يمنعني من ذلك”،   هكذا حدث أوباما قال، ذات خطاب في مقر الاتحاد الإفريقي، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا،    كان الرجل يؤمن


بقلم/ م. محفوظ بن أحمد

"موريتانيا الجديدة"... البوابة الجديدة!

هذه العبارة ظهرت لأول مرة اليوم في خطاب السيد الرئيس في لـﮔوارب. أعتقد أن فخامة الرئيس لم يستوعب بعد أو ما زال مترددا في إقرار ما يردده المقربون منه ويزينه المتزلفون بشأن “الجمهورية الثالثة”! بل تصفه لافتات صوره المرفوعة هنا وهناك بالرئيس “المؤسس”… والمتعقلون من الداعمين يقولون: “إعادة التأسيس”! * هناك


الشيخ ولد محمد سهيل - الزويرات 24 - 07 - 2017

صرف فعل "بَادَرَ" في الانتخابات

حين يغيب مفهوم الوطن الكبير خلف أفق النفاق تضيق دائرة الآمال لدى المواطن البسيط والأدهى من ذلك والأمر حين يتم تصديق الشعارات البراقة والخطبة الرنانة من طرف قمة الهرم.   هكذا بدون تضييق أو تحذير تبدأ الحملة الانتخابية وتخرج المبادرات من جحورها وتبدأ بالتكاثر والانتشار كالسرطان الخبيث تتلون بأسماء المثقفين والوجهاء


بقلم: أحمد سالم المصطفى الفايدة

الاستفتاء ورهان المقاطعة

عندما هدد “كريستوف كولومبس” الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا بأنه سيسرق القمر منهم إذا لم يمنحوه الطعام الكافي لبقائه وطاقمه على قيد الحياة لم يصدقوه نظرا لكونهما مسألة فوق استطاعته.   وصادف أن الفلكيين المرافقين له أخبروه بأن خسوفا سيحدث للقمر خلال أيام قليلة.   وعندما غاب القمر جاء الهنود الحمر المساكين


محمد الأمين ولد الفاضل - elvadel@gmail.com

طرائف ونكت وتملق وأشياء أخرى!

لم يختلف الاستقبال الذي خصصه أهلنا في مدينة الركيز للرئيس محمد ولد عبد العزيز عن الاستقبالات التي تخصص له في المدن الأخرى، إنها نفس المظاهر التي تتكرر دائما مع كل زيارة، وإنه نفس التملق، وإنها تقريبا نفس النكت والطرائف، وقديما قالت العرب إن شر البلية ما يضحك.   نساء يلدن على


الحسن ولد مولاي اعل

سنن الله ونواميسه بين حديث القرآن وتراث الإنسان

ترتيل القرآن الكريم وتدبره وتذكره، وإعمال العقول والألباب فيه،غايات ومقاصد دينية أصلية، نزل لها القرآن الكريم؛ كما قال تعالى:{ورتل القرآن ترتيلا} وقال:{كتاب أنزلناه إليك مبارك؛ ليدّبَّروا آياته، وليتذكر أولوا الألباب}. ولكي يتقن القارئ ملكة التدبر والتذكر، فإن عليه أن يرتل القرآن العظيم ويقرأه، شراكة بين


الرئيس المعذور..

لن تكون مخطئا إذا صحفت العنوان فقرأت المعذور مذعورا، فالذعر وافرة أسبابه، وربما يكون عذرا به يبرَّر ما يقوم به الرئيس خلال الأشهر الأخيرة من تصرفات هيستيرية تشبه أعراض ما يطلق عليه الأطباء النفسيون “نوبات الهلع Panic Attacks”.   ولسنا في وراد تشخيص الحالة النفسية للرئيس – مع سهولة ذلك حتى


البشير ولد عبد الرزاق ـ كاتب صحفي

نحن والاستفتاء والدستور...

تعود قصة الاستفتاءات الشعبية إلى بداية القرن الخامس عشر ميلادي، حين قرر اثنا عشر كانتونا (ولاية) من الاتحاد السويسري، اعتماد الاستفتاء الشعبي، لتمكين المواطنين من المشاركة في تدبير شؤونهم،  ومنذ تلك اللحظة، أصبحت سويسرا، الوريثة الشرعية الوحيدة لأثينا وديمقراطيتها المباشرة، ولم تعد هذه البلاد الساحرة، مهدا لألذ أنواع الشوكولا العالمية


سيدي محمد أجيون

رئيس الحزب الحاكم يعي ما يقول شرعا و باب الحوار مفتوح

أتمنى أن يصل الدين إلى السياسة لا أن يصل أهل السياسة للدين، أمنية تمناها المرحوم : الشيخ محمد  متولي  الشعرواي ذات يوم، كانت تستوقفني كل مرة لكن لم أكن أدرك  لماذا؟  ربما لأنني في بلد أربأ بأهله عن المتاجرة بالدين و لي أعناق النصوص لمآرب سياسية موجهة للتهجم على بعض الأشخاص


 الناجي عبد العزيز

المجالس الجهوية : قراءة في البعدين الديمقراطي والتنموي

تعرَف التنمية السياسية بأنها: “مجموعة من المتغيرات تستهدف الثقافة والبنية السياسية مؤدية إلى نقل المجتمع من نظام تقليدي أو غير حديث إلى نظام حديث أو غير تقليدي. وتهدف إلى إحداث تحول في قدرة وقابلية الإنسان على الأخذ بزمام المبادرة”.   إذا انطلقنا من هذا التعريف يمكننا تصور العلاقة العضوية، والتأثير


بقلم: سيد حمد ولد إبراهيم

أسئلة إلى فقهاء الفيسبوك

تحول الفيسبوك فجأة إلى ناد للفقهاء والعلماء والمفتين، يتبارون في فتاويهم، بين التكفير والتفسيق والتبديع، تعليقا على حديث  سيدي محمد ولد محم، حين قال إن الرئيس ولد عبد العزيز “أطعم من جوع وآمن من خوف”.   صحيح أنه في آية قريش، وصف الله نفسه بهذه الأوصاف، لكن هل كل وصف أطلقه


د. حامد ولد بوبكر سيره

التعديلات الدستورية: قراءة في السياق والمضمون

I – السيــــــــاق العــــام 1ـ السيــــاق التاريخي شهدت نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر تحولات هامة على الصعيد العالمي سرعان ما عم صداها كل انحاء المعمورة.   فقد أدت الديناميكية العامة التي ميزت تطور المجتمعات الأوروبيةآنذاك إلى تفجير ما اعتدنا تسميته بالنهضة الأوربية.   وهي متغيرات أنارت العقل الأوربي المدفوع بتراكم


أحمد ولد محمدو ـ كاتب صحفي

بيان للفسابكة حول حديث الأستاذ ولد محم في بتلميت..

في لحظات الإرجاف أتصل بمن أثق فيهم لتبين الخيط الأبيض من الأسود، عادة أعيد تحرير ما سمعت مع توابل من عندي لكني هذه المرة اخترت النقل الحرفي لأترك لكم الحكم..   تحول الفيس بوك فجأة إلى ناد للفقهاء والعلماء والمفتين، يتبارون في فتاويهم، بين التكفير والتفسيق والتبديع، تعليقا على حديث  سيدي


أ. د. أحمدو عبد الدائم انداه -  كلية الحقوق، محام لدي المحاكم

وإذا أصيب القوم في أخلاقهم

لا يمكن لأي حضارة أن تقوم دون سند أو رصيد من قيم وأخلاق.. ولا يمكن أن تنال أمة عزة أو شرفاً أو مكانة إلا إذا كان حظها ونصيبها من الأخلاق عظيماً… فالخلق الحسن أحد مراكب النجاة (جعفر الصادق).   وقد كان قدوتنا، النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، على الذروة في


بقلم: محمدو بن البار - بتاريخ: 18 - 07 - 2017  

للإصلاح كلمة تعالج قضية الغلو والتطرف في الــديـــــــــن

كلمة الإصلاح كانت دائما تبحث عن إثارة هذا الموضوع الديني الذي يهم كل مسلم يرجو الله واليوم الآخر وتـتمنى أن ترى شخصا يكون أولا هو صاحب هذه الإثارة.   وفي الليالي الماضية وفي ساعة الاستماع إلى محطات الإذاعات المحلية الموريتانية صادفت ندوة في إذاعة التنوير تناقش هذا الموضوع وتنـعشها كوكبة من


هل الطبيب والمواطن ضحية لفشل قطاع الصحة؟

يرى البعض أن الطبقات تفرز مثقفيها تجانسا ووعيا ، لأن الأفكار تستمد أهميتها، وتاريخيتها، عند تحولها الى قوى بأيدي الشعب من خلال الوعي النقدي الشمولي للواقع ، وحينها  تتحول البلاد إلى كتلة ناهضة بعد أن تمردت على ثقافة اللاجدوى، النخبوية الشكلانية عند المثقف التقليدي الذي يجرّد المعرفة من كل معنى تحرري،