تخطى الى المحتوى

آراء

منطق "الرجل الأبيض" يعود إلى البيت الأبيض

تزايدُ صعود اليمين والتيارات الشعبوية داخله في العقد الماضي، في أوربا وأخيراً في الولايات المتحدة، سيجعل النخب "العقلانية" الأخرى في هذه البلدان تراجع مواقفها من كثير من القضايا الداخلية والخارجية المتعلقة بشعارات (وهم) التعايش والمساواة وقيم الإنسانية.. وعلى الرغم من أن سياسات الرئيس الأمريكي الجديد لن تتغير بتلك


ماذا يريد الغرب من زعزعة الأمن في موريتانيا؟!

وفي هذا المقال ونتيجة للأسباب نفسها وبدافع الغيرة على وطني سأشخص واقع هذه الدول الغربية التي يبدو أنها هي الأخرى ظهرت على السطح محذرة رعاياها من موريتانيا مدعية أنها غير آمنة وكأن هناك تقاطع مصالح بين الطرفين!!.   والآن لنضع هذا الكلام جانبا ولنعرض لبعض الحقائق التي غفل عنها الكثيرون بقصد


المرأة والمملكة

كممثلة للبرلمان الإفريقي في المؤتمر الدولي للمناخ؛ ولا يتوقع أن يصدر بيان من البوليزاريو لأن المرأة تمثل مؤسسة إقليمية منبثقة عن الاتحاد الإفريقي الذي يطرح انضمام المغرب له بقوة هذه الأيام؛ ولم تحضر لتمثيل بلدها.   لكن الإجراء يحمل أكثر من دلالة سياسية حول العلاقة الأممية المغربية وعلاقة البرلمان الإفريقي بالمغرب.


تنقيح المنشور حول تعـديل الدستور

وفي سياق التعديلات الدستورية التي يجري الحديث عنها لفت انتباهي بيان مجلس الوزراء المنعقد يوم الخميس 3 نوفمبر 2016 وتابعت آراء مختصين من الطرفين ممثلة في الأستاذ / محمد الأمين ولد داهي في مقابلته مع تلفزيون المرابطون حيث عبر في "برنامج ساعة حوار" مساء يوم 3 نوفمبر، عن اعتقاده


عيسى ولد الطالب عمار - صحفي

الشعوب تحترم من يضحي لأجلها

"الليدي كوديفا" ركبت حصانا ومشت في الشارع عارية.   لكن المفاجأة هي أن الشوارع كانت خالية من الناس والسبب أن الشعب لما علم بالموضوع وتفاني السيدة في خدمته، قرر التزام المنازل وإغلاق الشبابيك والستائر حفاظا على سترة السيدة التي ضحت من أجله.   رغم مضي قرون على هذه الحادثة ما


واستأتن أبو زياد..!

لم يفاجئني الوزير المنضم إلى قافلة المستأتنين التي بلغت النصاب، فالمتتبع للساحة السياسية خلال السنوات الأخيرة يلاحظ أن التلون سمة المشهد السياسي، ولعبة الكر والفر لا تتوقف، فطالما أصمنا عويل سارق للمال العام لمجرد أنه لم يتحصل على مبتغاه من الغنيمة المسروقة، فأصبح يعوي ويتحدث عن مكر وخبث أولئك اللصوص


شمعة شعر في عشرينية الجزيرة

شاهدنا ما تمخض عنه القرن الفارط واستهل به هذا القرن من تطورات وسياسات كان مسرحها العالم الإسلامي الذي يراد من أرضه بحرا وبرا أن تخرج خيراتها وتقدمها هدية سائغة في حساب مصارف الحكومات الغربية، ويراد من حكامه أن يقدموا بين المأمورية والأخرى أقوى الدلائل وأنصع البراهين على ولائهم المطلق لأولياء


للإصلاح كلمة تتعلق ببعض ثوابت الدستور الموءودة في الحوار

وهذه الثوابت كان أوائلنا الذين أخذوا الحكم من الاستعمار قد اتـفقوا على جعلها من المقدسات الوطنية التي لا يتطرق إليها اختلاف ولا تصل إليها يد مغـيـر مثـل جعل الدين الإسلامي هو مصدر التـشريع ومثـل الوحدة الوطنية الخ ذلك من الثوابت التي كان رأسها اختيار العلم والنـشيد الوطني كجزء من مقومات


بقلم : سيد امحمد أجيون - الجزء الأول

لكل دولة رجـالها..

لذلك ركزوا في دعايتهم على أن الرئيس ينوي تغيير الدستور للبقاء في الحكم. وهو ما فنده الرئيس جملة وتفصيلا، رغم أنه لا يزال شابا وقويا بمفاهيم السياسة، الأمر الذي أكسبه شعبية منقطعة النظير في الوقت ذاته، قادرة على تخليده في الحكم بحيل الديمقراطية المتعددة بتعدد الأطروحات والمفكرين.   ازدادت شعبية الرئيس


الحوار السياسي الشامل: لعبة أم رهان سياسي؟

وإذا ما تجاوزت تلك الاعتراضات، أعتقد أنه يمكنني الحديث عن هذا الحوار بطريقة مختلفة بعض الشيء عن تلك التي لدى السياسيين أو كتاب الأعمدة المهنيين، بسبب الرفقة القديمة بعض الشيء خلال السنوات الثلاثين الماضية مع بعض اللاعبين في المشهد السياسي المحلي. فقد لاحظت خلال هذه السنين أن الكثير من الساسة


عن مسيرة 29 أكتوبر بنواكشوط

يوم ثأر فيه الشعب من المتهافتين على النظام في أيام عزه والسائرين في فلكه وقت سطوته والسالكين سبيله حين نفوذه. والذين لن يصرفوا دقيقة من التباكي عليه بعد أفوله، قرر الشعب إذن أن يثور على تلك القوى التي أرادت أن تطيل أمد تكسبها به والذي استمر على مدى أكثر من


بيان: في طيه رسالة إلى أحبتي في "المعارضة الممانعة"

وإنما ألمس من الحكمة والنصيحة أن يحذر المرء التشدد الزائد، فهو مقتل الفرص السانحة، ولا أريد لزعماء المعارضة الأفاضل أن يبقوا في محطة انطلاق مهجورة.. لا قاطرات بها ولا ركاب، بينما هم يعلمون حقيقة العلم أن "مواسم الانتهازيين" يجب أن تضرب في مقتل من أجل جيل وطني كفء.


دروس الحوار و عبر الإخفاق السياسي

التي تعرف قبل الاستعمار و مشروع "كبولاني" أي نمط أو وجه من أوجه الدولة المركزية، طبعها جميعها حب التسلط و الصراع على مرتبة إذلال الرقاب و سلب الأموال و الممتلكات و التوسع في الأطيان و الاستئثار بالجاه و القوة على مركبات مصطنعة أفرزت خلطة هجينة بين عدل "


للإصلاح كلمة تتعلق باقتراح علاقة جديدة بين السلطة والمعارضة الآن

فالمتـتـبع لهذه العلاقة بين هذين الاصطلاحين وهما: السلطة والمعارضة أو السلطة والموالاة من جهة والمعارضة من جهة أخرى سوف لا يجد لها معنى حقيقيا يؤدي المعنى المقصود من المعارضة في الدول الديمقراطية وهي متابعة عمل الحكومة وتـنبـيهها في الوقت المناسب على أخطائها وطلبها الإصلاح.   ولا المعارضة في الدول الدكتاتورية التي


انقلب السحر على الساحر

عن الحوار الشامل الذي جمع مختلف الأطياف السياسية الوطنية للتشاور في ما يرسخ الديمقراطية ويعزز العدالة الإجتماعية واللحمة الوطنية ودولة القانون.   – والشعب الموريتاني يعرف أن فكرة المأمورية الثالثة لم تكن موجودة إلاّ في مخيّلة المنتدى وأمثاله لغرض واضح هو تشويه الحوار الشامل، وعرقلة الإنجازات الكبرى في مجال التنمية،   نعم


محمدُّ سالم ابن جدُّ Abouz130@gmail.com

الوثائق المؤمنة (من التصحيح)

فلا البراهين المنطقية والوثائق الدامغة ولا الأحكام والأوامر القضائية بالتطابق والتصحيح تغني عن حامليها حين يلجون تلك الدهاليز "النورانية".   ولأني لا أريد أن أهرف بما لا أعرف سأقتصر على مثالين من مئات النماذج: 1. شاب من عائلتنا أصابت وكالة امربيه في النسخة العربية من اسمه واسم أبيه وعائلته،