تخطى الى المحتوى

آراء

للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها

ثم إن فضيلة الإمام أحمد محمود (حفظه الله) رجل نظيف (وهذا مما يحسب عليه) غير ماهر في المتاجرة مهما كانت الوسيلة (المال، القلم، الضمير..) ولا في التملق، ولولا ذلك لكان منافسا مرهوب الجناب. ولا في المصارف (صحيها واقتصاديها) لكنه ماهر في التصريف وفي غيره من المعارف؛ لذا يعلم عن جدارة


محمد محمود ولد الصيام - مهندس مدني - siyammed@gmail.com

لأجل ترشيد طاقة المباني في موريتانيا

من بين الحلول التي توصل إليها المهندسون للحد من تكاليف استهلاك الطاقة في المباني العوازل الحرارية.   أثبتت التجارب والدراسات العلمية أن استخدام هذه العوازل في المباني السكنية والمنشآت الحكومية والتجارية والصناعية يقلل من الطاقة الكهربائية بمعدلات تصل إلى نسبة 40%، ويحتفظ بدرجة الحرارة المناسبة للمبنى لمدة أطول دون الحاجة إلى


الاعتقاد بين الحرية والحماية

ـ خطاب جهلة المتدينين. ـ خطاب فجرة المتحررين.   والسبب في خطأ الخطابين فقد التمييز بين أمرين متباينين هما:   ـ حرية الاعتقاد. ـ حماية الاعتقاد.   وذلك ما قصدت تحريره في هذا المقال مستعينا بالله تعالى.   أولا: حرية الاعتقاد   من البديهي في التصور الإسلامي الاحتفاء بالحرية، واعتبار الإرادة والاختيار منة  الله على


ستٌجَنِّدون أجنادا...

إن هذا الحديث لو نزلناه على واقعنا لدل بوضوح على إرهاصات الملحمة الكبرى، وأن معاقل المسلمين على هذه الأرض بدأت تبرز شيئا فشيئا كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم قال: ((حدثني أبي عن جدي عن رسول الله


الولايات المتحدة الأمريكية: انكشفت الخليقة واتضحت اللعبة

هل كانت الديمقراطية لعبة من أجل إخضاع العالم الثالث؟ أم هي خدعة لنهب ثرواته؟ أم مشروع سياسي لمعالجة أخطاء النظام العلماني؟ أم أن الشعب الأمريكي الذي يعتبر نفسه من الشعوب المعتدلة التي تدعوا إلى الحرية والسلم، كشف عن حقيقته في عداء العرب والمسلمين وعنصريته للشعوب الأخرى؟   كما ذكرنا آنفا يعتبر


القاضي بن لاجور

حس أمني

لكننا تناسينا عن قصد "و نتمنى أن يكون عن غير قصد" معضلة القرن الواحد والعشرين التي تؤرق الشعوب والأمم في كافة أرجاء المعمورة لدرجة رصد الميزانيات وتعبئة الجيوش الجرارة والوسائل المختلفة… إنه الأمن أرخص موجود وأغلى مفقود كالماء والهواء تماما، ذلك الأمن الغائب في بعض بلدان المنطقة والعالم،


تطبيق الشريعة لا تشويهها

لا شك أن إجراءات المحاكمة ينبغي أن تظل مستقلة، بعيدة عن التأثير، خصوصا مع سلطة قضائية يفترض فيها الاستقلال، ومكتملة الأركان، من دفاع وغيره.   ومما لا شك فيه أن غضب الشارع على من تطاول ـ يائسا، بائسا ـ على الجناب المطهر في محله، وعلى الجميع أن يطالب بإعدام المتطاول.   الدم


حمود ولد الفاظل - باحث

كم من ذراع للأخطبوط الموريتاني؟

فسيولوجيا للأخطبوط  ثمانية أذرع، لا أزيد ولا أقل، لكنه في واقع أهل الصّيد والمرتبطين بهذه المهنة له أكثر من ذراع!   إنه كائن المفارقات العجيبة؛ فهو من أكثر الأنواع البحرية التي تعاني فرط استغلال حسب الدراسات العلمية، وفي نفس الوقت هو الكائن البحري الأكثر تصديرا وعائدات مادية من بين جميع


ترامب.. المرآة التي لا يريد الغرب رؤية نفسه فيها

على خلفية الشعور بالقوة و القدرة بالتحكم و التهكم على غالبية شعوب العالم التي كانت إلى فترة قريبة دولها مستعمرات لها و ما زال الكثير منها بشكل أو بآخر يئن تحت نيرها؛ تلكم البلدان و شعوبها التي تتلقى من كل حكومات دول هذا الغرب الصفعات الشديدة و الإهانات المريرة و


المختار ولد عبد الله

من لنا بمكتب نقابي غير تقليدي لنقابة الصحفيين!

ـ نريده مكتبا نقابيا يضج برنامجه بالوعود غير القابلة للتطبيق، لا يهمنا مضمون برنامجه على الإطلاق لأننا في مرحلة لا يجدي فيها تدبيج البرامج والخطب الرنانة بقدر ما تنفعنا فيها برامج تقلب الوضع رأسا على عقب وتعيد صياغة مفردات المهنة وأطرها الأخلاقية، وتعيد لها شرفها المفقود وهيبتها الضائعة أمام سيل


إلى حفيدي "خالد الثاني"!

ربما تكون محظوظا لأنك قد لا تولد تحت شجرة بلا ثمار مثل جدك خالد الأول رحمه الله،بل إنك قد ترى النور تحت أطلال مستشفى عام،مما قد يجعلك تحظى بتاريخ ميلاد دقيق باليوم والشهر،وبتطعيم فعال نوعا ما ضد السعال الديكي والكزاز والتهاب الكبد الفيروسي. يا صغيري: عليك أولا


محمد المختار ولد آبكه ــ صحفي موريتاني

حرب الطرقات في موريتانيا

الآلاف من السيارات بسائقين، نصفهم – على الأقل – يجب أن يكون في مستشفى الأمراض العقلية. الراجلون أيضا يتصرفون وكأن لا شيء في العالم اسمه قانون السير. ووسط كل هذه الفوضى، هناك آلاف القتلى كل عام في حوادث سير تشبه حربا أهلية لا يهتم بها أحد.   على الطرقات، لا أحد يعترف بأحد،


موريتانيا الجديدة .. بين الإنجازات والمشاريع الواعدة

موريتانيا الجديدة .. بين الإنجازات والمشاريع الواعدة

فمن الإنجازات الماثلة للعيان خلال هذه الفترة لا الحصر:  أولا- في المجال الإسلامي و الفكري : 1-    إنشاء إذاعة للقرآن الكريم 2-    إنشاء قناة للمحظرة 3-    طباعة المصحف الشريف 4-    إنشاء جامعة إسلامية 5-    اكتتاب 800 إمام برواتب معتبرة 6-    بناء المساجد و ترميمها 7-    افتتاح الكثير من فصول محو الأمية


للإصلاح كلمة تتعلق بمجـزرة الحوار لبعض ثوابت الدستور

وهي تحصد أحبابها وأعـز درب حياتها إلى نفسها من الاستـقلال وحتى الآن ،لا لذنب اقــترفته ولا  لاعوجاج في مسيرتها ولا لشيخوخة أصابت حديقة وجهها ولا لتقصير في تحريك مشاعر المواطنين نحو الفرح والمسرة عـند رؤية طلعة هلالها ونجمتها الذهبـيـين ولا لخور وضعف الابتهاج والطرب والانفعال نحو الاستماتة في تـلبية الأمر


يحي ولد اكاي

العرب والسلطة والدين و الديمقراطية

تري رؤساء في دول غير عربية يرضون بأن يحكموا فترة زمنية محددة ويسلموا السلطة لغيرهم ويواصلوا حياتهم بعد ذالك بخير وأمان.   وأما الرئيس العربي فلا يغادر السلطة إلا إلي السجن أو القبر. تأملت وضع الرؤساء في الدول العربية وأنا أتابع سير حملة الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية وأشاهد الرئيس الأمريكي


ترامب.. الدرس الأمريكي

و لم يحدث في كل تاريخها أن عدت انتخابات رئاسية من دون أن تثبت هذه الحقيقة كمعطى قائم و دائم في الواقع الأمريكي. فبعد الممثل الفاشل "رونالد ريغن" و "بيل اكلينتون" صاحب الفضائح الأخلاقية المجلجلة، و "بوش" الأب و "بوش" الابن المضطربين