للمنابر أهلها.. وللمصارف كائناتها
ثم إن فضيلة الإمام أحمد محمود (حفظه الله) رجل نظيف (وهذا مما يحسب عليه) غير ماهر في المتاجرة مهما كانت الوسيلة (المال، القلم، الضمير..) ولا في التملق، ولولا ذلك لكان منافسا مرهوب الجناب. ولا في المصارف (صحيها واقتصاديها) لكنه ماهر في التصريف وفي غيره من المعارف؛ لذا يعلم عن جدارة