تخطى الى المحتوى

آراء

محمد محفوظ المختار- ناشط سياسي

المشهد السياسي من التهريج إلى التزوير

في موريتانيا يقبع الكثير من المهرجين الذين ينتظر كل منهم اللحظة المناسبة من أجل إبراز مهاراته عبر تقديم دوره في تدجين المجتمع وتزيين للقائمين على تسيير الشأن العام داخل حيز النظام سوء أعمالهم.   ثلة من هؤلاء من مخلفات نظام ولد الطايع وبعضهم صنيعة ما بعد انقلاب 2005 وما قبل بداية


أبو بكر الصديق - صحفي بالإذاعة سابقا

هل يُقال ولد حرمة الله بعد إفساده للإذاعة ؟!

كانت إذاعة موريتانيا في فترة مديرها السابق محمد الشيخ ولد سيدي محمد ورشات عمل مفتوحة (حوارات – ندوات – لقاءات وهلم جرا… فعلى مستوى (الحوارات) استطاع الرجل وبحنكته السياسية المعهودة ومعاملاته الحسنة أن يستقطب جميع الخصوم السياسيين معارضين راديكالين كانوا أو مهادنين على طاولة واحدة مع أحزاب “الموالاة” كُلُ يدلُي


أحمد باب أحمد الشنقيطى -  ahmedbabahmed99@gmail.com

"تعبير" يوسف عليه السلام لحلم الرئيس "ترامب" ولقاء "المنامة" الأخير

لقد رأيت فيما يرى النائم رؤيا مبشرة لأهل الحق الحمد لله لكن تعبيرها قد يتحقق بعد بضع سنوات إن شاء اللـه بيد أن اللافت في هذه الأيام مما له صلة بالرؤيا والتعبير ذاك التشابه والتفاوت من جهة وتلك والموافقات والمفارقا ت من جهة أخرى بين رؤيا عزيز مصر وحلم “عزيز”


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

الديمقراطية بين عسف بناة و شطط حفاة

منذ سنتين تشهد الديمقراطية في القارة الإفريقية (أغاندا، البنين، الكونغو، بروندي، النيجر، ساحل العاج، الكامرون، مالي، تشاد، غينيا الاستوائية…) تناقصا ملحوظا و رجوعا بقوة إلى التحايل على الدساتير و المواثيق الوطنية؛ حقيقة مرة لا يبدو أن الدول الغربية مكترثة لها أو ممانعة حتى لها ما شجع و يشجع بعض الديكتاتوريات


أ.باباه ولد التراد ـ كاتب صحفي

كانوا لا يتناهون عن منكر

في الاسبوع الماضي كتبت مقالا بعنوان ” لعبة فرقاء .. وشعب يتفرج ” بينت فيه أن الجماهيرغير مكترثة بما يدور بين النظام والمعارضة في هذه الأيام لأن كلا الطرفين لم يطالب بالقضايا التي تهم الشعب ، ذلك أن الخط الأحمر ليس له حظا في سلم التفضيلات لشعب يعاني وأمة قد يتعرض نسيجها الاجتماعي للتفكك


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار - بتاريخ: 8 /08 / 2017

للإصلاح كلمة تذكر بها كتاب المواقع بكتابة الكرام الكاتبـين بكل ما يكتبون

كلمة الإصلاح كانت قد قرأت في هذه الأيام (ولا سيما أيام هيجان) أهل السياسة عندما تؤزهم الشياطين أزا أثـناء الحملات الانتخابية والمهرجانات الخطابية ـ فقد قرأت كلمات مكتوبة وسمعت خطابات لا شك أن أهلها مسلمين لأنهم قد يسـتـشهدون بالآيات القرآنية والأحاديث أو على الأقـل يصيغون جملهم من معنى الآيات والأحاديث


سعد بيه: كاتب وباحث بمجال العلوم السياسية

نعي الديمقراطية وإدانة الفعل السياسي العام

ليس هذا المقال تأريخاً للديموقراطية في موريتانيا، ولا يطمح أن يقدم قصة ديموقراطية لم توجد إلا في أذهان ساسة أرادوا ديمقراطية على مقاس بدلاتهم، ولم يقم عليها دليل في الواقع، إنما هو نقد يركز اليوم على الجانب السلبي من تطورنا الديموقراطي إغفالاً وعن وعي للمكتسبات الهامة عبر الأنظمة من لدن


محمد محمود ولد سيدي يحي

"حصحص الحق"

حصحص الحق والحق أبلج..  وقالت الأغلبية المطلقة بنسبة ساحقة إن الموريتانيين يريدون المسيرة ومتمسكون بقائدها..   خرجت الحشود يوم الخامس من أغسطس كما خرجت في كل المدن قبل ذلك، وكما زلزلت أقدامها يوم الثالث من أغسطس في المطار القديم أراجيف المرجفين وأحلام الذين يبكون على الأطلال..   ما كان لأولي الألباب من


م. محفوظ ولد أحمد

استعدوا للإقلاع... للرفاهية والتقدم!

الآن أُقرت التعديلات الدستورية، التي لم تكن في الواقع إلا قرارات رئاسية فوقية أريد لها أن تمر عبر طريق معبد سالك، يبدأ بـ”ندويات” الحوار الوطني الشامل، وينتهي باستفتاء شعبي موجه بإعدادٍ وعناية كبرى!   صحيح أن النتائج جاءت صادمة، والتعديلات ـ رغم الجهد الحكومي والتلاعب القبلي ـ لم تنل


محمدو حمود: كاتب اقتصادي

ايگدْ حدْ يشكرْ محمدْ ماعيبْ حليمة!!!

حريٌ بمن يعتمد الموضوعية منهجا في طرحه ان يأخذ بعين الاعتبار جملة من النقاط تقتضي مراعاتها ادراك الكاتب لأهمية تأثيرها  فمقارنة ما أنجز المرحوم المختار ولد داداه  بإنجازات  ولد عبد العزيز او غيره من من تبعه بإحسان من رؤساء هذا المنكب البرزخي  لايمكن ان تتسم بالموضوعية مطلقاً لدرجة  تجعل المقارن


الناجي ولد عبد العزيز

حول مجلس الشيوخ

أثار قرار إلغاء مجلس الشيوخ واستبداله بمجالس جهوية منتخبة، والمقدم للاستفتاء العام – ضمن الإصلاحات الدستورية الأخرى التي تمخضت عنها جلسات الحوار الوطني الشامل، أثار هذا – ولعل أكثر ما لفت انتباهي هو المنحى الذي أخذه – القرار العديد من النقاشات وأسال الكثير من الحبر حول أهمية المجلس من المنظور الديمقراطي العام، ومدى


5916A786

السيد الرئيس.. أنت واهم، إنهم يكذبون عليك، والدليل..

يبدو أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يسبح عكس التيار، ففي الوقت الذي ينصب فيه اهتمام العالم (قادة، ونـُخبا) حول كيفية توجيه، واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، واحتواء تأثيرها المتنامي على الشعوب، وقدرتها على تحريك الشارع، وتوجيه الرأي العام، باعتبارها السلاح الناعم الأبرز في عالم اليوم، والذي يصل


بقلم/ م. محفوظ بن أحمد

بين الخامس من أغسطس والسادس منه

اليوم 5 أغسطس 2017 موعد إقرار تعديلات دستورية، كشفت الحملةُ الرئاسية المحمومة عن أبعادها الشخصية.   تعديلات أثارت من الخلاف والشحناء وهزت من الثوابت الجامعة، ونالت من الرموز الوطنية… ما لا يمكن تعويضه ولا قضاؤه بأي إصلاحات ولا إنجازات موعودة يعلم الجميع من وقتها وارتجالها، ومن الخبرة، أنها وعود مخلوفة وبروق


محمد محمود ولد سيدي يحي

"قضي الأمر"

قال الشعب كلمته في حشد هو الأكبر في تاريخ مدينة نواكشوط، وتاريخ موريتانيا.. وفي الديمقراطية لا معقب لكلام الأغلبية الساحقة..   لقد طوت موريتانيا صفحة وبدأت منذ الثالث من أغسطس عهدا جديدا من النمو المتسارع والازدهار المشترك…   وحده ماضي العلماء المجاهدين والشهداء المقاومين هو ما سيتم تخليده في العلم الوطني وإلى


فضيحة التراكمات

كل الدول عبارة عن تراكمات ونتاج تجارب طويلة بعضها فاشل وبعضها ناجح هي نتيجة إستراتيجيات يتم تعديلها مراعاة للمصلحة والظروف والعلاقات الداخلية والخارجية، هي بناء لا يكتمل يهدف إلى رفاه المواطن ولا غير، وكل الأنظمة والإدارات متغيرة وهذه هي سنة الحياة على الأرض، لكن قبل كل تغيير هناك دراسات تنتظر


السعد بن عبد الله بن بيه كاتب وباحث بمجال العلوم السياسية

الغاء غرفة الشيوخ من قضية دستورية إلى مشكلة شخصية (هل من فرصة ممكنة للحوار)

طرحت مسألة إلغاء مجلس الشيوخ في النظام السياسي الموريتاني عدة مرات؛ في أدبيات سياسية وفي حوارات سياسية سابقة ومن ضمنها الحوار الأخير بين السلطة الرسمية وأغلبيتها الحزبية الداعمة من طرف، وبعض أحزاب المعارضة ذات الطرح القريب من السلطة؛ وتمت مقاطعة هذا الحوار من طرف أحزاب معارضة ذات توجه راديكالي تجاه