تخطى الى المحتوى

آراء

الدرس الغامبي

لقد كان يحي، وهو الحاكم المرهوب الجانب، يعتقد، وعلى درجة كبيرة من الخيلاء والتعنت، بأنه صاحب الشعبية الواسعة في غامبيا، دون أن يدرك يوما أن التكميم والحظر هو من غدر به، وأن ذلك هو ثمن تخويف الناس أمام الإدلاء بحقيقة ما يفكرون فيه، دون أن يطالهم التمييِز، فقد ظلت


سحر وادان..

فالمدينة التي مضى على تأسيسها ما يربو على ثمانية قرون من الزمن، لا تزال حاضرة وذكرها على كل لسان، وتم تصنيفها لدي اليونسكو إرثا حضاريا عالميا تنبغى المحافظة عليه، إضافة إلى باقي المدن التاريخية الأخرى، التي يهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على التراث المادي وغير المادي لها وذلك عبر أنشطته


كرو أولا صرخة في واد الغبن والتهميش 2 - 3

ففي مجال التعليم تطالعنا حقائق مرعبة لواقع كئيب أهم ملامحه أنه لا توجد في عموم مقاطعة كرو سوى ثانوية واحدة فقط، وثلاث إعداديات، واحدة في بلدية كامور أنشأت هذه السنة، والثانية في بلدية الغايرة، واثنين وأربعين مدرسة ابتدائية في جميع بلديات المقاطعة الأربع منها ستة متعطلة والبقية موزعة على النحو


محمد عبد القادر محمد سالم وكيل تفتيش جمركي (P.N.P)

العمال غير الدائمين (P.N.P) أزفت الآزفة ؟! " رأي"

صحيح، أنه لا مراء في أن مشكلة هذه العمالة هي نتيجة تراكمية لسياسات كثيرة، على مدى ثلاثة عقود من حظر الإكتتاب الرسمي لصالح الوظيفة العمومية (باستثناء قطاعات قليلة)، وذلك نتيجة الارتماء في أحضان البنك الدولي Banque Mondiale وصدوق النقد الدولي Fonds Monétaire International. فأصبح الإكتتاب يتم بطرق يتم فيها التحايل


الحكومة ووهم حرب الفساد

فلا  تكاد حكومة وهم  حرب الفساد تضيع على نفسها أي حدث بدون أن تشير إلى أن الحرب على الفساد مستمرة ولا تراجع عنها، حرب تمضي على ما يبدو في الاتجاه الخاطئ في ظل ازدياد أعاجين الفساد إذ القرابة والتخندق السياسي، والقبيلة والمكانة الاجتماعية ستار لقوى تتحرك في الخلف لبقاء طواويس


أحمد ولد محمدو ـ كاتب صحفي

الوجه الخفي لمواجهة الحرب على الفساد..!!

سيكون هذا الطرح ـ  الذي يتدثر اليوم بلبوس رفض دولة "التحصيل" التي تعتمد الضغط الضريبي وتفويت الأملاك العامة ـ خيارا كارثيا، لاستحالة الاستدامة في هذا النوع من الاقتصاد، والذي يجعل البلد تحت رحمة أسعار المواد الأولية في السوق العالمية، والتي يشكل التقلب سمتها الأساسية، كما يكرس فلسفة المواطن


استديوهاتكم لم تحترق!

في الطريق إلى الفيفاء اللامتناهي حيث الغبار والإعياء والأحلام الجميلة، هناك على هضبة لحماده، أو في شعاب "الزمور الأكحل"، يضاحكك، يداعبك، يحادثك، يفيدك، يعلمك، يخدمك، يبجلك، ينير مساءاتك ويعلل صباحاتك فتية كلهم نشاط وحيوية ومهنية وشرف وكبرياء متواضع.   من المحرر، إلى المراسل، إلى المصور، لا فرق بين أعضاء


محطات من واقع عنيد

هاجس يقاسمه إياه يصيغ مختلفة كل المرشحين الآخرين. و أما عندنا فالهاجس استهلاكي محض لما يصنعه الآخرون بجهودهم الذاتية و ذكائهم و حبهم القوة و المنعة لأوطانهم؛ استهلاك تنهب له الأموال العمومية بلا رحمة و لا خجل و تضيع المقدرات بيعا للأجنبي بلا وخز للضمائر و لا مراعاة للمستقبل.. إننا


للإصلاح كلمة تحدد مصدر علاقة المسلم بربه في جميع تعبده

وكل موضوع من هذه المواضيع ألحق بمصدره المعروف في الثـقافة الإسلامية طبقا لبـيت عبد الواحد ابن عاشـر: في عـقد الأشعري وفقه مالك وفي طريفة الجنـيد السالك فأتبعـت عقيدة المسلم الموريتاني بالإمام الأشعري وعمله بفقه الإمام مالك وحده وعـبادته لربه بالإمام الجـنيد البغدادي.   وعـندما بدأت الندوة بشأن العـقيدة تولى إثارة موضوعها


حين "تنزع البركة" لا ينفع الكثير!

* إذا كان البعض يتساءلون عن فائدة خط كهرباء "ماننتالي" فقد عرفنا أنها إلقاء اللوم عليه وتحميله مسؤولية الانقطاعات الكهربائية القاطنة في نواكشوط.    نعم أيها السادة، المسؤول عن مشكلة انقطاعات الكهرباء المزمنة في نواكشوط، ليس شركة "صوملك"، ولا حتى الدولة الموريتانية مسئولة عنها!. بل المسئولية تقع على


أغلبية صامته لشعب يعاني

ومع ذلك فلا شك أن أحداثاً ضخمة في تاريخ البشرية ما كان لها أن تتحقق وتحدث لولا إجماع كلمة الجماهير، ولم يعد فى استطاعة أى حكومة اليومالاستمرار فى الحكم دون الحصول على الحد الأدنى من موافقة الشعب، مع أننا ندرك أن للأوضاع الاقتصادية والأجتماعة مثل دخل الفرد ومستوى معيشته وثقافته


العرب من وجهة نظر يابانية

قضى الكاتب 40 سنة في العالم العربي باحثا في اللغة العربية وآدابها، قام خلالها بترجمة عدد كبير من الروايات والكتب العربية إلى اللغة اليابانية، مركزا على ثقافة البدو وعاداتهم في المجتمعات العربية.   وقد تطرق المؤلف في كتابه إلى بعض مشاهداته مع استنباطاته وتحليلاته الشخصية عن المجتمع العربي من وجهة نظر


تاريخ عزيز على صفحات كتاب معاوية!

ولعل أبهى صورة من مغالطات الناس في العصر الحديث من حكامهم وهي لعمري إحدى الكبر في عصر التقزيم المعرفي والأخلاقي الذي نعيشه أهل المنكب البرزخي حملة الكتاب التي ملأت صحرانا مطلع الألفية هذه بإشراف وزارة الداخلية في حكم المستبد الطائعي، لتكون صفحات الكتاب سجلا للتزوير والظلم والتنكيل والمخدرات كاتبة في


النضج الفرنسي و الحكمة الغامبية

و أكد أنه لن يرشح نفسه لخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة لأن الظروف غير مواتية لذلك" و معلنا أنه سيواصل مهامه كرئيس للبلاد بكل صدق و شجاعة حتى اللحظة الأخيرة من عهدته" و أنه لن يحيد عن خيارات الفرنسيين التي ظلت الموجه للمسار السياسي الفرنسي و الفيصل في


دعم الصحافة.. هل من مراجعة قبل فوات الأوان؟!

فإن اللجنة المكلفة بهذا التوزيع أبانت على غرار سابقاتها و بما خرجت به النتائج المجحفة تارة و المجاملة و المخلة باشتراطات و واجب التحلي بالأمانة تارة أخرى؛ لجنة غير مكتملة شروط القيام بهذا الواجب النبيل و غير موطأة أكناف الضمائر حذوه بوصفه أمانة في أعناقهم و مسؤولية طوقوا بها و


بقلم: نسرين بلوط - نقلا عن موقع "الجمهورية" اللبناني

«المدى أعجاز نخل»: حضورٌ صحراويٌّ بحت

مزج المؤنّث بالمذكّر في الآية القرآنية الكريمة من سورة القمر قوله سبحانه وتعالى: «كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِر» كوصفٍ للنخيل الذي جفّت عروقه وتقطّعت أوصاله وتهتّكت حاله. فهل العنوان يدلّ على غضب وتشتّ