تخطى الى المحتوى

آراء

بين علو الهمة وسفولها

** في عهد النظام الحالي تم إنشاء محطات هامة لتوليد الطاقة الكهربائية، التي تحسنت حالة إتاحتها لقدر أكبر عددا وأوسع رقعة من المواطنين. ولا يهم هنا كيف تم ذلك، ولا حتى استمرار سوء تسييرها وتعاقب انقطاعاتها.   *** في عهد النظام الحالي تم بناء بعض الطرق المعبدة، فكَّت العزلة عن مدن ومناطق


عصا يحيى.. وبنات جنسها

وكان الشاعر الحَكَمُ بن عبدل أعرج هجاء يخافه السوقة والقادة.. ويكفيه أن يكتب حاجته على عصاه ويبعث بها إلى حكام وقته فتدخل كما يدخل البريد وتقضى حاجته، والناس محجوبون (والشعراء من ضمنهم) فلما رأى يحيى بن نوفل ذلك قال: عَصَا حَكمٍ فِي الدَّارِ


محمذن بابه بن أشفغ - مداخلة ألقيت في ندوة بعنوان: "الإمام محنض بابه

محمذن بابه بن أشفغ يكتب: على علب الدوشلية

لكنني لن أتحدث عن علم محنض بابه ولد امين وفقهه. فقد أغنتني عن ذلك مؤلفاته، وأقضيته وفتاواه، وتبريز العلماء له في مختلف أنحاء البلاد.   لن أتحدث كذلك عن صلاح محنض بابه وتصوفه: فقد كفاني ذلك ما بات  متداولا ومشهورا بين الناس عن سمته ودله، وعن ورعه وزهده.   ولن أتحدث أيضا


إننا بالفعل أمة ممزقة

الشيء الوحيد الذي بدا لي صحيحا في ذلك التقرير المصور هو أقوال العجوز ومشاعر الطفل. فالطفل والعجوز في ذلك التقرير هما وحدهما من عبر عن الحقيقة لكن أية حقيقة؟ إنها الحقيقة المكبوتة لدينا جميعا سواء أكنا سادة سابقين أم عبيدا "حاليين" أو سابقين هي أننا جميعا لا نريد


كرو أولا.. واقع الاستثمار ومجالاته وفرصه الواعدة 3 – 3

ومع ذلك أحار وأندهش جدا وتتوارد إلى ذهني جملة من الأسئلة الحائرة عندما أرى هِمَم القوم تكل وسخاؤهم يقل، وتواصلهم وتعاونهم ينقطع، كلما اقتربوا أكثر من الوطن، وهو سلوك عجيب غريب قد ضاعت بسببه فرص عديدة كانت كفيلة بمنح أهل المقاطعة مكانة سامقة في هذا الوطن الجائر.   ولا


للإصلاح كلمة تذكر بمدينة قديمة ومقاومة منسية (اللغة العربية)

وكل ذلك كان نسيا منسيا في الحكومات الموريتانية المتعاقبة على هذا الوطن قبل أن يبعث الله هذا الحكم الحالي في هذا الوطن لينـفض الغبار عن كل ما هو أصيل فيه والذي ينبغي للشعب الموريتاني أن يكون نبه عليه من أصالة هذا الشعب وكرامته وأخلاقه وشجاعة أبنائه وتمسكهم بدينهم تمسكا بذلوا


اللغة العربية... "وأي فتى أضاعوا"!

* إذا كانت موريتانيا الرسمية اليوم ترأس القمة العربية، وتطلب ثأر "المقاومة الوطنية" من "عملاء" الفرنسيس… وتحتفل بذكرى استقلالها الـ56… وسَنتها الثامنة من نظام حاكمها الذي هو ـ كأسلافه ـ صاحب الإنجازات العملاقة والفتوحات العظيمة في كل مجال "وطني"…   فإن موريتانيا الرسمية، تعيش اليوم


الشيخ ولد باباه اليدالي

ملاحظات على هامش الثقافة العربية

ويمكن القول إن الثقافة العربية – التي هي مدار حديثنا في هذه السطور – ظلت في عهودها القديمة مثالا حسنا في هذا الصدد؛ إذ كانت مرآة تعكس حياة الإنسان العربي، وآلامه، وآماله، ونظرته للأشياء، وفلسفته في الحياة مهما كانت اللحظة الحضارية التي تكتنفه؛ فمن يقرأ شعر امرئ القيس أو النابغة أو زهير


عن اللغة العربية

كانت البدايةُ مع تحفيظي – على غرار لِداتي – دواوينَ الشعراءِ الستة.. وأغلب ديوانِ الحماسة.. مع الإعرابِ والشرحِ ولمّا أبلغ الخامسة عشرة..  ورغم أنّي لم أكن أستوعب أكثر المعاني وبعضُها يتم تجاوزُه بحذر (مغامرات امرئ القيس الغرامية مثلاً).. إلاّ أن موسيقى الشعرِ وتلهفي على الاكتشاف كانا كفيليْ


أسماعيل ولد الشيخ سيديا خبير في شؤون غرب إفريقيا

قمة أبوجا حول غامبيا تصب في داكار

فرغم أن بطالة وفقر الشباب وتأثيرات التغيرات المناخية كانت مسطرة القمة؛ إلا أن رفض الرئيس الغامبي يحيى جامي لنتائج الرئاسيات بعد أن هنأ الفائز بفوزه آداما بارو؛ ألقى بظلاله على جدول الأعمال. فرؤساء الدول الأربع الذين وفدوا إلى غامبيا أول أمس (السيراليون وليبيريا وغانا ونيجيريا) كلهم حضروا قمة اليوم. وقد


النصرة الرضوية.. والأسوة المحمدية

بينما أنا تصفح المنشورات الفيسبوكية إذا برسالة خاصة من أحد قياديي مكتب المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو أمين الثقافة محمدن بن امد – وكنت قد عرفته مسبقا، موفدا شخصيا من الشيخ علي الرضا رفقة قياديين آخرين لندوة لنا في "حراك لمعلمين" كانت قد نظمت


كم أخشى يوم الضاد!

لذا صار هذا اليوم سوطا يجلد ضميري تعزيرا على ما اقترفه مجتمعي. شعور مركب غامض ينتابني حين أرفع غطاء الحاسوب لأعزف نشازا على ملامسه محاولا ترجمة ما أحسه من متناقضات أضمن أن لا تكون بمفازة من عدوى حالي النفسية!   1.     أشعر أن قامتي مجهرية حين أجيل الفكر في الحرف النوراني


مسرحية تينيكي.. سفاهة التسوّل بنكء الجراح

مبدئيا، ليس في الأمر من غرابة ولا غضاضة، فأطماع الساسة ومصالح الأثرياء تتزاوج في الغالب، وسوس هؤلاء وأولئك ينخر القبيلة والدولة على حد السواء.   لكن السياسيين جاوزوا المدى، عندما زينت لهم مصالحهم الضيّقة أن يطلّوا على المناصب من نافذة التاريخ، فنكأوا الجراح واستدعوا الحساسيات وكفروا بالدولة في وضح


للإصلاح كلمة تستذكر ملفين قضائيين ليتذكر بهما من تـذكر

أما الملف الحاضر فإجراءاته الأولية كادت أن تؤدي إلى كارثة داخل مسجد بين المصلين فيه تـلك الليلة. الملف الأول تابع لوزارة العدل وتسلسل درجات محاكمها،أما الآخر فتابع لوزارة الشؤون الإسلامية ولكن عن طريق وزارة الداخلية، والمشكلة التي وقعت فيه ما زالت تحت مسؤولية الداخلية.   والملف الأول عاشت قضيته الكارثية


محنة التاريخ.. إهمال اللب و نفخ القشور

للإحاطة بشتى ضروب المعارف و الحقب وتفرق نبضها فيها لتصبح لصيقا لا مناص منه بكل جزء منها و تخصص فيها يسبر غوره و يتقصى ديناميكية جزئياته عبر الزمان و المكان ليهتم و يؤرخ مسار الصابون، و الأرض منذ نشأتها و الجزرة و غيرها من النباتات و يسرة حياتها و الصناعة


عذرا حلب... حتى الدموع لا أملكها

بكيت بما فيه الكفاية ولعقود من الزمن بكيت يوم دمرت فلسطين وهجر أهلها وحرق زيتون القدس واغتصبت حيفا ويافا والناصرة.. بكيت مجازر دير ياسين وكفر البقر وقنا وصبرا وشاتيلا والعامرية وحماة.. بكيت رصاص الأردني يستقر في قلب الفلسطيني ورصاص الفلسطيني يمزق جسد الأردني.. بكيت رصاصنا يأكلنا ويشوى بأيدينا لحوم المغربي