ظاهرة التحميد (الْحَمُودِيَّة) في أسمائنا
جمعتْني ظروفُ العملِ بشابٍّ مِنْ أصولٍ إفريقيةٍ يُدعى: (محمد ثلاثة)! نَعَمْ، اسمه: (محمد ثلاثة). لَفَتَ انتباهِي الاسمُ، فدفعَني الفضولُ إلى سؤالهِ عنْ سرِّ التسميةِ، فافْتَرَّتْ شفتاهُ عنْ ابتسامةٍ تُخْفِي وراءَها شيئًا منَ التبرّ