تخطى الى المحتوى

آراء

     د. محمد محمود أحمد محجوب

ظاهرة التحميد (الْحَمُودِيَّة) في أسمائنا

جمعتْني ظروفُ العملِ بشابٍّ مِنْ أصولٍ إفريقيةٍ يُدعى: (محمد ثلاثة)! نَعَمْ، اسمه: (محمد ثلاثة). لَفَتَ انتباهِي الاسمُ، فدفعَني الفضولُ إلى سؤالهِ عنْ سرِّ التسميةِ، فافْتَرَّتْ شفتاهُ عنْ ابتسامةٍ تُخْفِي وراءَها شيئًا منَ التبرّ


محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم - محام

الأصول الجنائية؟

صادق مجلس الوزراء خلال اجتماعه أمس (14 شتنبر 2017) على مشروع مرسوم يتضمن إنشاء وتنظيم وسير عمل مؤسسة عمومية ذات طابع إداري تدعى “مكتب تسيير الممتلكات المجمدة والمحجوزة والمصادرة وتحصيل الأصول الجنائية” لذلك أورد إنارة مقتضبة في الموضوع.   كثيرا ما تمت مصادرة الأموال التي تضبط أثناء معاينة بعض الجرائم وخاصة


أحمدو بزيد

روْحُ رواحٍ على ربوة المرابط محنض بابه ولد أمينْ

يوم كنت غض الإهاب أراهق العشرين موفور النشاط مسلوب الشواغل، قادتني أزمة من التوفيق إلى تلك الربوة، حينها كانت المسافة بعيدة بين “البتراء” والربوة…   يقرّب الشوق دارا وهي نازحة *** من عالج الشوق لم يستبعد الدارا   أشحت النظر عن بعد الشقة ووعثاء السفر حتى استوت المراكب على جودي التعلق، ورست


الب معلوم

رحلة إلى الله

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.   والحقيقة أن الحج فريضة عظيمة كثيرة المنافع الدنوية والأخروية كما قال الله تعالى {ليشهدوا منافع لهم..}.   ومن الصعب على


د. محمد الأمين ولد الكتاب

إشكالية مخلفات الرق في البلاد ليست شأنا أمريكيا

حل بمطار أم التونسي الدولي يوم الجمعة 8 شتنبر2017، أشخاص من جنسية أمريكية وبما أن هؤلاء الأشخاص لا يتوفرون – حسب ما قيل – على تأشيرات لدخول البلاد ولم يشعروا السلطات الوطنية المعنية قبل زيارتهم لبلدنا بدواعي ومبررات هذه الزيارة، قامت السلطات الوطنية بإعادتهم على أدراجهم من حيث أتوا، حيث وضعتهم على


أحمد ولد محمدو – المستشار الإعلامي لوزير الاقتصاد والمالية

سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل..

بعد أسابيع من انتظار تعليق على التسريبات من طرف السياسي المخضرم موسى فال، تفسر علاقته بشراء الذمم والتحريض على العنف، بعد ورود اسمه في هذه التسريبات، اختار الرجل سياسة الهروب إلى الأمام من خلال اجترار ادعاءات قديمة غير مؤسسة تثير من التساؤلات أكثر مما تقدم من الإجابات عن المشروع الذي


فيالق الغدر

موريتانيا تفتك موقعا في الزحام.. تتقدم إلى الأمام، موريتانيا تسمع صوتها تضع يدها بصمتها تمسك الملفات إقليمية كانت أم دولية في عالم لا يجامل الضعفاء لا يتكرم لا يواسي البؤساء. إنها باختصار أصبحت مستفِزه للبعض.   ولكن للأسف لا أحد يحتفي يذكر يشكر.. {وقليل من عبادي الشكور} عند بعضنا عقدة


موسى افال - نائب رئيس منتدى المعارضة سابقا

موريتانيا: آخر سكرات نظام يحتضر (*)

إن موريتانيا، بمساحتها الواسعة وشعبها القليل وخيراتها الوافرة (الحديد، الذهب، النحاس، السمك، الغاز، الخ.) تمتلك كل المؤهلات التي تمكنها من أن تتطور، وأن تدافع عن نفسها، وأن تساهم بفعالية في المجهود الدولي القائم من أجل استقرار وتأمين شبه المنطقة.   إلا أن استحواذ زمرة الرئيس على خيرات البلد، وطغيان السلطة الفردية


بقلم: يحيى بن بـيـبه - رئيس رابطة التطوير والتنويع الزراعي - beibeyahya@gmai

الحكومة تطيح برئيس الجمهورية

يمنح الدستور الموريتاني رئيس الجمهورية صلاحية الإطاحة بالحكومة، بغض النظر عن الأسباب. لكن هل تستطيع الحكومة الإطاحة برئيس الجمهورية؟ وكيف يمكن أن يتم ذلك؟   بداية يجب تحديد المفاهيم، حيث إننا نقصد، في الحالة الأولى، الإطاحة بمفهومها القانوني، لكننا لا نقصدها، في الحالة الثانية، إلا بمفهومها السياسي.   فهل أطاحت الحكومة الحالية


أ.خالد الفاظل ـ كاتب

ماذا نريد؟!

راسلني قائلا: ” هذه هي نتائجي في المواد الأساسية في الباكلوريا، حسب وجهة نظرك ما هو التخصص المناسب ” ؟ سألته، وماذا تريد أنتَ؟ فكر وقدر، ثم فكر وقدر، ودخل بعدها موجة من الصمت العميق، كأن سؤالي له كان باللغة السريالية، إنه ببساطة شديدة لا يعرف ماذا يريد بالضبط!    قد يبدو لكم هذا


م. محفوظ ولد أحمد ـ كاتب صحفي

شهود ما شافو ش!

قرار القضاء الدستوري في كينيا ببطلان الانتخابات الرئاسية هناك جاء معبرا عن ثورة ويقظة، على غرار ما حدث ـ بشكل آخر ـ في غامبيا… ضد التزوير من أجل استمرار الحاكم “الملهم”.   لكن ذلك القرار كشف عن أمر آخر وآفة انتخابية أخطر من عملية التزوير نفسها، ألا وهي مراقبة الانتخابات؛ دور


محمد/ محمد عال - صحفي باحث دكتوراه إعلام

"صناعة الحدث" في الإعلام الموريتاني

لا يخفى على القارئ الكريم أن مصطلح “صناعة الحدث” لا يعني هنا أبدا المشاركة الفعلية في صياغة الأحداث والتخطيط لاستيراتيجي لأبعادها وحجم تأثيرها، وإنما يعني ـ كما يوحي الجزء الثاني من العنوان ـ مشاركة وسائل الإعلام في ترتيب أولويات المتلقي واهتماماته وبناء قناعاته وتصوراته تجاه الأحداث، من خلال تكثيف صور


محمد افلج الشنقيطي/ طالب في جامعة قطر/ تخصص دعوة وإعلام

أركان... الجرح النازف!

بينما أنا في غرفة مكيفة زكية الرائحة، وأفترش فراشا لين الملمس، وأشعر بالأمن التام، وأُفَضِّل الجوع على الشبع مخافة زيادة الوزن إذ راودتني فكرة الكتابة عن مأساة من مآسي المسلمين لتوقظ همة مسلم فقد طال سبات همم المسلمين، وتطلع جاهلا بها عليها، وتكون لي أضعف الإيمان وإراحة


زايد محمد

رسالة إلى السيد الرئيس بواسطة السلم "الأهوج"

“ملاحظة” أقدم خالص العذر للذين ينزعجون من كثرة رسائلي فنحن جيل ما قبل التكنولوجيا تعودنا على كتابة الرسائل فهي وسيلتنا الوحيدة المتاحة للتعبير في أيامنا ومن شب على شيء شاب عليه.   جيلنا جيل “الحمد لله الذي جعل الأقلام راحة للأبدان” وجيل “ساعي البريد وما ينفك منطلقا” جيل ما قبل الفيسبوك


أحمد فال الدين

الجواز المليوني.. وصناعة الروهينغا في موريتانيا

حدثني صديق كان يدرس في جامعة نواكشوط أنه في سنته الأخيرة واجه معضلة تأخر ظهور نتائج الامتحانات. فقد تعود أن تخرج النتائج في وقتها دون تأخر، وتُعلَّقَ على أبواب الفصول في اليوم الموعود، وبخط يدويٍ مقروء.   لكنهم في السنة الأخيرة انتظروا النتائج أسبوعين عبثا. فاجتمع الطلاب وقرروا الاحتجاج،


محمد محمود ولد بكار

هل دخلنا بالفعل مرحلة الشعب يريد (الحلقة 2)

المتابع للشأن المحلي سيلاحظ تغيرات جوهرية طرأت على شخصية عزيز بعد دخوله في مسلسل التعديلات الدستورية، فقد ارتطمت محاولته لنيل وسام أو رمزية الزعيم الوطني بلكمة الشيوخ أو ما يصطلح عليه في عالم الاحترافيين بـ”ضربة معلم” التي كانت قاسية وكان عنصر المفاجأة فيها هو العمل الاستفزازي الكبير بالنسبة لزعيم