محطات إبحار ضد التيار
نفرش البيوت و لا علم لنا بمصدر صناعتها، نكتب شعرنا المسكر و نثرنا المثقل بـ"الأنا" المتضخمة و "فواتير" مفسدينا و مبذرينا و باعة و مسخري مواردنا لغيرنا ثم يقول كل قائل منا في بلاغة معجزة و قدرة مذهلة على "الإيصال السهل" و "
نفرش البيوت و لا علم لنا بمصدر صناعتها، نكتب شعرنا المسكر و نثرنا المثقل بـ"الأنا" المتضخمة و "فواتير" مفسدينا و مبذرينا و باعة و مسخري مواردنا لغيرنا ثم يقول كل قائل منا في بلاغة معجزة و قدرة مذهلة على "الإيصال السهل" و "
1- عدم الدستورية ومخالفة الشريعة الإسلامية: لا شك أن الدستور الموريتاني نص في ديباجته على (تمسكه بالدين الإسلامي الحنيف)، وسعيه لـ(خلق الظروف الثابتة لنمو اجتماعي منسجم، يحترم أحكام الدين الإسلامي المصدر الوحيد للقانون)، ونص في مادته الأولى على أن: (موريتانيا جمهورية إسلامية)، ونص في المادة: 5 على أن: (الإسلام
أما بعد فتعيش بلادنا وضعا أمنيا مقلقا ضحاياه الرجال والنساء والصغار والكبار والبيوت والمتاجر تنشط فيه مجموعات مسلحة تقتحم البيوت وتعتدي على الأبرياء وتسلب الأموال وتصول وتجول. والتكييف الشرعي لهذه المجموعات هو أنهم محاربون جزاؤهم أن يطبق فيهم قول الله عز وجل {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
فكرة استحداث مجلس أعلى للشباب في البلد لا يمكن فصلها عن تاريخ مثل هذه المجالس في بلداننا العربية، وأعتقد أن التوقف عند تجارب تلك البلدان ضروري للتزود والاستفادة. يمكن في هذا الصدد ذكر – لا على سبيل الحصر – المجلس الأعلى للشباب في الجزائر والذي تم تأسيسه في عام 1995 خلال حكم
تحملت يومها العتاب وأصررت على القول الذي أوضحت؛ لم تكن مليشيا الشيعة الممولة إيرانيا قد أشعلت حروبها وعاث تدميرها يجوس خلال الديار اليمنية والسورية والبحرينية وقبل أن تُمزج دجلة بدم الطائفية البغيضة. حين ندق ناقوس أي خطر فإننا نحاول من خلال تلك الخطوة أداء الواجب و إبراء الذمة والقيام
وظل الصراع دائما على أشده بين أجنحة الأطر المتنافسين على النفوذ والمصالح الخاصة ضمن فلك السلطة الأحادي بعيدا عن الأحزاب المعارضة. ولكن الانقلاب العسكري 2005 حمل تغيرات جديدة رافقها انفتاح ديمقراطي كان من نتائجه انضواء القوى الإسلامية تحت مبادرة الإصلاحيين الوسطيين 2006 التي تقدمت الانتخابات البلدية وفازت بمنصب العمدة لصالح
فإذا استثنينا الطموحات الكبيرة والمشروعة لهذا المواطن في تحسين أوضاعه، وسرعة تقبل الرأي المغالط بفعل تجذر أزمة انعدام الثقة في السياسات الحكومية بناء على تجارب سابقة، وتكريس المعلومات المزيفة في ذهن هذا المواطن لأغراض شخصية أقلها خلط الأوراق للحيلولة دون تمييز الصالح من الطالح، كما بدا واضحا من خلال ما
هبة وطنية إثر الافتراءات على التاريخ والجغرافيا التي تفوه بها الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي في حق البلد ؛ بعثت الأمل من جديد في إمكانية التوصل لإجماع وطني لحل مستعصيات اللحمة والوحدة والتنمية الشاملة "العبودية ومخلفاتها" وإن كان البعض قد سجل غياب موقف أطراف سياسية "أحزاب وشخصيات"
"لا تتقيد الحرية إلا بالقانون" ويقصد بالقانون مجموع القواعد القانونية الموضوعة من قبل والتي دخلت بالفعل حيز التنفيذ (تخرج بذلك المشاريع والمقترحات فلا تسمى قانونا) واحترام أحكام القانون وسريانه على الكافة هو ما يعبر عنه بسيادة القانون ويحكمه مبدأ الشرعية. إن التسليم بأن الدستور الموريتاني ضمن حرية التعبير
– فضلا عن فهم خاص يعتقد باستحالة تغيير عمومي في البلدان النامية يكون حقيقيا وحاسما ؛ إلا من خلال الصعيد السياسي كمجال " حاكم ، وموجه ، وقائد " للمجالات والصعد الأخرى ؛ التي هي في حالة تبعية "مرهقة" للسياسة لسوء الحظ أو لحسنه ربما ؛ فحيازة السلطة بالمعنى العام؛ هي مايراهن عليه الكل
ونحن وإن كنا نتوجه بهذا المقال إليه إلا أننا لا نستثني أي جهة تورطت بطريقة أو بأخرى في ما يعكر صفو العلاقة التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين. وقبل الدخول في الرد على ابن اشباط نود التأكيد على جملة من الحقائق ينبغي أن لا تغيب عن بال الساسة في كلا
وتم ابتعاث الوزير الأول المغربي إلى انواكشوط ومنها إلى ازويرات ليلتقي الرئيس الموريتاني المشتي في بادية تيرس في استراحته النصف سنوية. وبدا أن العرس المنطقي بين حزب الاستقلال المغربي المعارض وحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا شبه متثاقل. بعد أن كان في الأساس ردة فعل على الشراكة ذات
و أما قصيدته فيتم تداولها مباشرة بعد أن ينسجها و يلقيها على قومه محملا إياها كل هم القبيلة و مجدها و جانب الإعلام عن كل تطورات الأحوال التي تمر بها و تعيش على وقع أحداثها و مجرياتها مع القبائل المحيطة، و عن مرحلة الاحتلال و المقاومة و الاستقلال إلى أن
النخبويةالشكلانية عند المثقف التقليدي الذي يجرّد المعرفة من كل معنى تحرري، إنساني وأخلاقي في حالة من التفرد و التنائى بوصفه فوق الشعوب. ومع ذلك يرى المفكراليساري " أنطونيو غرامشي " أن الطبقات تفرز مثقفيها تجانسا ووعيا ، فالمثقف العضوي ينطلق من الراهن ومن السياق ويعتمد على التحليل والبراهين ليستخلص بعدها
والجديد هذه المرة هو تزامن الحملات الإعلامية المغربية ضد موريتانيا مع التوتر الذي تشهده منطقة الكركرات على حدودها مع الصحراء الغربية، مما يفرض التساؤل: ماذا يريد المغرب من موريتانيا؟ يجب التذكير أولا أن المغرب كان يراهن على تضامن أو صمت موريتاني بعد محاولته احتلال منطقة الكركرات الصحراوية شهر أغسطس الماضي،
ولقد عرف تاريخ البلدين موريتانيا والمغرب أجواء من التجاذب السياسي والتهييج الإعلامي حكمها ميزان القوى وسخنتها جروح الجيو- سياسة المتقيحة. ذات مرة هاتفت مهندسا زراعيا مغربيا في مدينة سين لوي السنغالية وكان قد ربط بيننا صديق مغربي على أن نتعارف ونتعاون كمغتربين عربيين؛ فأصر في حديثه بالدارجة المغربية على جرَ