تخطى الى المحتوى

آراء

إسماعيل ولد الشيخ سيديا، كاتب وإعلامي

انواكشوط وداكار، الحب والدمع والدين

خضع البلدان موريتانيا والسنغال لسلطة استعمارية واحدة ظلا تحتها دولة واحدة بعملة واحدة ونظام سياسي وجغرافي وإداري وتعليمي موحد، تخرج جيل من البلدين من ثانويات سين لوي أو اندر كما يحلو للبعض تسميتها هنا وهناك، وابتدائية سبيخوتان وإعداديات داكار.   نالا استقلالهما في نفس الفترة وحكمهما جيل سبق وأن احتك ببعضه


حي الترحيل بازويرات بين المعاناة والإهمال

حي الترحيل بازويرات هو حي نائي رحل اليه ساكنو العشوائيات سابقا منذ العام 2012 يقع شمال شرق المدينة ويبعد عن مركزها بأزيد من 3 كلم ويغلب على ساكنته الفقر المدقع .   هذا ولم تجرى الدراسات الجييوتقنية geotechnique الازمة لتربته للتأكد من صلاحيتها للبناء عليها وإقامة حي سكني بها قبل تخطيطه ونقل


القاض/الشيخ سيدي محمد ولد شينه:رئيس قطب التحقيق لقضايا الإرهاب و جرا?

حقوق الإنسان ..العبودية .. و سوء الإستغلال؟

من المؤسف عندما يتعلق الأمر بالحديث عن واقع حقوق الإنسان في موريتانيا وتحديدا مسألة العبودية و الممارسات المرتبطة بها ؛نقع في لبس و مغالطات فادحة بعيدا عن الحقيقة.. فبالإضافة لسوء النية لدي بعض الجهات المعادية لهذا البلد فهناك قدر من التقصير لدي بعض القائمين مباشرة  علي ملف حقوق الانسان.   فهل


د, محمد الأمين ولد الكتاب

ماكي صال بين سندان الأزمة الاقتصادية بالسنغال و المطرقة الموريتانية

إن ذوي البقية من الموريتانيين و السنغاليين يعرفون تمام المعرفة العلاقات الثقافية و الوشائج الدينية و الروحية و الأواصر الاجتماعية الوطيدة التي كانت قائمة بين الشعبين الموريتاني و السنغالي ، لأحقاب طويلة من الزمن، قبل الغزو الاستعماري الفرنسي للبلدين في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين. وقد عمل المستعمر


IMG-20171007-WA0036

الشنقيطي.. أي فتى مُضاع!

حدَّثَني أحد الأصدقاء أنه سمع الشنقيطي ذات يوم في منزل بمقاطعة السبخة في العاصمة انواكشوط قبل 32 سنة أي عام 1985 بالتحديد، سمعه يترنم بمقطوعة شعرية من إنتاجه لم يعدْ يتذكر منها سوى البيت الأخير : فيا حبَّذا أهلُ “الجريف” على قربٍ * ويا حبذا أهل “الجريف” على بُ


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

رداء الدين.. و لا ثوب التقوى

لا شك أننا مسلمون، الحمد لله، و تلك نعمة ما فوقها نعمة و إن كنا لا نقدرها حق قدرها. نستظل بالإسلام دينا لكننا و لا نلبسه ثوبا إيمانيا كاسيا من العري الروحي و الخواء الأخلاقي. ترانا باسمه نبني المساجد فنسيرها كملكيات خاصة و ننزع عنها صفة “بيوت الله” في حروب


عبد الله محمد ـ مدون

بين توت الجنة وريش النعامة 

لم أكن لأعلق على خلع أحدهم شيئا أو ارتدائه له لو قيل لي إنه فعل ذلك اختيارا خاصا منه في نواة خصوصيته لكن، حين يعلن ذلك ك”موقف” ثقافي اجتماعي، وحين يتداول الموضوع كفعل “ثوري” “وعيي” تنخلع تلك التحفظية لدي لاشتراكنا جميعا في العام الاجتماعي والعام الساعي لبلورة الوعي ولحملي


محمد الأمين سيدي بو بكر

التعليم في موريتانيا بين مطرقة سوء التسيير وسندان التنظير الفطير

ﺍﻟﻌِﻠﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺒﺮﺍﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻀﺎﺀ ﺑﻪ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻜﺔ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺷﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪنيا ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ، وﻫﻮ ﻣﻨﻴﺮ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ، ﻭﻛﺎﺷﻒ ﺍﻟﻐﻤﺔ، ﻭﺑﺎﻋﺚ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ، وﻫﻮ ﺳﻼﺡ كل ﻓﺮﺩ وكل ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺼﻦ ﻭﻳﻬﺎﺑﻪ أعداؤه، ﻭﻫﻮ ﺃﺳﺎﺱ ﺳﻌﺎﺩﺓ الأفراﺩ، ﻭﺭﻓﺎﻫﻴﺔ ﺍلمجتمعات ﻭﺭﺧﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ، ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﺟﻤﻴﻌﺎ.


محمد محفوظ المختار – ناشط سياسي

يجب أن نفعل شيئا

أن تتذيل الجمهورية الإسلامية الموريتانية الترتيب العالمي في مؤشر جودة التعليم العالي والتدريب لعام 2017 – 2018 الصادر يوم 26/09/2017 عن المنتدى الاقتصادي العالمي، ويقف الجميع يتفرج فهذا غير مقبول على الإطلاق، نعرف كما يعرف القاصي والداني بأن الحكومات المتعاقبة على البلد تواصوا على التقصير بل على التفريط في


محمد ناجي أحمدو

موريتانيا يمكن أن تفعل أي شيء.. يا مكي..

..وعادت الجارة التي كففنا عنها طويلا أيدينا وألسنتنا، لتنخرط في محاولة أخرى يائسة لدق الإسفين بين فئات شعبنا الواحد، لتنفي قذى الفشل عنها بمحاولة الحديث عن مشاكل لا وجود لها إلا في خيال ماكي المريض وسادته الذين يسيرونه من وراء البحار.   جريمة موريتانيا، كل جريمتها أنها أرادت وقررت أن تكون


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

و تفرقَ حبر النشيد بين الشعراء

ها قد تفرق مداد كلمات النشيد الوطني بين أنامل الشعراء و طفقت كلماته تحمل شتى الأحاسيس: مبهمها و مستنيرها في متنوع و مختلف التراكيب اللفظية و إن في وحدة البحر ليشدو بها الوطن في حلة جديدة راميا وراءه جزء من ميلاده بلدا موحدا مستقلا رايته معلومة خفاقة بخضرة و صفرة


أحمد ولد محمدو ـ كاتب صحفي

تعليقا على "هلوسات" لوموند

لماذا تلف وتدور صحيفة “لوموند” بتحقيقها الموجه حول “كينروس”؟  ألم يكن بإمكان الصحيفة التي عرفت بالرصانة أن تدخل في صلب الموضوع لتكشف الوجه القبيح للصحافة المأجورة..   وهل من الصدفة أن تكون الكلمة الفصل في هذا التقرير ـ  الذي تفترض فيه الجدية ـ  لأحد خصوم النظام،  الصديق الشخصي والمحامي لرجل الأعمال


محمد دحان ـ ناشط سياسي

أسئلة موجهة إلى المعارضة

بعد الفتور الذي أصاب المعارضة وغيابها التام عن المشهد السياسي في البلد خلال الفترة الأخيرة، وذلك على الرغم من حساسية المرحلة وعظم الأحداث التي توالت وتتالت بعد الاستفتاء : إلغاء مجلس الشيوخ ؛ اختطاف وسجن السيناتور محمد ولد غدة؛ وضع عدد من الشيوخ والنقابيين والصحفيين تحت الرقابة القضائية…   كان كل ذلك من


عبد الفتاح ولد اعبيدن

حديبية موريتانيا ودواعي التنازلات المؤلمة

لا يوجد في الأرض أكبر ولا أعمق ولا أبعد بصيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائد الدولة الإسلامية الأولى، ولأنه مربوط بالوحي بشكل مستمر، تحتم الاعتقاد أنه معصوم بغض النظر عن ما يثيره البعض في شأن عصمته في بعض الأمور الدنيوية التي لم ينزل فيها قبل نظره فيها