تخطى الى المحتوى

آراء

محمد الامين ولد الشيخ عبد الله أستاذ جامعي

الدرس الغامبي

إلا أنه وبعد تولي الرئيس يحي جامي منذ ما يربو على عقدين من الزمن زمام الأمور في هذا البلد تم وضع حد للهيمنة السنغالية وأصبحت غامبيا كاملة السيادة والاستقلال.   إن الأحداث المتلاحقة التي عرفها هذا البلد بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة أماطت اللثام عن أمور عدة من ضمنها.   1-  رغبة السنغال


الأستاذ / محمد محمود ولد الجودة

حرية التعبير... رؤية شرعية

وذلك لأن الحرية منحة إلهية لا ينبغي التفريط فيها ولا الاعتداء عليها، فهي (نسيج أصيل وقديم في الكون، وهي بجميع درجاتها وألوانها من أجمل ما منحه الله للإنسان بعد العقل والحرية شيء متصل بالروح، والعقل وغيابها عن الإنسان يحمل معنين: –          الاعتداء على منحة الله. –          وموت الإنسان معنويا وانحداره من رتبة


خاطرة: دبلوماسية الرئيس من أجل السلام

فهاهوذا، رفقة الرئيس الغيني ألفاكوندي، وبتفويض من المجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الغربية (إكواس) ينجح ـ خلال اللحظة الأخيرة ـ في إبرام الاتفاق الخاص بقبول يحي جامي التنحي عن السلطة والخروج من غامبيا.   وإن سجل الرأي العام الوطني والدولي دبلوماسية السلام النشطة التي يقوم بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز، إلا


سيدي ولد عبد المالك، كاتب وباحث موريتاني متخصص في الشؤون الأفريقية

التداعيات الداخلية والإقليمية لتنحي جامي عن السلطة بغامبيا

صحيح أن الأزمة التي أخذت أبعادا إقليمية ودولية ليست سوى انعكاس وترجمة لحالة ديمقراطية مشوهة، كانت تعيشها البلاد في ظل نظام الدكتاتور جامي الذي حكم البلاد بالنار والحديد لمدة 22 سنة.   فالوضع الداخلي لم يكن مهيأ لانتقال سلس بحكم تحكم جامي في مختلف مفاصل الحياة وسعيه لبناء نظام بوليسي وفردي،


قل له نيابة عني.. أن المريض لا يعالج الطبيب

ألا يعلم هذا المتهور؛ أن بلده كان وما زال من النقاط الأكثر شهرة للنخاسة (بيع العبيد) ونقلهم إلى أربا. وربما يكون بعض العبيد هنا في موريتانيا؛ من أبنائهم الذين قايضهم أجداده بالملح.   فلولا سذاجة أجداده لما وصل آلاف العبيد إلى أمريكا وأوروبا. . سله هل أن جزيرة كوري (ميناء بيع العبيد


محمد سالم ولد الشيخ ـ كاتب وباحث

قمة الأمل : بين الإخفاق و ( الستره)

و رغم كل ما أحاط بهذه القمة فقد اتخذت بلادنا قرارا جريئا بهذه الاستضافة و عملت بجد و كد للتحضر لحدث لم تكن يوما مهيأة له ، و قد ساعدت جميع الأطراف في رفع هذا التحدي موالاة و معارضة و مجتمع مدني و هيئات مستقلة ـ و رغم كسب رهان عقد


رجل المرحلة

تبيّن للذين قالوا إنها جاءت متأخرة، أنهم هم المتأخرون، وللذين قالوا إنها دبلوماسية اللحظة الأخيرة أنها كانت دبلوماسية اللحظة المناسبة.   لقد كان فهم هؤلاء متأخرا مقارنة بفهم صانع القرار الموريتاني، الذي ضرب عصافير متعددة بحجر واحد، ليقول إن موريتانيا موجودة بقوة، ولا يمكن لأيّ كان أن يفرض مواعيده وأجنداته


بانجول :نهاية افتعال فصل وتأجيل آخر

لقد تعمدت التسمية ببانجول: اللفظ المتداول عند الموريتانيين أيام كانت أسفارهم تقتصر على دكار وبانجول إذا استثنينا الحجاج إلى بيت الله الحرام وقليل ما هم وقتها.   لم الكلام عن الافتعال؟ المقصود بهذا الوزن عادة اختلاق الأمور وركوب أبسط الأشياء التي في الأصل إن تركت لوحدها لا تشكل بالضرورة خلقا آخر


أواه اليدالي ـ ناشط في حماية المستهلك

نظامنا التعليمي... والسقوط الحر!!!

وتنفق وبسخاء كبير على التعليم دارسين ومدرسين وما مثال اليابان وكوريا الجنوبية ، وسنغفورة وماليزيا وتركيا عنا ببعيد، فقد كرست هذه الدول ومنذ الستينيات مبالغ ضخمة لتمويل التعليم فكونت ثروة بشرية استطاعت خلال مدة وجيزة نقل تلك البلاد من هوة التخلف السحيقة إلى قمة التنمية والازدهار. وفي بلادنا موريتانيا تكونت نواة


نحن وسينغال... وغامبيا

بالنسبة للأزمة الغامبية، أظهرت التطورات الأخيرة أننا لم نكن على المستوى السياسي والدبلوماسي الحصيف الذي ندعي. فبما أن الرئيس الخاسر يحيى جامي صديقا محببا لنا، فقد اتجه تدخلنا لصالحه، بل و"إنقاذه" بكل شهامة و"براءة". وهذا هو الواجب في العلاقات الشخصية والإنسانية، ولكنه في العلاقات


ارفعوا أيديكم عن علمنا ونشيدنا..

وبما أن الموضوع لامس الرهانات السياسية في هذا البلد، من خلال التعديلات الدستورية، التي تعتبر اليوم موضوع جدل داخل الطبقة السياسية الموريتانية، ويكاد لا يخلو بيت اليوم من الحديث حولها، لذا فإن الكتابة حول هذه التعديلات أصبحت واجبا، يمليه الضمير وليست ترفا فكريا، يتنابز به المتصارعون.   فرغم مفاخرة المؤيدين بـ&


كيف يمكن أن تسمح وزارة البيطرة بالتلاعب بالنشرة الدوائية للإفرمكتين؟

شكل الافرمكتين نقلة نوعية في مجال الصحة الحيوانية على مستوي العالم، لقدرة تلك المادة على طرد الطفيليات الداخلية والخارجية، وبتراكيز قلية، فعبوة صغيرة 50 مل تستطيع علاج مائة شاة، والأهم أنها بسعر منافس، وهذا كل ما يحتاجه المنمي في بلادنا نظرا لانتشار الطفيليات العائد أساسا لقلة نظافة الحيوان واعتماده على


رأي حر: "موريتانيا تتوج بكأس أمم إفريقيا لدبلوماسية السلام"

ومن باب "الشيء بالشيء يذكر" وتعويضا عن غيابنا غير المستحق عن نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، ها هي ذي موريتانيانا العظيمة بالله وبوفاء شعبها الأبي ومكانتها المرموقة في محيطها الدبلوماسي الإقليمي والدولي، وتحت قيادة فخامة رئيس الجمهورية الأخ محمد ولد عبد العزيز، ها هي ذي حفيدة المرابطين


عنفار سيدي اجاش

أحلام عيد الميلاد

لم أتعب نفسي في حساب كم أصبح في رصيدي من السنوات، فهذا غير مهم سوى بالنسبة للمنظمات التي تقيس معدل الأعمار في المجتمعات. أما أنا فأريد أن أقيس معدل الحلم والأمل ونسبة التفاؤل ونمو السعادة وارتفاع منسوب الفرح واحتباس الحزن واتساع ثقب الرؤية نحو الآخر. أريد أن يوقع معي الجميع


موريتانيا وغامبيا.. الحقائق والمصالح

ولا يحتاج المرء إلى كبير ذكاء ليشاهد تحول الأزمة الغامبية إلى أزمة وطنية؛ كأن تيار السلطة، والقريبين منها، وبعض المستقلين، مع موقف الرئيس الغامبي المنتهية ولايته؟ وانحاز  نشطاء المعارضة إلى خط الرئيس الفائز في الانتخابات، وهذا أمر له أسباب أموضوعية، وأخرى وجدانية.   ما ليس مناسبا برأيي هو اعتبار أي رفض


أسماعيل ولد الشيخ سيديا، كاتب صحفي

من وحي التنصيب

قوات خاصة في مشارق غامبيا ومغاربها وعن اليمين وعن الشمال؛ في انتظار الأوامر. آداما بارو نصب في داكار (على أرض غامبية) بحضور جماهيري ودبلوماسي عريض من ضمنهم السيدتان الأوليان الجديدتان؛ ومعظم الحاضرين لحفل التنصيب لاجئون محظوظون؛ أم مرضع تستريح محتضنة رضيعها على حافة الفرح وقد ارتدت قميصا كتب عليه بالانگليزية: